سورة الأعراف | الآية ١١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وقفات مع سور وآيات
{- يريد - أن يخرجكم من أرضكم} اتهام النوايا بلا دليل منهج فرعوني فالحذر الحذر
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون) وفى الشعراء: (من أرضكم بسحره) جوابه: أن آية الأعراف من كلام الملأ، وآية الشعراء من كلام فرعون. ولما كان هو أشدهم في رد أمر موسى صرح بأنه "سحر"، ويؤيده: (قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك) قاصدا بذلك كله تنفير الناس عن متابعة موسى عليه السلام.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف"و "الشعراء": ففي سورة "الأعراف" (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (١١٠) وأما سورة "الشعراء" (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (۳٥)) زاد التفصيل ولأنه من قول فرعون وهو أعظمهم بغضًا لموسى وكراهةً لما جاء به فأكد بقوله (بِسِحْرِهِ) طمعا فى صغوهم لقوله والثبات على مذهبه الشنيع ومرتكبه ورجاء أن يعتقدوا أن آية موسى عليه السلام سحر
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون ) ، ( يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون ) : زيادة ( بسحره ) في الشعراء لأمور منها : - قصة الشعراء أكثر تفصيلا من الأعراف - التحدي في الشعراء أقوى - ألفاظ السحر في الشعراء أكثر.
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) . قاله هنا بحذف " بسحره " وقاله في الشعراء بإثباته، لأن الآية هنا بُنيتْ على الاختصار، ولأن ما قبل الآية هنا وهو " لساحر عليمٌ " يدلُّ على السحر، بخلاف الآية ثَمَّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن