سورة طه | الآية ١١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ يقول: يعلم ما بين أيديهم من أمر الساعة، ﴿وما خلفهم﴾ مِن أمر الدنيا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٧٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/١٧٠) في معنى: ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ﴾ سوى قول قتادة.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يعلم﴾ الله عز وجل ﴿ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ يقول: ما كان قبل أن يخلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٢.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ مِن أمر الآخرة، ﴿وما خلفهم﴾ مِن أمر الدنيا، أي: إذا صاروا في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يحيطون به علما﴾، يعني: بالله عز وجل علمًا، هو أعظم من ذلك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/١٨٨) قولين لمرجع الضمير في ﴿به﴾: الأول: هو الله تعالى، أي: ولا يحيطون بالله علمًا. والثاني: هو ما بين أيديهم وما خلفهم. ووجَّه كلا القولين، فقال: «فعلى الأول: يرجع إلى العالم، وعلى الثاني: يرجع إلى المعلوم، وهذا القول يستلزم الأول مِن غير عكس؛ لأنهم إذا لم يحيطوا ببعض معلوماته المتعلقة بهم فأن لا يحيطوا علمًا به سبحانه أوْلى». ورجَّح ابنُ تيمية (٤/٣٣٨) -ولم يذكر مستندًا- أن الضمير عائد إلى ﴿ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ﴾. ثم بيَّن استلزامه للقول الأول بنحو ما ذكر ابنُ القيم.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يحيطون به علما﴾، ويعلم ما لا يحيطون به علمًا. تبع للكلام الأول. أي: ويعلم ما لا يحيطون به علمًا ما لا يعلمون١