سورة طه | الآية ١١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وقفات مع سور وآيات
الذين يستبدلون القوانين بشريعة الله إنما يدفعهم إليها خوف وطمع مهما بلغوا من عقل وفهم،فلم ﻻ يأخذون بشريعة من قال عن نفسه(وﻻ يحيطون به علما) .
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
سورة طه آية (110)
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
آية (١١٠) : (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) * ذكر نفي الإحاطة بالذات في سورة طه ونفى الإحاطة بالعلم في آية الكرسي ففي سورة طه جاءت الآية تعقيبًا على عبادة بني إسرائيل للعجل وقد صنعوه بأيديهم وأحاطوا به علمًا والله لا يحاط به، فناسب أن يقول (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) أما في آية الكرسي فالسياق جاء في العلم.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*لماذا ذكر نفي الإحاطة بالذات في سورة طه ونفى الإحاطة بالعلم في آية الكرسي؟ (د.فاضل السامرائي) في قوله تعالى في سورة طه: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) أي بذاته في المعنى. إذن في سورة طه جاءت الآية تعقيباً على عبادة بني إسرائيل للعجل وقد صنعوه بأيديهم وأحاطوا به علماً والله لا يحاط به، لقد عبدوا إلهاً وأحاطوا به علما فناسب أن يقول (ولا يحيطون به علما).أما في آية الكرسي فالسياق عن العلم (يعلم ما بين أيدينا) وبعد هذه الجملة يأتي قوله (ولا يحيطون بعلمه إلا بما شاء) وهذه الجملة هي توطئة لما سيأتي بعدها.
فاضل السامرائي