سورة التوبة | الآية ١١٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقفات مع سور وآيات
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ هل يطربك الثناء، ومن من ، وماذا لو كنت أنت كذلك؟.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون ...﴾ قال قتادة : ( العابدون ) قوم أخذوا من أبدانهم في ليلهم ونهارهم .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
التائبون العابدون الحامدون ﴾ ما أسعدك إن جمعت تلك الصفات فتتوب عن ذنبك وتعبد ربك بقلب نادم منيب وتشكر نعمته أن هداك. .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
وخصال التائب ذكرت في آخر (براءة)، فقال: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ) للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة؛ وإلا فالنفس همامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل، فلا بد للتائب من أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي بأوقات الطاعات، وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير، ويحفظ لحظاته وخطواته، ولفظاته وخطراته.
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة التوبة أية 112-111
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
(والحافظون لحدود الله) تفكر في هذه الآية فهل أنت منهم ؟ جعلنا الله وإياكم منهم
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
وصف الله المؤمنين الذي اشترى أنفسهم ووعدهم بالجنة بتسع صفات ليعلمنا أن (العيش في سبيل الله) هو المقدمة لمن يصطفيهم الله للموت في سبيله (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ﴾ فلا بد للتائب من العبادة والعمل للآخرة وإﻻ فالنفس همامة إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل!
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
كيف ترتقي في سلم الإيمان، تأمل الصفات وتأمل ختام الآية (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
﴿ وبشر المؤمنين ﴾ إذا أتتك بشرى من عبد ضعيف، تغمرك السعادة ، فكيف إذا كان المبَشِّر من بيده خزائن السماء والأرض.!؟
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
عظمّ الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجعل ذلك سمة الفلاح والخيرية والتميز ونهى عن ثمرة إهماله وهو التفرق والاختلاف فهل من معتبر
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
الطريق إلى براءة تدبرات سورة التوبة آية 112
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
{ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ... وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } التوبة الصادقة مفتاح للبشريات!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"خصال التائب ذكرت في آخر (براءة)، فقال: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ...} فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة؛ وإلا فالنفس همامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل، فلا بد للتائب من أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي بأوقات الطاعات، وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير، ويحفظ لحظاته وخطواته، ولفظاته وخطراته".
ابن كثير
بلاغة القرآن
قوله تعالى {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم} بغير واو {ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم} بزيادة واو في هذه الواو أقوال إحداها أن الأول والثاني وصفان لما قبلها أي هم ثلاثة وكذلك الثاني أي هم خمسة سادسهم كلبهم والثالث عطف على ما قبله أي هم سبعة عطف عليه {وثامنهم كلبهم} وقيل كل واحد من الثلاثة جملة وقعت بعدها جملة وكل جملة وقعت بعدها جملة فيها عائد يعود منها إليها فأنت في إلحاق واو العطف وحذفها بالخيار وليس في هذين القولين ما يوجب تخصيص الثالث بالواو وقال بعض النحويين السبعة نهاية العدد ولهذا كثر ذكرها في القرآن والأخبار والثمانية تجري مجرى استئناف كلام ومن هنا لقبه جماعة من المفسرين بواو الثمانية واستدلوا بقوله سبحانه {التائبون العابدون الحامدون} إلى {والناهون عن المنكر} الآية وبقوله {مسلمات مؤمنات قانتات} إلى {ثيبات وأبكارا} الآية وبقوله {وفتحت أبوابها} وزعموا أن هذه الواو تدل على أن أبوابها ثمانية ولكل واحد من هذه الآيات وجوه ذكرتها في موضعها وقيل إن الله حكى القولين الأولين ولم يرضهما وحكى القول الثالث فارتضاه وهو قوله {ويقولون سبعة} ثم استأنف فقال {وثامنهم كلبهم} ولهذا عقب الأول والثاني بقوله {رجما بالغيب} ولم يقل في الثالث فإن قيل وقد قال في الثالث {قل ربي أعلم بعدتهم} فالجواب تقديره قل ربي أعلم بعدتهم وقد أخبركم أنهم سبعة وثامنهم كلبهم بدليل قوله {ما يعلمهم إلا قليل} ولهذا قال ابن عباس أنا من ذلك القليل فعد أسماءهم وقال بعضهم الواو في قوله {ويقولون سبعة} يعود إلى الله تعالى فذكر بلفظ الجمع كقوله {أما} وأمثاله هذا على الاختصار.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى : ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴿ 73 ﴾﴾ [الزمر: 73] . حيث جواب الشرط ﴿ إِذَا ﴾ الذي يمكن أن يقدر بـ(حتى إذا جاءها وجدوا ما يقصر عنه البيان)؛ لأن وصف مايجدونه، ويلقونه عند ذلك في الجنة لا يتناهى، فلا يحيط به لفظ، فجعل الحذف دليلا على ضيق الكلام عن وصف ما يشاهدونه، وتركت النفوس تقدر ما شأنه، ولا تبلغ مع ذلك كنه ما هنالك؛ لقول لله عز وجل في الحديث القدسي فيما رواه الشيخان –رحمهما الله- عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر). وههنا سؤال جدير الإجابة هو:لماذا أدخل الواو مع الجنة في قوله: ﴿ وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾، ولم يدخلها مع النار في قوله :﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿ 71 ﴾﴾[الزمر: 71] . وقبل الإجابة على هذا السؤال أذكر أنه قد اجتمع في مجلس سيف الدولة الحمداني أبو علي الفارسي وأبو عبد الله الحسين بن خالويه، فسئل ابن خالويه ذاك السؤال، فقال: هذه الواو تسمى واو الثمانية؛ لأن العرب لا تعطف الثمانية إلا بالواو. فنظر سيف الدولة إلى أبي علي، وقال له: أحق هذا؟ فقال أبو علي: لا أقول كما قال، إنما تركت الواو في النار لأنها مغلقة، وكان مجيئهم شرطا في فتحها، فقوله:﴿ فُتِحَتْ﴾ فيه معنى الشرط، وأما قوله: ﴿ وَفُتِحَتْ﴾ في الجنة فهذه واو الحال، كأنه قال: جاءوها وهي مفتحة الأبواب، أو: هذه حالها. وهذا هو القول الصحيح؛ لأن النار تكون مغلقة حتى يردوها، وفي ذلك اشتداد لحرارتها، ولأن من العادة أن يهان المعذبون بالسجون، فتغلق حتى يأتوها، ومن العادة أيضا أن يكرم المنعمون بفتح الأبواب قبل وصولهم إليها، ويؤيده قوله تعالى في سورة أخرى: ﴿ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ ﴿ 49 ﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿ 50﴾ [ص: 49 , 50]. وأما واو الثمانية التي أشار إليها ابن خالويه فهي التي تلحق الثامن من الأعداد وغيرها، فالعرب تقول: واحد، اثنان، ثلاثه، أربعه، خمسه، سته، سبعه، وثمانيه، وجعل الحريري منها قوله تعالى:﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ 112 ﴾ [التوبة: 112] . وابن خالويه يرى أن أبواب الجنة ثمانية، لذلك دخلت الواو، وتابعه في ذلك أبو القاسم الحريري، وقيل : أن الواو زائدة، والصحيح أنها حالية كما سبق.
صالح العايد
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَالنَّاهُون عَنِ المنكَرِ وَالحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ المُؤْمِنينَ) . إن قلتَ: لمَ عَطفَه دون ما قبله من الصِّفاتِ؟ قلتُ: لأنه وقع بعد سبع صفاتٍ، وعادةُ العربِ أن تُدخلَ الواو بعد السَّبعة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
برنامج عباد الرحمن(سورة التوبة آية 112)
محمد الربيعة