سورة هود | الآية ١١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

نزول الآية

قول واحد
١
عن الحسن، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿فاستقم كما أمرت ومن تاب معك﴾ قال: «شَمِّروا، شَمِّروا». فما رُئِي ضاحكًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاستقم كما أمرت﴾ الآية، قال: أمَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ أن يستقيم على أمرِه، ولا يَطْغى في نِعْمَتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَقِمْ﴾ يعني: فامْضِ -يا محمد- بالتوحيد ﴿كَما أُمِرْتَ ومَن تابَ مَعَكَ﴾ مِن الشرك، فليستقيموا معك، فامضوا على التوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٠.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ومن تاب معك﴾، قال: آمَن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله: ﴿فاستقم كما أمرت﴾، قال: اسْتَقِم على القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٩٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس: ﴿ولا تطغوا﴾، يقول: لا تَظْلِموا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: الخطاب له ﷺ، والمراد أُمَّته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٢.
٣
عن العلاء بن عبد الله بن بدر، في قوله: ﴿ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير﴾، قال: لم يُرِدْ به أصحابَ محمد ﷺ، إنّما عنى الذين يجيئون مِن بعدهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَطْغَوْا﴾ فيه، يقول: ولا تعصوا اللهَ في التوحيد، فتخلطوه بشَكٍّ، ﴿إنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٠.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولا تطغوا﴾، قال: الطغيان: خِلافُ أمره، وركوبُ معصيته١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٩٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٢٧) أنّ معنى قوله: ﴿ولا تَطْغَوْا﴾: ولا تتجاوزوا حدود الله تعالى، ثم قال: «والطغيان: تجاوز الحد، ومنه قوله: ﴿طَغى الماءُ﴾ [الحاقة:١١]، وقوله في فرعون: ﴿إنَّهُ طَغى﴾ [طه:٢٤، ٤٣، النازعات:١٧]». ونقل أنه قيل: إن المعنى: ولا تطغينكم النِّعَم. ثم علَّق بقوله: «وهذا كالأول».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ما نَزَلَتْ على رسول الله ﷺ في جميع القرآنِ آيةٌ كانت أشدَّ ولا أشَقَّ عليه مِن هذه الآية، ولذلك قال لأصحابه حين قالوا له: لقد أسْرَع إليك الشَّيْبُ، فقال: «شَيَّبتني هود وأخواتها»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البغدادي في المخلصيات ٤‏/‏١٣٣، من طريق طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي، عن عطاء، عن ابن عباس به، بنحوه. وسنده شديد الضعف؛ فيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٣٠٣٠): «متروك».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٢٦-٢٧) رواية نحو هذا المعنى، ثم علَّق عليها بقوله: «والتأويل المشهور في قوله ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هود وأخواتها» أنها إشارة إلى ما فيها مِمّا حلَّ بالأمم السابقة، فكأنّ حَذَرَه على هذه الأمة مثلَ ذلك شيَّبه عليه الصلاة والسلام».
٢
عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلتُ: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: «قُل: آمنتُ بالله، ثُمَّ اسْتَقِم»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٦٥ (٣٨) بلفظ: «قل: آمنت بالله، فاستقم».
٣
قال عمر بن الخطاب: الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تَرُوغ رَوَغان الثَّعْلب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٠٣.
٤
عن الحسن البصري، قال: خَصلتان إذا صَلحتا للعبد صلح ما سواهما مِن أمره؛ الطغيان في النِّعمة، والركون إلى الظَّلَمة. ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا تطغوا﴾، ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾١