سورة طه | الآية ١١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

تفسير

٢٠ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ مَن حمل شِرْكًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: ذَلَّت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٧٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾: يعني: استسلمَتْ إلَيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٧٣.
٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾. قال: استسلَمَتْ وخضعَتْ يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: ليَبْكِ عليكَ كلُ عانٍ بِكُرْبَةٍ وآلُ قُصَيٍّ مِن مُقِلٍّ وذي وفْرِ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٣-.
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: الركوع، والسجود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن أبي العالية الرياحي، ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَضَعَتْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن طَلْق بن حبيب -من طريق سليمان التيمي، وعمرو بن مُرَّة- في قوله: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾، قال: هو وضْعُك جبهتَك وكفيك وركبتيك وأطرافَ قدميك في السجود١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٢٦١، وابن جرير ١٦‏/‏١٧٣-١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٦/١٣٥) قول طلق بن حبيب قائلًا: «إن كان رَوى هذا أنّ للناس يوم القيامة سجودًا، وجعل هذه الآية إخبارًا عنه؛ فقوله مستقيم، وإن كان أراد سجود الدنيا فقد أفسد المعنى».
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَشَعَت١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٣٠، وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر، ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَضَعَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٥‏/‏٣٩٤-.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: ذَلَّت الوجوه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩، وابن جرير ١٦‏/‏١٧٣، كما أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨١، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٠٩ (١٨٣)-، وابن جرير ١٦‏/‏١٧٣ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: ذَلَّتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٠٩ (١٨٣)-.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعنت الوجوه﴾ يعني: استسلمت الوجوه ﴿للحي﴾ الذى لا يموت، ﴿القيوم﴾ يعني: القائم على كل شيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٢.
١٣
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَشَعَتْ وذَلَّتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٦.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: اسْتَأْسَرَت؛ صاروا أسارى كلهم [له. قال: والعاني: الأسير]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٧٤.
١٥
قال عبد الله بن عباس: خَسِر مَن أشرك بالله، والظُّلْم هو الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٩٦.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قول: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: شِرْكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩، وابن جرير ١٦‏/‏١٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، يقول: وقد خسِر مَن حمل شِرْكًا يومَ القيامة على ظهره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٢.
١٨
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: شِرْكًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: الظُّلْم: الشِّرْك١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٦.
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: مَن حَمَل شِرْكًا، الظلم هاهنا: الشرك١