سورة يوسف | الآية ١١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتفصيل﴾ يقول: فيه بيان ﴿كل شيء﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ هو ﴿هدًى﴾ مِن الضلالة، ﴿ورحمة﴾ مِن العذاب ﴿لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنّه مِن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٤.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿لقد كان فى قصصهم عبرة﴾، قال: معرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لقد كان في قصصهم عبرة﴾، قال: يعني: في قصص يوسف وإخوته١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٠٢.
٥
عن أبي عمران الجَوْنِيِّ -من طريق جعفر بن سليمان- قال: واللهِ، لو كان قتلُ يوسف مضى لَأدْخَلَهُم اللهُ النارَ كُلَّهم، ولكنَّ الله -جلَّ ثناؤه- أمْسَك نفسَ يوسف ليبلغ فيه أمرَه، ورحمةً لهم. ثم يقول: واللهِ، ما قَصَّ اللهُ نَبَأَهُم يُعَيِّرهم بذلك، إنّهم لَأنبياء مِن أهل الجنة، ولكنَّ الله قَصَّ علينا نبأهم لِئَلّا يَقْنَطَ عبدُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد كان في قصصهم﴾ يعني: في خبرهم، يعني: نصر الرسل، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء، وفي اقتربت الساعة، وفي سورة هود، وفي الأعراف، ماذا لقوا من الهلاك ﴿عبرة لأولي الألباب﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٤.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿لأولي الألباب﴾، قال: لِذَوِي العقول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾، قال: لِيوسف وإخوته١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٣/٤٠١) أنّ الآية على العموم، وأنّ المعنى: لقد كان لكم في قصص يوسف وإخوته عبرة لأهل الحجا والعقول يعتبرون بها. وانتقد (١٣/٤٠٢-٤٠٣) ما جاء في قول مجاهد مِن تخصيص العبرة بيوسف وإخوته مستندًا للسياق، ودلالة العموم، فقال: «وهذا القول الذي قاله مجاهد، وإن كان له وجه يحتمله التأويل؛ فإنّ الذي قلنا في ذلك أولى به؛ لأنّ ذلك عَقِيب الخبر عن نبينا ﷺ وعن قومه مِن المشركين، وعقيب تهديدهم ووعيدهم على الكفر بالله وبرسوله محمد ﷺ، ومُنقَطِعٌ عن خبر يوسف وإخوته، ومع ذلك أنّه خبر عامٌّ عن جميع ذوي الألباب، أنّ قصصهم لهم عبرة، وغير مخصوص بعض به دون بعض، فإذا كان الأمر على ما وصفتُ في ذلك فهو بأن يكون خَبَرًا عن أنّه عبرة لغيرهم أشبه». ثم قال: «والرواية التي ذكرناها عن مجاهد من رواية ابن جريج أشبه به أن تكون مِن قوله؛ لأنّ ذلك موافق القولَ الذي قلناه في ذلك».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عبرة لأولي الألباب﴾، يعني: لأهل اللُّبِّ والعَقْل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٤.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ما كان حديثًا يفترى﴾: والفِرية: الكَذِب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كان﴾ هذا القرآن ﴿حديثا يفترى﴾ يعني: يُتَقَوَّل، لِقَوْلِ كفارِ مكَّة: إنّ محمدًا تَقَوَّله مِن تلقاء نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٤.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولكن تصديق الذى بين يديه﴾، قال: القرآن يُصَدِّق الكُتُبَ التي كانت قبله مِن كتب الله التي أنزلها قبله على أنبيائه؛ كالتوراة، والإنجيل، والزبور، يُصَدِّق ذلك كله، ويشهد عليه أنّ جميعه حقٌّ مِن عند الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن تصديق﴾ الكتاب ﴿الذي بين يديه﴾، يقول: يُصَدِّق القرآنُ الذي أُنزِل على محمد الكتبَ التي قبله كلها أنّها مِن الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٤.
١٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾، أي: لِما كان قبله مِن الخبر عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٣.
١٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وتفصيل كل شيء﴾: فصلَ الله به بَيْنَ حرامه، وحلاله، وطاعته، ومعصيته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا عَسُر على المرأة ولادتُها أُخِذ إناءٌ نظيف، وكُتبِ عليه: ﴿كأنهم يوم يرون ما يوعدون﴾ إلى آخر الآية [الأحقاف:٣٥]، و﴿كأنهم يوم يرونها﴾ إلى آخر الآية [النازعات:٤٦]، و﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب﴾ إلى آخر الآية. ثم يُغسل، وتُسْقى المرأةُ منه، ويُنضَحُ على بَطْنها وفَرْجها»١