سورة البقرة | الآية ١١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هاتوا برهانكم﴾، يقول: هاتوا بيِّنتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٢٨، وابن أبي حاتم١‏/‏٢٠٧ من طريق شيبان النحوي.
٢
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿هاتوا برهانكم﴾: هاتوا حجتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٣٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، أي: حجتكم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٣٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ جرير (٢/٤٢٩) إلى أنّ البرهان هو: «البيان والحجة والبينة»، مستدلًّا له بآثار السلف.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فقال الله عز وجل لنبيه ﷺ: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، يعني: حجتكم من التوراة والإنجيل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣١.
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما تقولون أنّها كما تقولون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما تقولون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣١.
٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿تلك أمانيهم﴾، قال: أماني يتمنونها على الله بغير حق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿تلك أمانيهم﴾، قال: أماني يتمنونها على الله كاذبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٢٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
١٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿تلك أمانيهم﴾، قال: أماني تمنوا على الله بغير الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٢٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
١١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله سبحانه: ﴿تلك أمانيهم﴾، يقول: تَمَنَّوْا على الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣١.
١٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، يعني: حجتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿هاتوا برهانكم﴾، قال: حُجَّتَكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٣٠.
١٤
قال الحسن البصري: يعني: حجتكم١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٧٠-.

قراءات

قولانِ
١
في قراءة أُبَيّ: (إلّا مَن كانَ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرانِيًّا)١
التخريج
  1. ١ذكره الفراء في معاني القرآن ١‏/‏٧٣، وابن جرير ٢‏/‏٤٢٩. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: البحر المحيط ١‏/‏٥٢٠.
٢
وكذلك ابن مسعود١
التخريج
  1. ١ذكره الفراء في معاني القرآن ١‏/‏٧٣.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى﴾، قال: قالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا يهودي. وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا نصراني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
٢
عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
٣
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى﴾ الآية، قالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديًّا. وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيًّا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٢٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن جرير (٢/٤٢٨) في بيان معنى قوله: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾: «عنى به: وقالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا مَن كان هودًا. وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا النصارى. ولكن معنى الكلام لَمّا كان مفهومًا عند المخاطبين به معناه؛ جُمِعَ الفريقان في الخبر عنهما، فقيل: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة... ﴾»، واستشهد له بأثر السدّي، ولم يُورِد غيره.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان﴾ على ديننا ﴿هودًا أو نصارى﴾١