سورة الأنعام | الآية ١١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

تفسير

٢٩ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿زخرف القول غرورا﴾. قال: باطِلُ القول غرورًا. قال: وهل تعرِفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ أوس بن حَجَرٍ وهو يقول: لم يَغُرُّوكُمُ غُرُورًا ولَكِنْ يَرْفَعُ الآلُ جَمْعَكم والزهاءُ وقال زهير بن أبي سُلْمى: فلا يَغُرَّنكَ دنيًا إن سَمِعْتَ بها عندَ امرئ سرْوُه١ في الناس مَغْمُورُ٢
التخريج
  1. ١النفيس الشريف. ينظر النهاية (سرى).
  2. ٢أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في الآية: ﴿زخرف القول غرورا﴾، قال: تَزْيِينُ الباطلِ بالألسنة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٧، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٠٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧٢. وعزاه السيوطي للفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي نصر السِّجْزِي في الإبانة، وأبي الشيخ.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن مسروق- قوله: ﴿زخرف القول غرورا﴾، قال: تَزْيِينُ الباطل بالألسنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧٢.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿زخرف القول﴾ قال: زَخْرَفوه وزيَّنوه، ﴿غرورا﴾ قال: يَغُرُّون به الناس والجِنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٠١-٥٠٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾ يقول: يُزَيِّن بعضهم ﴿زخرف القول غرورا﴾ يقول: ذلك التزيين بالقول باطِلٌ، يَغُرُّون به الإنس والجن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٥.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الزُخْرُفُ: المُزَيَّن، حيث زيَّن لهم هذا الغرور، كما زيَّن إبليسُ لآدم ما جاء به، وقاسَمه أنّه لَمن الناصحين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٠٢ بنحوه من طريق ابن وهب. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿وما يفترون﴾، قال: ما يَكْذِبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ يقول: لو شاء الله لمنعهم عن ذلك. ثم قال للنبي ﷺ: ﴿فذرهم﴾ يعني: خلِّ عنهم، يعني: كفار مكة ﴿وما يفترون﴾ من الكذب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٤-٥٨٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾، قال: شياطين الجنِّ يُوحون إلى شياطين الإنس؛ فإنّ الله يقول: ﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم﴾ [الأنعام:١٢١]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس، وعطاء الخراساني، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٢.
١١
قال مجاهد بن جبر، والحسن البصري: إنّ من الإنس شياطين، كما أنّ مِن الجن شياطين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣/ ١٧٩.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: شياطين الجنِّ يوحون إلى شياطين الإنس؛ كفار الإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي نصر السِّجْزِي في الإبانة، وأبي الشيخ.
١٣
قال الضحاك بن مزاحم، ومحمد بن السائب الكلبي: معناه: شياطين الإنس التي مع الإنس، وشياطين الجن التي مع الجن، وليس للإنس شياطين، وذلك أنّ إبليس جعل جنده فريقين، فبعث فريقًا منهم إلى الإنس، وفريقًا منهم إلى الجن، وكلا الفريقين أعداء للنبي - ﷺ - ولأوليائه، وهم الذين يلتقون في كل حين، فيقول شيطان الإنس لشيطان الجنِّ: أضللتُ صاحبي بكذا فأَضِلَّ صاحبَك بمثله، وتقول شياطين الجن لشياطين الإنس كذلك، فذلك وحيُ بعضهم إلى بعض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤/ ١٨١، وتفسير البغوي ٣/ ١٧٩.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن مسروق- ﴿شياطين الإنس والجن﴾، قال: ليس في الإنس شياطين، ولكن شياطين الجن يوحون إلى شياطين الإنس، وشياطين الإنس يوحون إلى شياطين الجن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٩٨.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق السدي- في قوله: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾، قال: للإنسان شيطان، وللجنيِّ شيطان، فيَلْقى شيطانُ الإنس شيطانَ الجن، فيوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غرورًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٩٨.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي يزيد المدني- قال: قدمت على المختار، فأكرمني، وأنزلني عليه حتى كان يتعاهد مَبِيتِي بالليل، قال: فقال لي: اخرج، فحدِّث الناس. قال: فخرجتُ. فجاء رجل، فقال: ما تقول في الوحي؟ قلت: الوحي وحيان، قال الله عز وجل: ﴿بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾. وقال الله: ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾. قال: فهمُّوا بي أن يأخذوني. فقلت: ما لكم ذاك، إنِّي مفتيكم وضيفكم. فتركوني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧١-١٣٧٢.
١٧
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿شياطين﴾، يعني: إبليس، وذريته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧١.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿شياطين الإنس والجن﴾، قال: مِن الإنس شياطين، ومن الجن شياطين، يُوحِي بعضهم إلى بعض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٦، وابن جرير ٩‏/‏٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٤٤٤) أنّ هذا القول يؤيده حديث أبي ذر السابق.
١٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه﴾، أمّا شياطين الإنس: فالشياطين التي تُضِلُّ الإنس، وشياطين الجن: الذين يضلون الجن، يلتقيان، فيقول كلُّ واحد منهما: إني أضللت صاحبي بكذا وكذا، وأضللت أنت صاحبك بكذا وكذا. فيُعَلِّم بعضُهم بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٩٨.
٢٠
قال مالك بن دينار: إنّ شياطين الإنس أشدُّ عَلَيَّ من شياطين الجن، وذلك أنِّي إذا تعوذت بالله ذهب عني شيطان الجن، وشيطان الإنس يجيئني فيجرُّني إلى المعاصي عَيانًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٨٢، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٨٠.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وكذلك﴾ يعني: وهكذا ﴿جعلنا لكل نبي عدوا﴾ من قومه، يعني: أبا جهل عدوًّا للنبي ﷺ، كقولهم في الفرقان [٧]: ﴿وقالوا مال هذا الرسول... ﴾ إلى آخر الآية. قوله: ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض﴾ وذلك أنّ إبليس وكَّل شياطين بالإنس يُضِلُّونهم، ووَكَّل شياطين بالجن يُضِلُّونهم، فإذا التقى شيطانُ الإنس مع شيطان الجن قال أحدهما لصاحبه: إنِّي أضللتُ صاحبي بكذا وكذا، فأَضْلِلْ أنت صاحبك بكذا وكذا. فذلك قوله: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٤-٥٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى هذه الآية؛ فقال قوم: معناه: شياطين الإنس التي مع الإنس، وشياطين الجن التي مع الجن، وليس للإنس شياطين. وقال آخرون: معناه: المرَدَة من النوعين. ووجَّه ابنُ جرير (٩/٤٩٩ بتصرف) القول الأول الذي قاله عكرمة من طريق السدي، ومسروق، والسدي من طريق أسباط، فقال: «جعل عكرمةُ والسديُّ عدوَّ الأنبياء الذين ذكرهم الله في قوله: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا﴾ أولادَ إبليس، دون أولاد آدم ودون الجن، وجعل الموصوفين بأنّ بعضهم يوحي إلى بعض زخرف القول غرورًا ولدَ إبليس، وأنّ مَن مع ابن آدم من ولد إبليس يوحي إلى مَن معَ الجن من ولده زخرف القول غرورًا». ثم رجَّح (٩/٤٩٩-٥٠٠) القولَ الثاني مستندًا إلى السُّنَّة، وساق الحديث الذي فيه قول أبي ذر رضي الله عنهما للنبي ﷺ: هل للإنس من شياطين. قال: «نعم». وكذا رجَّحه ابنُ تيمية (٣/٩٠) مستندًا إلى السياق، وأقوال السلف، فقال: «وهم شياطينهم من الإنس، كما قال عامَّة السلف، وكما يدل عليه سياق القرآن؛ فإنّ شياطين الجن لم يكونوا يحتاجون لأن يَخْلُوا بهم، ولا هم يقولون: إنّا معكم إنما نحن مستهزئون». ورجَّحه ابنُ كثير (٦/١٤٢) مستندًا إلى السُّنَّة، فقال: «فالصحيح ما تقدم من حديث أبي ذر: إنّ للإنس شياطين منهم، وشيطان كل شيء مارده. ولهذا جاء في صحيح مسلم، عن أبي ذر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الكلب الأسود شيطان». ومعناه -والله أعلم -: شيطان في الكلاب». وانتَقَد ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى الدلالات العقلية، فقال: «وليس لهذا التأويل وجهٌ مفهوم؛ لأنّ الله جعل إبليس وولده أعداء ابن آدم، فكلُّ ولدِه لكلِّ ولدِه عدوٌّ. وقد خصَّ الله في هذه الآية الخبرَ عن الأنبياء أنّه جعل لهم من الشياطين أعداء، فلو كان معنيًّا بذلك الشياطين الذين ذكرهم السدي الذين هم ولد إبليس؛ لم يكن لخصوص الأنبياء بالخبر عنهم أنه جعل لهم الشياطين أعداء وجه، وقد جعل من ذلك لأعدى أعدائه مثل الذي جعل لهم». وانتقده ابنُ عطية (٣/٤٤٤) بقوله: «وهذا قولٌ لا يستند إلى خبر، ولا إلى نظر». وعلَّق ابنُ كثير (٦/١٤٢) على فهم ابن جرير من قول السدي وعكرمة أنّ المراد بشياطين الإنس: الشياطين من الجن الذين يُضِلُّون الناس، لا أنّ المراد منه شياطين الإنس منهم. بقوله: «ولا شك أنّ هذا ظاهر من كلام عكرمة، وأما كلام السدي فليس مثله في هذا المعنى، وهو محتمل».
٢٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿زخرف القول غرورا﴾، يقول: بُورًا مِن القول١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿زخرف القول غرورا﴾، قال: يُحَسِّنُ بعضُهم لبعض القولَ؛ لِيَتَّبِعوهم في فتنتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٥٠٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧٢.
٢٤
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أبا ذر، تعَوَّذْ بالله من شرِّ شياطين الجن والإنس». قال: يا نبي الله، وهل للإنس شياطين؟ قال: «نعم، ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٦١٨-٦١٩ (٢٢٢٨٨) مطولًا، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧١ (٧٧٨٦) واللفظ له. قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏١٥٩ (٧٢٥): «ومداره على علي بن يزيد، وهو ضعيف».
٢٥
عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي النبي ﷺ: «يا أبا ذرٍّ، تعوَّذْ بالله مِن شرِّ شياطين الإنس والجن». قلتُ: يا رسول الله، وللإنس شياطين؟ قال: «نعم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٤٣١-٤٣٢ (٢١٥٤٦) بطوله، والنسائي ٨‏/‏٢٧٥ (٥٥٠٧)، وابن جرير ٩‏/‏٥٠٠. قال ابن كثير في تفسيره ٣‏/‏٣١٩ عن طريق ابن جرير: «وهذا أيضًا فيه انقطاع، وروي متصلًا». وقال ٣‏/‏٣٢٠: «فهذه طرق لهذا الحديث، ومجموعها يفيد قوته وصحته». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏١٥٩-١٦٠ (٧٢٦): «وفيه المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اختلط».
٢٦
عن ابن مسعود، قال: قال النبي ﷺ: «ما من أحد إلا وقد وُكِّل به قرينُه مِن الجن». قالوا: وإيّاك يا رسول الله؟ قال: «وإياي، إلا أنّ الله أعانني عليه، فأَسْلَم، فلا يأمرني إلا بخير»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢١٦٧-٢١٦٨ (٢٨١٤)، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٦٣ (٨٤٨). وأورده الثعلبي ٤‏/‏١٨٢.
٢٧
عن عبد الله بن مسعود، قال: الكَهَنة هم شياطين الإنس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- في قوله: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن﴾ قال: إنّ للجنِّ شياطين يُضِلُّونهم مثلَ شياطين الإنس يُضِلُّونهم، فيلتقِي شيطان الإنس وشيطان الجن، فيقول هذا لهذا: أضْلِلْه بكذا، وأَضْلِلْه بكذا. فهو قوله: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾. وقال ابن عباس: الجنُّ هم الجانُّ، وليسوا بشياطين، والشياطين ولد إبليس، وهم لا يموتون إلا مع إبليس، والجن يموتون، فمنهم المؤمن، ومنهم الكافر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٧٢ إلى قوله تعالى: ﴿غرورا﴾. وعزاه السيوطي لأبي الشيخ.
٢٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١