سورة الشعراء | الآية ١١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس: ﴿قالوا أنؤمن لك﴾، قالوا: أنُصَدِّقك؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قول الله تعالى: ﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾، قال: الحاكة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏١٧٣، والخطيب في تاريخ بغداد ٩‏/‏٢١٩.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الأرذلون﴾، قال: الصاغة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٢١.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واتبعك الأرذلون﴾، قال: الحوّاكون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٨. والحواكون جمع حائك، وهو الخياط.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿الأرذلون﴾، قال: الحاكة، والأساكِفَة١٢٣
التخريج
  1. ١الأَساكِفَة: جمع الإسْكافِ: وهو الصانع أيًّا كان، وخصَّ بعضهم به النَّجّار. اللسان (سكف).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّق ابنُ عطية (٦/٤٩٥ بتصرف) على هذا القول بقوله: «وهذا عندي على جهة المثال، أي: أهل الصنائع الخسيسة، لا أن هذه الصنائع المذكورة خُصَّت بهذا. ويظهر من الآية أن مراد قوم نوح بنسبة الرذيلة إلى المؤمنين تهجين أفعالهم، لا النظر في صنائعهم، ويدل على ذلك قول نوح: ﴿ما عِلْمِي﴾ الآية؛ لأنّ معنى كلامه: ليس في نظري وعلمي بأعمالهم ومعتقداتهم فائدة، إنما أقنع بظاهرهم، وأجتزئ به، ثم حسابهم على الله تعالى، وهذا نحو قول رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس...» الحديث بجملته».
٦
عن قتادة بن دعامة، ﴿واتبعك الأرذلون﴾، قال: الحوّاكون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واتبعك الأرذلون﴾، قال: سَفَلَة الناس، وأراذلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٢. وعقَّب عليه بقوله: أي: وسَقَطهم.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: السفلة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ لنوح: ﴿أنؤمن لك﴾ أنُصَدِّقك بقولك، ﴿واتبعك الأرذلون﴾ يعني: السَّفَلة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٢. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٣ مثل آخره منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا أنؤمن لك﴾ أنُصَدِّقك١