عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن﴾: وإنما يقبل الله مِن العمل ما كان في إيمان١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن﴾ مُصَدِّق بتوحيد الله عز وجل١
٤
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن﴾، قال: زعموا أنها الفرائض١
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ لا يجزى بالعمل الصالح في الآخرة إلا المؤمن، ويجزى به الكافر في الدنيا١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا يخاف أن يُظلَم فيُزاد في سيئاته، ولا يُهضَم مِن حسناته١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾: يقول: أنا قاهِرٌ لكم اليومَ، آخُذُكم بقُوَّتي وشِدَّتي، وأنا قادِرٌ على قهركم وهضمكم، فإنّما بيني وبينكم العدل، وذلك يوم القيامة١
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا هضما﴾، قال: غصبًا١
٩
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قول الله تعالى: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا ينقص من ثواب حسناته شيئًا، ولا يحمل عليه ذنبُ مسيءٍ١
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما﴾ قال: أن يُزاد عليه أكثر من ذنوبه، ﴿ولا هضما﴾ قال: أن يُنتقص مِن حسناته شيئًا١
١١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عُبيد بن سليمان- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: أما ﴿هضما﴾: فهو أن يقهر الرجلُ الرجلَ بقوته، يقول الله: يومَ القيامة لا آخذكم بقُوَّتي وشِدَّتي، ولكن العدل بيني وبينكم، ولا ظُلْمَ عليكم١
١٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿لا يخاف ظلما ولا هضما﴾ قال: الهضم: لا يخاف أن يُنقَص مِن عمله الصالح شيء، ﴿ولا هضما﴾: لا يخاف أن يُؤاخَذ بما لم يعمل١
١٣
عن الحسن البصري -من طريق ميمون بن سياه- في قول الله تعالى: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا ينتقص الله مِن حسناته شيئًا، ولا يحمل عليه ذنب مسيء١
١٤
تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فلا يخاف ظلما﴾ أن يُزاد عليه سيئاته١
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: ﴿ظلما﴾ أن يزاد في سيئاته، ﴿ولا هضما﴾ قال: لا يُنقص مِن حسناته١
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾: أي: لا يخاف أن يُحمَل عليه ذنبُ غيرِه، ولا يُهضَم مِن حسابه١
١٧
عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق مسعر- يقول في قوله: ﴿ولا هضما﴾، قال: الهضم: الانتقاص١
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يخاف ظلما﴾ في الآخرة، يعني: أن تُظلَم حسناته كلها حتى لا يُجازى بحسناته كلها، ﴿ولا هضما﴾ يعني: ولا ينقص منها شيئًا. مثل قوله عز وجل: ﴿فلا يخاف بخسا ولا رهقا﴾ [الجن:١٣]١
١٩
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: الظلم: أن يُظلَم حقُّه، والهضم: أن يهضم بعض حقه١
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا يخاف أن يظلم فلا يُجزى بعمله، ولا يخاف أن يُنتَقص من حقِّه فلا يُوَفّى عمله١