تفسير
٣٨ قولًاعن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله تعالى: ﴿الفاسقون﴾، يعني: هم العاصون١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- في قوله: ﴿منهم المؤمنون﴾، قال: استثنى الله منهم ثلاثة كانوا على الهدى والحق١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأكثرهم الفاسقون﴾، قال: ذَمَّ الله أكثرَ الناس١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿منهم المؤمنون﴾ يعني: عبد الله بن سلام وأصحابه، ﴿وأكثرهم الفاسقون﴾ يعني: العاصين، يعني: اليهود١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه كان يقول: نحن آخرها، وأكرمها على الله١٢
عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- أنّه قرأ: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، فقال: هم الذين مَضَوْا من صدر هذه الأمة، يعني: أصحاب النبي ﷺ، قد كان الرجل منهم يلقى أخاه، فيقول: أبشر، أليس أنت كُنتِيًّا١
عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق جابر- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير أهل بيت النبي ﷺ١
عن عطية العوفي -من طريق عيسى بن موسى- في الآية، قال: خير الناس للناس، شهدتم للنبيين الذين كَفَر بهم قومُهم بالبلاغ١
عن عطاء: خير الناس للناس١
عن قتادة بن دعامة: هم أُمة محمد ﷺ، لم يؤمر نبي قبله بالقتال، فهم يقاتلون الكفار فيدخلونهم في دينهم، فهم خير أُمة للناس١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، قال: لم تكن أمة أكثر استجابة في الإسلام من هذه الأمة، فمِن ثَمَّ قال: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾١
قال الربيع بن أنس: خير الناس للناس١
قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كنتم خير أمة﴾، قال: أنتم خير الناس للناس١
قال مقاتل بن سليمان: يعنى: خير الناس للناس، ... ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ في زمانكم، كما فَضَّل بني إسرائيل في زمانهم١
عن مقاتل بن حيان: ليس خلق مِن أهل الأديان إلا قالوا: ليس علينا جناح فيما نصيب من غيرنا من أهل الأديان، ولا يأمرون مَن سواهم بالخير، وهذه الأمة يأمرون كل أهل دين وأنفسهم، لا يظلم بعضهم بعضًا، بل يأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر؛ فأُمة محمد ﷺ خير الأُمم للناس١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف﴾، يقول: تأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، والإقرار بما أنزل الله، وتقاتلونهم عليه، ولا إله إلا الله هو أعظم المعروف، وتنهونهم عن المنكر، والمنكر هو التكذيب، وهو أنكر المنكر١
عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿تأمرون بالمعروف﴾ قال: بالتوحيد، ﴿وتنهون عن المنكر﴾ قال: عن الشرك١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: ﴿وتؤمنون بالله﴾، يعني: تصدقون توحيد الله١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، يقول: على هذا الشرط، أن تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر، وتؤمنوا بالله، يقول: لمن أنتم بين ظهرانيه، كقوله: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ [الدخان:٣٢]١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿تأمرون﴾ الناس ﴿بالمعروف﴾ يعني: بالإيمان، ﴿وتنهون عن المنكر وتؤمنون﴾ بتوحيد الله، وتنهونهم عن الظلم، وأنتم خير الناس للناس، وغيركم من أهل الأديان لا يأمرون أنفسهم ولا غيرهم بالمعروف، ولا ينهونهم عن المنكر١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قوله: ﴿آمن﴾، قال: صدق١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو آمن﴾ يعني: ولو صدق ﴿أهل الكتاب﴾ يعني: اليهود بمحمد ﷺ، وما جاء به من الحق، ﴿لكان خيرا لهم﴾ مِن الكفر١
عن معاوية بن حَيْدَة، أنه سمع النبي ﷺ، في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: «إنكم تُتِمُّون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله»١
عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِر لنا: أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ الآية، ثم قال: يا أيها الناس، مَن سَرَّه أن يكون مِن تلكم الأمة فلْيُؤَدِّ شرط الله منها١
عن إسماعيل السدي، في الآية، قال: قال عمر بن الخطاب: لو شاء الله لقال: أنتم؛ فكنا كلنا، ولكن قال: ﴿كنتم﴾ في خاصة أصحاب محمد، ومن صنع مثل صنيعهم كانوا ﴿خير أمة أخرجت للناس﴾١
عن عمر بن الخطاب -من طريق السدي، عمَّن حَدَّثه- في قوله: ﴿كنتم خير أمة﴾، قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا١٢
عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- قال: لم تكن أمةٌ أكثرَ استجابة في الإسلام مِن هذه الأمة، فمِن ثَمَّ قال: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾١
عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام١
عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: هم الذين هاجروا مع رسول الله ﷺ إلى المدينة١
وعن سعيد بن جبير، نحو ذلك١
عن سعيد بن جبير -من طريق ثابت- في قوله عز وجل: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خيرُ الناس للناس١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: خير الناس للناس١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: هم أصحاب رسول الله ﷺ خاصة، يعني: وكانوا هم الرواة الدُّعاة الذين أمر الله المسلمين بطاعتهم١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في الآية، قال: لم تكن أمةٌ دخل فيها مِن أصناف الناس غير هذه الأمة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس، كان قبلكم لا يأمن هذا في بلاد هذا، ولا هذا في بلاد هذا، فكلما كنتم أمِنَ فيكم الأحمر والأسود، وأنتم خير الناس للناس١
قال الحسن البصري، في قول الله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: كنتم خير الناس للناس١
عن الحسن البصري -من طريق عباد- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، قال: قد كان ما تسمع مِن الخير في هذه الأمة١