سورة الأنبياء | الآية ١١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير

٨ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت الأنبياء تقول: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾ [الأعراف:٨٩]. فأمر الله نبيه أن يقول: ﴿رب احكم﴾. أي: اقض بالحق، وكان رسول الله صلى عليه وسلم يعلم أنه على الحق، وأنّ عدوه على الباطل، وكان إذا لقي العدو قال: ﴿قال رب احكم بالحق﴾. وكان النبيُّ إذا سأل الله أن يحكم بينه وبين قومه بالحق هلكوا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم دون آخره.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال رب احكم بالحق﴾، يعني: اقض بالعدل بيننا وبين كفار مكة، فقضى الله لهم القتل ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٨.
٣
قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾: على ما تكذبون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾، فأمر الله عز وجل النبيَّ ﷺ أن يستعين به عز وجل على ما يقولون مِن تكذيبهم بالبعث والعذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٨.
٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾: يعني به: المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٢.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿قل رب احكم بالحق﴾، قال: لا يحكم الله إلا بالحق، ولكن إنّما يستعجل بذلك في الدنيا، يسأل ربه على قومه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال الحسن البصري: أمره الله أن يدعو أن ينصر أولياءه على أعدائه، فنصره الله عليهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٢.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: أنّ النبي ﷺ كان إذا شهد قتالًا قال: ﴿رب احكم بالحق﴾١٢