سورة آل عمران | الآية ١١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

تفسير

٣٨ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله تعالى: ﴿الفاسقون﴾، يعني: هم العاصون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٤.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- في قوله: ﴿منهم المؤمنون﴾، قال: استثنى الله منهم ثلاثة كانوا على الهدى والحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٤.
٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأكثرهم الفاسقون﴾، قال: ذَمَّ الله أكثرَ الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿منهم المؤمنون﴾ يعني: عبد الله بن سلام وأصحابه، ﴿وأكثرهم الفاسقون﴾ يعني: العاصين، يعني: اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٥.
٥
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه كان يقول: نحن آخرها، وأكرمها على الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابن جرير (٥/٦٧٥) مستندًا إلى السنة، وابن عطية (٢/٣١٧) مستندًا إلى القرآن، والسنة، قول الحسن من طريق عباد، ومن طريق قتادة، بأن ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ﴾: خطاب للأمة بأنهم خير أمة أخرجت للناس، فذكر ابن جرير بسنده: عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا إنكم وفَّيتم سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله». وزاد عليه ابن عطية استدلاله بقوله تعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ﴾ [البقرة:١٤٣]، وبقوله ﷺ: «نحن الآخرون السابقون» الحديث. وكذا رجَّح ابن كثير (٣/١٤٢) مستندًا إلى دلالة العموم، والنظائر، بأن الآية عامة في جميع الأمة، فقال: ""والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة، كل قرن بحسبه، وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله ﷺ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا﴾، أي: خيارًا، ﴿لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ ويَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة:١٤٣]». ووجَّه ابن عطية (٢/٣١٦) قول الحسن من طريق عباد، فقال: «فلفظ ﴿أمة﴾ على هذا التأويل اسم جنس، كأنه قيل لهم: كنتم خير الأمم».
٦
عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- أنّه قرأ: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، فقال: هم الذين مَضَوْا من صدر هذه الأمة، يعني: أصحاب النبي ﷺ، قد كان الرجل منهم يلقى أخاه، فيقول: أبشر، أليس أنت كُنتِيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٣٣.
٧
عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق جابر- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير أهل بيت النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٣.
٨
عن عطية العوفي -من طريق عيسى بن موسى- في الآية، قال: خير الناس للناس، شهدتم للنبيين الذين كَفَر بهم قومُهم بالبلاغ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٣، وابن جرير ٥‏/‏٦٧٤ مختصرًا من طريق فضيل بن مرزوق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن عطاء: خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢-٧٣٣.
١٠
عن قتادة بن دعامة: هم أُمة محمد ﷺ، لم يؤمر نبي قبله بالقتال، فهم يقاتلون الكفار فيدخلونهم في دينهم، فهم خير أُمة للناس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٩٠، وتفسير الثعلبي ٣‏/‏١٢٧.
١١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، قال: لم تكن أمة أكثر استجابة في الإسلام من هذه الأمة، فمِن ثَمَّ قال: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٤.
١٢
قال الربيع بن أنس: خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢-٧٣٣.
١٣
قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كنتم خير أمة﴾، قال: أنتم خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏١٣٠، وابن المنذر ١‏/‏٣٣٠.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: يعنى: خير الناس للناس، ... ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ في زمانكم، كما فَضَّل بني إسرائيل في زمانهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٥.
١٥
عن مقاتل بن حيان: ليس خلق مِن أهل الأديان إلا قالوا: ليس علينا جناح فيما نصيب من غيرنا من أهل الأديان، ولا يأمرون مَن سواهم بالخير، وهذه الأمة يأمرون كل أهل دين وأنفسهم، لا يظلم بعضهم بعضًا، بل يأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر؛ فأُمة محمد ﷺ خير الأُمم للناس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٢٧.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف﴾، يقول: تأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، والإقرار بما أنزل الله، وتقاتلونهم عليه، ولا إله إلا الله هو أعظم المعروف، وتنهونهم عن المنكر، والمنكر هو التكذيب، وهو أنكر المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٦، وابن المنذر (٨٠٧)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٣-٧٣٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٦).
١٧
عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿تأمرون بالمعروف﴾ قال: بالتوحيد، ﴿وتنهون عن المنكر﴾ قال: عن الشرك١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٢٥٧-. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٣ أولَه.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: ﴿وتؤمنون بالله﴾، يعني: تصدقون توحيد الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٤.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، يقول: على هذا الشرط، أن تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر، وتؤمنوا بالله، يقول: لمن أنتم بين ظهرانيه، كقوله: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ [الدخان:٣٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٣، وابن المنذر (٨٠٨) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿تأمرون﴾ الناس ﴿بالمعروف﴾ يعني: بالإيمان، ﴿وتنهون عن المنكر وتؤمنون﴾ بتوحيد الله، وتنهونهم عن الظلم، وأنتم خير الناس للناس، وغيركم من أهل الأديان لا يأمرون أنفسهم ولا غيرهم بالمعروف، ولا ينهونهم عن المنكر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٣١٨) أن قوله تعالى: ﴿كُنْتُم﴾ «على صيغة الماضي، فإنها التي بمعنى الدوام، كما قال: ﴿وكانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، إلى غير هذا من الأمثلة». ثم نقل ثلاثة أقوال أخرى: الأول: «كنتم في علم الله». الثاني: «في اللوح المحفوظ». الثالث: «فيما أخبر به الأمم قديمًا عنكم».
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قوله: ﴿آمن﴾، قال: صدق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٤.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو آمن﴾ يعني: ولو صدق ﴿أهل الكتاب﴾ يعني: اليهود بمحمد ﷺ، وما جاء به من الحق، ﴿لكان خيرا لهم﴾ مِن الكفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٥.
٢٣
عن معاوية بن حَيْدَة، أنه سمع النبي ﷺ، في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: «إنكم تُتِمُّون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٣٠، وعَبد بن حُمَيد (٤٠٩ - منتخب)، وأحمد ٣٣‏/‏٢٢٨، والترمذي (٣٠٠١)، وابن ماجه(٤٢٨٧)، وابن جَرِير ٥‏/‏٦٧٦، ٦٧٥، وابن المنذر ٧٩٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣١، والطبراني ١٩‏/‏٤٢٢، والحاكم ٤‏/‏٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. حَسَّنه الترمذي، وصححه الحاكم، وقال الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٣٤٦٠): «حسن».
٢٤
عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِر لنا: أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ الآية، ثم قال: يا أيها الناس، مَن سَرَّه أن يكون مِن تلكم الأمة فلْيُؤَدِّ شرط الله منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٢-٦٧٣.
٢٥
عن إسماعيل السدي، في الآية، قال: قال عمر بن الخطاب: لو شاء الله لقال: أنتم؛ فكنا كلنا، ولكن قال: ﴿كنتم﴾ في خاصة أصحاب محمد، ومن صنع مثل صنيعهم كانوا ﴿خير أمة أخرجت للناس﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧١-٦٧٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢.
٢٦
عن عمر بن الخطاب -من طريق السدي، عمَّن حَدَّثه- في قوله: ﴿كنتم خير أمة﴾، قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابن عطية (٢/٣١٦) قول عكرمة، وعمر بن الخطاب من طريق السدي، وابن عباس من طريق سعيد بن جبير، بقوله: «فهذا كلّه قولٌ واحد، مقتضاه أنّ الآية نزلت في الصحابة، قيل لهم: كنتم خير أمة، فالإشارة بقوله: ﴿أُمَّةً﴾ إلى أمة محمد معينة، فإن هؤلاء هم خيرها».
٢٧
عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- قال: لم تكن أمةٌ أكثرَ استجابة في الإسلام مِن هذه الأمة، فمِن ثَمَّ قال: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٣.
٢٨
عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٥٥٧)، والنسائي في الكبرى (١١٠٧١)، وابن جرير ٥‏/‏٦٧٤، وابن المنذر (٨٠٣)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢، والحاكم ٤‏/‏٨٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٢٩
عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٧٩٩).
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: هم الذين هاجروا مع رسول الله ﷺ إلى المدينة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٣٠، وابن أبي شيبة ١٢‏/‏١٥٥، وأحمد ٤‏/‏٢٧٢، والنسائي في الكبرى (١١٠٧٢)، وابن جرير ٥‏/‏٦٧١، ٦٧٢، وابن المنذر (٨٠١)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢، والحاكم ٢‏/‏٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.
٣١
وعن سعيد بن جبير، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢.
٣٢
عن سعيد بن جبير -من طريق ثابت- في قوله عز وجل: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خيرُ الناس للناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٦‏/‏٢١٤. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٣٣١.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢-٧٣٣.
٣٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: هم أصحاب رسول الله ﷺ خاصة، يعني: وكانوا هم الرواة الدُّعاة الذين أمر الله المسلمين بطاعتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٣.
٣٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في الآية، قال: لم تكن أمةٌ دخل فيها مِن أصناف الناس غير هذه الأمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٣.
٣٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس، كان قبلكم لا يأمن هذا في بلاد هذا، ولا هذا في بلاد هذا، فكلما كنتم أمِنَ فيكم الأحمر والأسود، وأنتم خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢-٧٣٣.
٣٧
قال الحسن البصري، في قول الله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: كنتم خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن وهْب في الجامع ٢‏/‏٤٩ (٨٧).
٣٨
عن الحسن البصري -من طريق عباد- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، قال: قد كان ما تسمع مِن الخير في هذه الأمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٥.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُعْطِيت ما لم يُعْطَ أحد من الأنبياء: نُصِرت بالرعب، وأُعْطِيت مفاتيح الأرض، وسُمِّيت أحمد، وجُعِل التراب لي طهورًا، وجُعِلَت أمتي خير الأمم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢‏/‏١٥٦. قال محققو المسند: «بسند حسن».
٢
عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِرَ لنا: أن نبي الله ﷺ قال ذات يوم وهو مسند ظهره إلى الكعبة: «نحن نكمل يوم القيامة سبعين أمة، نحن آخرها وخيرها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٦.
٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال رسول الله ﷺ: «أنتم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله»١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣١٢.
٤
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: قال رجل: أعوذ بالله أن أكون كُنتِيًّا. قيل له: ما الكنتي؟ قال: تقول: لقد كنت مرة وكنت. وقرأ الحسن: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٣٠.

نزول الآية

قولانِ
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: نزلت في ابن مسعود، وعمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٧٢، وابن المنذر (٨٠٢).
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (٢/٣١٦) على هذا الأثر بقوله: «يريد: ومَن شاكلهم».
٢
قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، يعني: خير الناس للناس، وذلك أنّ مالك بن الضَّيف، ووهب بن يهوذا قالا لعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبى حذيفة: إنّ ديننا خير مما تدعونا إليه. فأنزل الله عز وجل فيهم: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾١