تفسير
٦٨ قولًاعن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لِفَرائِض الله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لفرائضه مِن حلاله وحرامه١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لفرائض الله التي افْتَرَضَ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾، يعني: ما ذكر في هذه الآية لأهل الجهاد١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، يعني: الحافظين لشرط الله في الجهاد، فمَن وفى بهذا الشرط وفى الله له بالجنة١
عن عبد الله بن عباس، ﴿وبشر المؤمنين﴾، قال: الذين لم يَغْزُوا١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وبشر المؤمنين﴾، يعني: المُصَدِّقين بما وعَد الله في هذه الآيات١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾، قال: الذين لم يغزُوا١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل-: ﴿وبشر المؤمنين﴾ الذين أيضًا لا يُجاهِدُون١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾، قال: الغازِين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾، يعني: الصّادقين بهذا الشرط بالجنَّة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿السّائِحُونَ﴾ يعني: الصائمين١. (ز)
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: هم المهاجرون، ليس في أُمَّة محمد ﷺ سياحةٌ إلا الهجرة، وكانت سياحتهم الهجرةَ حين هاجروا إلى المدينة، ليس في أُمَّةِ محمد ﷺ تَرَهُّبٌ١
عن سفيان بن عيينة، قال: إنّما سُمِّي الصائم: السّائح؛ لأنّه تارِكٌ لِلذّات الدنيا كلها؛ من المطعم، والمشرب، والمنكح، فهو تاركٌ للدنيا بمنزلة السائح١٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الراكعون﴾، يعني: في الصلوات١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿الراكعون الساجدون﴾، قال: في الصلوات المفروضات١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿الساجدون﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ أقرب ما يكون العبدُ إلى الله في سجوده١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الرّاكِعُونَ السّاجِدُونَ﴾ في الصلاة المكتوبة١
عن عبد الله بن عباس: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ قال: بلا إله إلا الله، ﴿والناهون عن المنكر﴾ قال: الشرك بالله١
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال: كُلُّ ما ذَكَر اللهُ في القرآن مِن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فالأمر بالمعروف: دعاءٌ من الشرك إلى الإسلام، والنهي عن المنكر: نهيٌ عن عبادة الأوثان والشياطين١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ يعني: بالتوحيد، ﴿والناهون عن المنكر﴾ يعني: عن الشِّرك١
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ قال: أما إنّهم لم يأمروا الناسَ حتى كانوا مِن أهلها، ﴿والناهون عن المنكر﴾ قال: أما إنّهم لم يَنْهَوْا عن المنكر حتى انتَهَوْا عنه١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ لا إله إلا الله، ﴿والناهون عن المنكر﴾ عن الشِّرْك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الآمِرُونَ بِالمَعْرُوفِ﴾ يعني: بالإيمان بتوحيد الله، ﴿والنّاهُونَ عَنِ المُنْكَرِ﴾ يعني: عن الشرك١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾، يعني: بالجنة. ثم قال: ﴿التائبون﴾ إلى قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، يعني: القائمين على طاعة الله، وهو شرطٌ اشْتَرَطَهُ الله على أهل الجهاد؛ إذا وفَوْا لله بِشَرْطِه وفى لهم بِشَرْطِهم١
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: القائمون بأمر الله عز وجل١
قال الحسن البصري: أهلُ الوفاءِ ببيعة الله١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائمون١
عن أبي عمرو العبدي -من طريق ابن أبي الهذيل- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمُون الذين يُدِيمون الصيامَ١٢
عن أبي عبد الرحمن [السلمي] -من طريق أبي إسحاق- قال: السياحة: الصيام١
عن أبي فاختةَ مولى جَعدةَ بن هُبيرة: أنّ عثمان بن مظعون أراد أن ينظر أيَسْتَطِيع السِّياحة. قال: كانوا يَعُدُّون السياحةَ: قيام الليل، وصيام النهار١
عن سعيد بن جبير -من طريق أشْعَث- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمون١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: هم الصّائِمون١
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة-، مثله١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي خالد، عن جُوَيْبِر- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائمون١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي أسامة، عن جُوَيْبِر- قال: كُلُّ شيء في القرآن ﴿السائحون﴾ فإنّه الصائمون١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن نافع- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: طَلَبَة العلم١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمون شهرَ رمضان١
قال الحسن البصري: ﴿السائحون﴾: الذين صاموا عن الحلال، وأمسكوا عن الحرام، وهاهنا -واللهِ- أقوامٌ رأيناهم يصومون عن الحلال، ولا يُمْسِكون عن الحرام، فاللهُ ساخِط عليهم١
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمون١
قال عطاء: ﴿السائحون﴾: الغُزاة المُجاهِدون في سبيل الله١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عمرو-: كانت السِّياحة في بني إسرائيل، وكان الرجل إذا ساح أربعين سنة رأى ما كان يرى السائحون قبله، فساح ولْدُ بَغِيٍّ أربعين سنة، فلم ير شيئًا، فقال: أيْ ربِّ، أرأيتَ إن أساء أبَوايَ وأحسنتُ أنا؟ قال: فأُرِي ما أُرِي السائحون قبله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: قومٌ أخذوا مِن أبدانهم صومًا لله عز وجل١
عن الربيع بن أنس، وأبي عياض، أنّهم قالوا: الصائمون١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: العابدون لله عز وجل١
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: عبدوا الله في أحايينِهم كلِّها، أما -واللهِ- ما هو بشهر ولا شهرين، ولا سنة ولا سنتين، ولكن كما قال العبد الصالح: ﴿وأوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا﴾ [مريم:٣١]١
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿العابدون﴾، قال: الصلاة. يعني: طولها١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: قومٌ أخذوا مِن أبدانهم في ليلهم ونهارهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿العابِدُونَ﴾ يعني: الموحِّدين١. (ز)
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة- في قوله: ﴿الحامدون﴾، قال: يحمدون الله على كل حال؛ في السرّاء والضرّاء١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿الحامدون﴾، قال: الحامِدون على الإسلام١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الحامدون﴾، قال: قومٌ يَحْمَدون الله على كل حال١
عن ابن مسعود، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن السائحين. فقال: «الصّائِمون»١
عن أبي هريرة -من طريق عبيد بن عمير- قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن السائحين. فقال: «هم الصّائمون»١
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: قال رسول الله ﷺ: «السائحون هم الصائمون»١
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: ﴿السّائِحون﴾: الصّائمون١
عن عبيد بن عمير، قال: سُئِل النبيُّ ﷺ عن السائحين. قال: «هُمُ الصّائِمون»١
عن أبي أمامة: أنّ رجلًا استأذن رسولَ الله ﷺ في السِّياحة، فقال: «إنّ سياحة أُمَّتِي الجهاد في سبيل الله»١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- قال: ﴿السّائحون﴾: الصّائمون١
عن عائشة -من طريق الوليد بن عبد الله- قالتْ: سِياحةُ هذه الأُمَّةِ الصيامُ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: كلُّ ما ذَكَر الله في القرآن السياحة هم الصائمون١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿التائبون﴾، قال: مِن الشرك، والذنوب١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: ﴿التائبون﴾، قال: تابوا من الشرك، وبَرِئوا مِن النِّفاق١
عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿التائبون﴾. قال: الذين تابوا من الشرك، ولم ينافقوا في الإسلام١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿التّائِبُونَ﴾ من الذنوب١
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- ﴿التائبون﴾، قال: الَّذين تابوا مِن الذنوب ثم لم يعودوا فيها١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿العابدون﴾، قال: الَّذين يُقِيمون الصلاة١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿العابدون﴾، يعني: المُوَحِّدين١