سورة الأنعام | الآية ١١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقفات مع سور وآيات
{ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله } إيمانك بمشيئة الله فهل أدركت نعمة الله عليك؟.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(وَلَو أَننا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وحشرنا عَلَيْهِمْ كل شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيؤمنوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يجهلون) الآيات على توحيد الله عظيمة لكن يُحجب كثير من الناس عنها بسبب العناد والاستكبار والجهل.
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
(وَلَو أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يجهلون) من أعظم الجهل بل هو أعظمه أن لا تصل بك الآيات إلى توحيد الله والإيمان به
ابتسام الجابري
بلاغة القرآن
آية (١١١) : (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الملائكة وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ) * (وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ) يعني جمعنا عليهم، أقمنا عليهم الحجة. أرسلنا عليهم، بعثنا عليهم. أما (إلى) تفيد الانتهاء. * عبر الله عن عدم إيمان المشركين بقوله (مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ) ولم يقل (لا يؤمنون) لأنها أشد في تقوية نفي إيمانهم مع رؤية المعجزات كلها لأنهم معاندون مكابرون غير طالبين للحق.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (111): * (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الملائكة وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) الأنعام) ما دلالة (عليهم) وليس إليهم أو لهم؟ حشرنا عليهم يعني جمعنا عليهم، أقمنا عليهم الحجة. أرسلنا عليهم، بعثنا عليهم. أما (إلى) تفيد الانتهاء. فرق بين (قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ (12) آل عمران) هذه يجمعهم، (لإِلَى الله تُحْشَرُونَ (158) آل عمران) ليس القصد أنه ينتهي هكذا وإنما يقيم عليهم الحجة فيصير المعنى جمع عليهم يعني أقمنا عليهم الحجة، كلها جمعناها مواجهة لهم لنقيم عليهم الحجة ليس القصد هو الانتهاء شيئاً فشيئاً. وحشرناهم هم جميعاً، (وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ) يعني تُجمعون.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ورتل القرآن ترتيلاً: (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الملائكة وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ (111)) ألا ترى كيف يكشف الله خفايا النفوس وما تنطوي عليها؟ فالنفس عالم خاص لا يطلع عليه إلا الله ولذلك عبر الله عن عدم إيمان المشركين بقوله (مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ) ولم يقل (لا يؤمنون) لأن عبارة (مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ) أشد في تقوية نفي إيمانهم مع رؤية المعجزات كلها لأنهم معاندون مكابرون غير طالبين للحق.
برنامج ورتل القران ترتيلا