سورة الصافات | الآية ١١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير

٩ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا﴾، قال: بُشِّر به بعد ذلك نبيًّا، بعدما كان هذا مِن أمره، لَمّا جاد لله بنفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥٤ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ١٩‏/‏٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: بنبوته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٠٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، يقول: وبشّرنا إبراهيم بنبوة إسحاق بعد العفو عنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦١٦.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا﴾، أي: وبشرناه به نبيًّا، أي: بأنّه نبي١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٣٠٥): «من قال: إن الذبيح هو إسماعيل. جعل هذه البشارة بولادة إسحاق، وهي البشارة المترددة في غير ما سورة. ومَن جعل الذبيح إسحاق جعل هذه البشارة بنفس النبوءة فقط».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: إنما بُشِّر به نبيًّا حين فداه الله مِن الذبح، ولم تكن البشارة بالنبوة حين مولده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٠٧ بنحوه.
٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ﴾، قال: بشرى نبوة، بُشِّر به مرتين: حين وُلد، وحين نُبِّئَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٠٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٣٠-، والحاكم ٢‏/‏٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: بُشِّر إبراهيم بإسحاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٠٨.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الذبيح إسحاق. قال: وقوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: بُشِّر بنُبُوَّته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٠٧.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- ﴿وبشرناه بإسحاق﴾، قال: بنبوة إسحاق١