سورة البقرة | الآية ١١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

تفسير

٥ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير﴾، يعني: من الأعمال من الخير في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٦.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿تجدوه﴾، يعني: تجدوا ثوابه عند الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٢٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن جرير (٢/٤٢٦) في بيان معنى قوله: ﴿تجدوه﴾: «المعنى: تجدوا ثوابه». واستشهد له بأثر الربيع، ولم يُورِد غيره.
٣
عن عقبة بن عامر، قال: رأيت رسول الله ﷺ وهو يقترئ هذه الآية: ﴿سميع بصير﴾، يقول: «بكل شيء بصير»١
التخريج
  1. ١أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص٣٠٨، والطبراني في المعجم الكبير ١٧‏/‏٢٨٢ (٧٧٦) بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية في خاتمة النور، وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه، يقول: «بكل شيء بصير»، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧ (١٠٩٣)، ٢‏/‏٦١٣-٦١٤ (٣٢٨٩)، ٣‏/‏٩٨٧ (٥٥٢٦)، ٤‏/‏١٠٨٦ (٦٠٧٦). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٨٤ (١١٢٣٩): «رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو سيِّء الحفظ، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير﴾ في الصدقة، ثم قال: ﴿تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣١.
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿تجدوه عند الله﴾، قال: تجدوا ثوابه١