سورة الأنبياء | الآية ١١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

نزول الآية

قول واحد
١
عن الربيع بن أنس، قال: لَمّا أُسرِي بالنبي ﷺ رأى فلانًا -وهو بعض بني أمية- على المنبر يخطب الناس، فشقَّ ذلك على رسول الله ﷺ؛ فأنزل الله: ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين﴾، يقول: هذا المُلْك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥٧‏/‏٣٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي خيثمة.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وأن أدري لعله فتنة لكم﴾ يقول: ما أخبركم به من العذاب والساعة أن يؤخر عنكم لمدتكم، ﴿ومتاع إلى حين﴾ فيصير قولي ذلك لكم فتنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٤٣ مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٤٤٣) غير قول ابن عباس.
٢
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم﴾: لعل ما أنتم فيه مِن الدنيا من السعة والرخاء، وهو منقطع زائل١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾قل لهم، يا محمد: ﴿إن أدري﴾ يقول: ما أدري ﴿لعله﴾ يعني: فلعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا، يعني: القتل ببدر ﴿فتنة لكم﴾، نظيرها في سورة الجن١، فيقولون: لو كان حقًّا لنزل بنا العذاب٢
التخريج
  1. ١يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُلْ إنْ أدْرِي أقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أمَدًا﴾ [الجن:٢٥].
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿فتنة لكم﴾، يعني: بَلِيَّة لكم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥١.

تفسير

٥ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ مِن الحين في القرآن ما لا يُدْرى ما هو؛ قوله: ﴿ومتاع إلى حين﴾ الدهر كله، وقوله: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [الإنسان:١]، وقوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم:٢٥]، قال: هي النخلة مِن حين تُثْمِر إلى حين تصرم، وقوله: ﴿ليسجننه حتى حين﴾ [يوسف:٣٥]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج الشاهد إسحاق البستي في تفسيره ص٣٣٧ من طريق جعفر بن برقان.
٢
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿إلى حين﴾: إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥١.
٣
قال قتادة بن دعامة: إلى الموت١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومتاع إلى حين﴾، يعني: وبلاغًا إلى آجالكم، ثم ينزل بكم العذاب ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٨.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومتاع﴾ تستمتعون به، يعني: بذلك المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥١.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عامر الشعبي -من طريق مجالد بن سعيد- قال: لَمّا سلَّم الحسن بن علي الأمر إلى معاوية قال له معاوية: قُمْ، فتكلم. فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إنّ هذا الأمر تركته لمعاوية؛ إرادة إصلاح المسلمين، وحقن دمائهم، ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين﴾. ثم استغفر، ونزل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏١٤٢، ١٥‏/‏١٠٠ بنحوه، والطبراني (٢٥٥٩)، والبيهقي في الدلائل ٦‏/‏٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد.
٢
عن الزهري، قال: قام الحسن [بن علي]، فقال: أما بعد، أيها الناس، إنّ الله هداكم بأوَّلِنا، وحقن دماءَكم بآخرنا، وإنّ لِهذا الأمر مُدَّة، والدُّنيا دُوَل، وإن الله قال لنبيه: قل ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ إلى قوله: ﴿ومتاع إلى حين﴾١