قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، وذلك أن رؤساء اليهود: كعب بن مالك، وشعبة، وبَحْرِيّ، ونعمان، وأبا ياسر، وأبا نافع، وكنانة بن أبى الحُقَيْق، وابن صُورِيا، عمدوا إلى مؤمنيهم فآذوهم لإسلامهم، وهم عبدالله بن سلام وأصحابه، فأنزل الله عز وجل: ﴿لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون﴾١
تفسير
٥ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: تسمعون منهم كَذِبًا على الله، يدعونكم إلى الضلالة١
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: تسمعونه منهم١
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: أذًى تسمعونه منهم١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن يضروكم﴾ اليهود ﴿إلا أذى﴾ باللسان١
٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حَجّاج- ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، قال: إشراكهم في عُزَيْر، وعيسى، والصليب١