نزول الآية
قول واحدعن الحسن، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿فاستقم كما أمرت ومن تاب معك﴾ قال: «شَمِّروا، شَمِّروا». فما رُئِي ضاحكًا١
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ ﱯ
عن الحسن، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿فاستقم كما أمرت ومن تاب معك﴾ قال: «شَمِّروا، شَمِّروا». فما رُئِي ضاحكًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاستقم كما أمرت﴾ الآية، قال: أمَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ أن يستقيم على أمرِه، ولا يَطْغى في نِعْمَتِه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَقِمْ﴾ يعني: فامْضِ -يا محمد- بالتوحيد ﴿كَما أُمِرْتَ ومَن تابَ مَعَكَ﴾ مِن الشرك، فليستقيموا معك، فامضوا على التوحيد١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ومن تاب معك﴾، قال: آمَن١
عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله: ﴿فاستقم كما أمرت﴾، قال: اسْتَقِم على القرآن١
عن عبد الله بن عباس: ﴿ولا تطغوا﴾، يقول: لا تَظْلِموا١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: الخطاب له ﷺ، والمراد أُمَّته١
عن العلاء بن عبد الله بن بدر، في قوله: ﴿ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير﴾، قال: لم يُرِدْ به أصحابَ محمد ﷺ، إنّما عنى الذين يجيئون مِن بعدهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَطْغَوْا﴾ فيه، يقول: ولا تعصوا اللهَ في التوحيد، فتخلطوه بشَكٍّ، ﴿إنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولا تطغوا﴾، قال: الطغيان: خِلافُ أمره، وركوبُ معصيته١٢
قال عبد الله بن عباس: ما نَزَلَتْ على رسول الله ﷺ في جميع القرآنِ آيةٌ كانت أشدَّ ولا أشَقَّ عليه مِن هذه الآية، ولذلك قال لأصحابه حين قالوا له: لقد أسْرَع إليك الشَّيْبُ، فقال: «شَيَّبتني هود وأخواتها»١٢
عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلتُ: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: «قُل: آمنتُ بالله، ثُمَّ اسْتَقِم»١
قال عمر بن الخطاب: الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تَرُوغ رَوَغان الثَّعْلب١
عن الحسن البصري، قال: خَصلتان إذا صَلحتا للعبد صلح ما سواهما مِن أمره؛ الطغيان في النِّعمة، والركون إلى الظَّلَمة. ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا تطغوا﴾، ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾١