سورة الأنبياء | الآية ١١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

تفسير

٣ أقوال
١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: إنه يعلم ما كان قبل الخلق، وما يكون بعده١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: وقل لهم: ﴿إنه يعلم الجهر﴾ يعني: العلانية ﴿من القول ويعلم ما تكتمون﴾ يعني: ما تُسِرُّون من تكذيبهم بالعذاب، فأمّا الجهر فإنّ كفار مكة حين أخبرهم النبي ﷺ بالعذاب كانوا يقولون: ﴿متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾، والكتمان أنهم قالوا: إنّ العذاب ليس بكائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٧.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون﴾، يعني: ما تُسِرُّون١