سورة آل عمران | الآية ١١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

٣٢ قولًا
١
وعن إسماعيل السُّدِّيّ، والربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٣٣٦.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿المسكنة﴾، قال: الجزية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٦.
٣
عن عطية العوفي -من طريق عبيد بن الطفيل- قوله: ﴿وضربت عليهم المسكنة﴾، قال: الخَراج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضربت عليهم﴾ الذلة و﴿المسكنة﴾، يعني: الذل والفقر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٦.
٥
عن عبد الله بن مسعود –من طريق أبي مَعْمَر الأزْدِي- قال: كانت بنو إسرائيل تقتل في اليوم ثلاثمائة نبي، ثم يقوم سوق بَقْلِهم من آخر النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذي نزل بهم ﴿بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٦. وقد تقدمت الآثار بتفصيل أكثر عند تفسير نظير هذه الآية في سورة البقرة: ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ وباءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ويَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الحَقِّ ذَلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ [البقرة:٦١]، وقد أحال إليها ابن جرير ٥‏/‏٦٨٨، بينما كررها ابن أبي حاتم كعادته.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٣٢١-٣٢٢) أن قوله تعالى: ﴿بآيات الله﴾ يحتمل معنيين: الأول: «أن يراد بها: المتلوّة». والثاني: «أن يريد: العِبَر التي عرضت عليهم».
٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾، قال: اجتَنِبوا المعصية والعدوان، فإن بهما أُهْلِك من أُهْلِك من قبلكم من الناس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٨٢١)، وابن جرير ٥‏/‏٦٨٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢يرى ابنُ جرير (٥/٦٨٨-٦٨٩) بأن اسم الإشارة ﴿ذلك﴾ في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ راجع إلى الشيء الذي أشير إليه بـ﴿ذلك﴾ في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ويَقْتُلُونَ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾، أي: أنّ ما تحملوه من غضب الله وضرب الذلة والمسكنة عليهم، بسبب كفرهم، وقتلهم الأنبياء، ومعصيتهم ربهم، واعتدائهم في شرع ربهم، فاسم الإشارة الثاني عنده تأكيد للأول، وهو معنى قول قتادة. واستدرك ابنُ عطية (٢/٣٢٢) على ابن جرير، فقال بعدما ذكر قولَه: «والذي أقول: إن الإشارة بـ﴿ذلِكَ﴾ الأخير إنما هي إلى كفرهم وقتلهم، وذلك أنّ الله تعالى استدرجهم، فعاقبهم على العصيان والاعتداء بالمصير إلى الكفر وقتل الأنبياء، وهو الذي يقول أهل العلم: إن الله تعالى يعاقب على المعصية بالإيقاع في معصية، ويجازي على الطاعة بالتوفيق إلى طاعة».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذي أصابهم ﴿بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ في دينهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن اليهود، فقال سبحانه: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾ يعني: المَذَلَّة، ﴿أين ما ثقفوا﴾ يعني: وُجِدوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٥-٢٩٦.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق هارون بن عنترة، عن أبيه- ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: بعهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٨١٣)، وابن جرير ٥‏/‏٦٨٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٥.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله -جلَّ وعزَّ-: ﴿إلا بحبل من الله﴾ قال: بعهد، ﴿وحبل من الناس﴾ قال: بعهدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٢-٦٨٣ من طريق ابن جريج، وعبد الرزاق ١‏/‏١٣٠ من طريق معمر، وعبد بن حميد ص٥١ بلفظ: بعهد من الله. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: بعهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٤. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٣٣٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غياث- يقول: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: بعهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
١٤
عن الحسن البصري، قال: عهد مِن الله، وعهد مِن الناس١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
١٥
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج-: العهد: حبل الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٢، وعبد بن حميد ص٥١ بلفظ: بعهد من الله. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٣٣٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
١٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣١٢-.
١٨
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: عهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٢ (تفسير عطاء الخراساني). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
١٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٥.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، يقول: لا يأمنوا حيث ما تَوَجَّهُوا إلا بعهد من الله، وعهد من الناس، يعني: النبي ﷺ وحده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٥-٢٩٦.
٢١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: إلا بعهد، وهم يهود. قال: والحبل: العهد. قال: وذلك قول أبي الهيثم بن التَيِّهان لرسول الله ﷺ حين أتته الأنصار في العقبة: أيها الرجل، إنا قاطعون فيك حبالًا بيننا وبين الناس. يقول: عهودًا. قال: واليهود لا يأمنون في أرض من أرض الله إلا بهذا الحبل الذي لله قال عز وجل، وقرأ: ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة﴾ [آل عمران: ٥٥]، قال: فليس بلد فيه أحد من النصارى إلا وهم فوق يهود في شرق ولا غرب، هم في البلدان كلها مستذلون، قال الله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾ [الأعراف: ١٦٨] قال: يهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨٣.
٢٢
عن علي بن خلف قال: سمعت سفيان بن عيينة يفسر حبل الله، قال: عهد الله. وقرأ: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢‏/‏٧.
٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، يقول: استوجبوا سخطه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٦.
٢٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، قال: اسْتَحَقُّوا الغضب مِن الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٣٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٦ بلفظ: استوجبوا.
٢٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وباؤوا بغضب من الله﴾: فحَدَثَ عليهم من الله غضب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٦.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، يعني: استوجبوا الغضب من الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٥-٢٩٦.
٢٧
عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿وضربت عليهم المسكنة﴾، قال: المسكنة: الفاقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٣٣٦.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾، قال: هم أصحاب القَبالات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٥، ولفظه: هم أصحاب القبالات، كفروا بالله العظيم.
٢٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿ضربت عليهم الذلة﴾، قال: الجزية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٣٥. وفي لفظ آخر ١‏/‏٣٣٧: ﴿الذلة والمسكنة﴾: الجزية.
٣٠
عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾. قال: أذلهم الله فلا مَنَعَة لهم، وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٥.
٣١
عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: أدركتهم هذه الأمة وإنّ المجوس لتجبيهم الجزية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٨١، وابن المنذر (٨١١)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٢
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة﴾، قال: يُعْطُون الجِزْيَة عن يد وهم صاغرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٣٥.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾، وذلك أن رؤساء اليهود: كعب بن مالك، وشعبة، وبَحْرِيّ، ونعمان، وأبا ياسر، وأبا نافع، وكنانة بن أبى الحُقَيْق، وابن صُورِيا، عمدوا إلى مؤمنيهم فآذوهم لإسلامهم، وهم عبدالله بن سلام وأصحابه، فأنزل الله عز وجل: ﴿لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون﴾١