سورة التوبة | الآية ١١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٥.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا أن تقطع﴾، قال: الموت؛ أن يموتوا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٧٤، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٣٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأبي الشيخ.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾: إلى أن يموتوا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٨، وابن جرير ١١‏/‏٦٩٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥.
٤
عن حبيب بن أبي ثابت، في قوله: ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾، قال: إلى أن يموتوا١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا أنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾، يعني: حتّى الممات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٨.
٦
عن سفيان -من طريق عبد العزيز- في قوله: ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾، قال: إلا أن يتوبوا. وكان أصحاب عبد الله يقرءونها: (رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ولَوْ تَقَطَّعَتْ قُلُوبُهُمْ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/٤١٥) مستندًا إلى ظاهر الآية قول مَن فَسَّر ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ بالتوبة بقوله: «وليس هذا بالظاهر، وإلا أن يتأول: أو يتوبوا توبة نصوحًا يكون معها من الندم والحسرة على الذنب ما يقطع القلوب همًّا وفكرة».
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾، قال: لا يزال ذلك في قلوبهم حتى يموتوا، يعني: المنافقين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٧٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥ بنحوه.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١١/٧٠١) غير قول ابن زيد وما في معناه.
٨
قال يحيى بن سلّام: أخْبَر أنّهم يموتون على النِّفاق١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٣٣.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾، قال: يعني: الشَّكَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٤-١٨٨٥، والبيهقي في الدلائل ٥‏/‏٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن الضحاك بن مُزاحِم، وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٤ - ١٨٨٥.
١١
عن إبراهيم النخعي -من طريق السُّدِّيِّ- ﴿رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾، قال: شَكًّا. قال: قلت: يا أبا عمران، تقول هذا وقد قرأت القرآن؟! قال: إنّما هي حَزازَةٌ١٢
التخريج
  1. ١الحَزازَة: وجَع فِي القلب من خَوْفٍ أو غيظ ونحوه. لسان العرب (حزز).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٧٠١.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: قلتُ لإبراهيم: أرأيتَ قول الله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾؟ قال: شَكٌّ. قلتُ: لا. قال: فما تقولُ أنت؟ قلت: القوم بنوا مسجدًا ضِرارًا، وهم كُفّار حين بَنَوْا، فلمّا دخلوا في الإسلام جعلوا لا يزالون يذكرون، فيقعفي قلوبهم مَشَقَّةٌ مِن ذلك، فتراجعوا له، فقالوا: يا ليتنا لم نكن فعلنا. وكُلَّما ذكروه وقَع مِن ذلك في قلوبهم مَشَقَّةٌ، وندموا. فقال إبراهيم: أسْتَغْفِرُ الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾، قال: شكًّا في قلوبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٧٠٠.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ريبة في قلوبهم﴾، قال: شَكّ في قلوبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٨، وابن جرير ١١‏/‏٦٩٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٤-١٨٨٥.
١٥
عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق إسحاق بن سليمان- في قوله: ﴿ريبة في قلوبهم﴾، قال: غَيْظًا في قلوبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٧٠٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- ﴿ريبة في قلوبهم﴾، قال: كُفْر. قلت: أكَفَرَ مُجَمّع بن جارية؟ قال: لا، ولكنَّها حَزازَةٌ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٧٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٤/٤١٤) على قول السدي، فقال: «ومُجَمَّع رحمه الله قد أقسم لِعُمَر أنّه ما عَلِم باطن القوم، ولا قصد سوءًا. والآية إنّما عَنَتْ مَن أبطن سُوءًا؛ فليس مُجَمَّعٌ منهم».
١٧
قال محمد بن السائب الكلبي: حسرة وندامة؛ لأنّهم ندِموا على بنائه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٩٧.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾، يعني: حسرة وحَزازةً في قلوبهم؛ لأنّهم ندِموا على بنائه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٨.
١٩
عن سعيد بن أبي عروبة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾، قال: شكًّا. وقال غيره: حزازة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٣/٤١٤بتصرف): «ومعنى الريبة في هذه الآية: أمرٌ يعمُّ الغيظ والحنق، ويعمُّ اعتقاد صواب فعلهم، ونحو هذا مما يُؤَدِّي كله إلى الريبة في الإسلام، فمقصد الكلام: لا يزال هذا البنيان الذي هُدِم لهم يُبقي في قلوبهم حزازةً وأثرَ سوء. وبالشكِّ فَسَّر ابنُ عباس الرِّيبة هنا، وفَسَّرها السُّدِّيُّ بالكفر. ويحتمل أن يكون المعنى: لا يزالون مريبين بسبب بنائهم الذي اتضح فيه نفاقهم؟ وجملة هذا: أنّ الريبة في الآية تعمُّ معاني كثيرة، يأخذ كلُّ منافق منها بحسب قدْره من النفاق».
٢٠
عن حمزة -من طريق جرير- في قول الله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾، قال: نَدامةً بما صنعوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥.
٢١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾: لا يزال ريبة في قلوبهم راضِين بما صنعوا؛ أولئك المنافقون يَرَوْنَ أنّهم قد أحسنوا وصنعوا، كما حُبِّب العجلُ في قلوب أصحاب موسى. وقرأ: ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم﴾ [البقرة:٩٣]. قال: حُبَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٧٠١.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إلا أن تقطَّع قلوبهم﴾، يعني: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٥، والبيهقي في الدلائل ٥‏/‏٢٦٢-٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قراءات

٣ أقوال
١
عن أيوب، قال: كان عكرمة يقرؤها: (إلَّآ أن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ فِي القَبْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف.
٢
عن الحسن البصري أنّه قرأ: ‹إلى أن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ›١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١١‏/‏٧٠٢. وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، ووافقه أبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب، وحمزة، وحفص، إلا أنهم قرؤوا: ‹إلَّآ أن› بتشديد اللام، وقرأ بقية العشرة كذلك إلا أنهم ضموا التاء من: ﴿تَقَطَّعَ﴾. انظر: النشر ٢‏/‏٢٨١، والإتحاف ص٣٠٧.
٣
عن سفيان -من طريق عبد العزيز- في قوله: كان أصحاب عبدِ الله يقرءونها: (رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ولَوْ تَقَطَّعَتْ قُلُوبُهُمْ)١٢