سورة الأعراف | الآية ١١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وقفات مع سور وآيات
(قالوا أرجه وأخاه!) بطانة فرعون تقترح تأخير المخالفين واللقاء بهم أمام الملأ،،وبطانة بعض الملوك تعزل فورا وتسجن!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
"قالوا أرجه وأخاه" بطانة فرعون كانت أخف طغيانا وأقل وقاحة.
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
قوله {قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم} وفي الشعراء {قال للملإ حوله} لأن التقدير في هذه الآية قال الملأ من قوم فرعون وفرعون بعض لبعض فحذف فرعون لاشتمال الملأ من آل فرعون على اسمه كما قال {وأغرقنا آل فرعون} أي آل فرعون وفرعون فحذف فرعون لأن آل فرعون اشتمل على اسمه فالقائل هو فرعون وحده بدليل الجواب وهو {قالوا أرجه وأخاه} بلفظ التوحيد والملأ هم المقول لهم إذ ليس في الآية مخاطبون بقوله {يخرجكم من أرضكم} غيرهم فتأمل فيه فإنه برهان للقرآن شاف .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون} وفي الشعراء {من أرضكم بسحره} لأن الآية الأولى في هذه السورة بنيت على الاقتصار وكذلك الآية الثانية ولأن لفظ الساحر يدل على السحر.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {وأرسل} وفي الشعراء {وابعث} لأن الإرسال يفيد معنى البعث ويتضمن نوعا من العلو لأنه يكون من فوق فخصت هذه السورة به لما التبس ليعلم أن المخاطب به فرعون دون غيره.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى في الأعوام: (وأرسل في المدائن حاشرين (111)) . وفى الشعراء: (وابعث) . كلاهما معلوم المراد، فما فائدة اختلاف اللفظين؟ وكذلك قوله تعالى هنا: (بكل ساحر) وفى الشعراء (بكل سحار) ؟ جوابه: مع التفنن في الكلام، أن (أرسل) أكثر تفخيما من (ابعث) وأعلى رتبة لإشعاره بالفوقية. ففي الأعراف حكى قول الملأ لفرعون، فناسب خطابهم له بما هو أعظم رتبة، تفخيما له. وفى الشعراء: صدر الكلام بأنه هو. القائل لهم، فناسب تنازله معهم ومشاورته لهم، وقولهم (ابعث) . وأما قوله تعالى هنا: (بكل ساحر) وفى الشعراء (بكل سحار) فلتقدم قولهم: (بسحره) فناسب صيغة المبالغة ب (سحار)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف" و "الشعراء": ففي سورة "الأعراف" (قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي المدائن حَاشِرِينَ (١١١)) تردد فعل الإرسال ٣٠ مرة وتردد في الشعراء ١٧ مرة. وفي سورة "الشعراء" (قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ(۳٦)) البعث هو إرسال وزيادة، فهو أعمّ. وفيه معنى الإثارة والإنهاض والتهييج، وقد يكون من القوم أنفسهم وليس بالضرورة إرسال. هم لم يكتفوا بالإرسال وإنما أراد أن يقيموا الناس في المدائن ويؤلبونهم على موسى ويهيجونهم ضده فهو مناسب لجو التحدي والقوة في السورة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( وأرسل في المدائن حاشرين ) ، ( وابعث في المدائن حاشرين ) : البعث أعمق وأوسع معنى من الإرسال ، فهو إرسال وزيادة - الإرسال ناسب سياق الأعراف لكثرة تردد الكلمة في السورة وللإيجاز - البعث ناسب سياق الشعراء من ناحية التفصيل والتحدي في السورة .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
ما الفرق بين ( ارسل ) في الأعراف و ( ابعث ) في الشعراء؟ سورة الشعراء آية 36
دريد ابراهيم الموصلي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأعراف آية 111
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي المَدَائِنِ حاشِرِين) قاله هنا بلفظ " وأَرْسِلْ " وفي الشعراء بلفظ " وابْعَثْ " وهما بمعنى واحد، تكثيراً للفائدة في التعبير عن المراد، بلفظيْن متساوييْن معنىً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
س : أين أجد الفرق بين لفظ الإرجاء والإمهال والإنظار في القرآن ( أرجه وأخاه ) ( مهل الكافرين ) ( أنظرني ) ( أملي لهم ) ؟ جـ : الإملاء : تأخير مع تمادي في الذنب ( أملي لهم إن كيدي ) . الإنظار : تأخير تحت المراقبة ( قال أنظرني ) . الإرجاء : تأخير مع إعطاء فرصة ( أرجه وأخاه و ابعث في المدائن ) . الإمهال : تأخير مع التهديد توعدني وأمهلني رويداً كما وعدت لمهلكها ثمودُ
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن