سورة التوبة | الآية ١١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

تفسير

٦٨ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لِفَرائِض الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٨.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لفرائضه مِن حلاله وحرامه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن جرير.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لفرائض الله التي افْتَرَضَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾، يعني: ما ذكر في هذه الآية لأهل الجهاد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٨-١٩٩.
٥
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، يعني: الحافظين لشرط الله في الجهاد، فمَن وفى بهذا الشرط وفى الله له بالجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٢.
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿وبشر المؤمنين﴾، قال: الذين لم يَغْزُوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وبشر المؤمنين﴾، يعني: المُصَدِّقين بما وعَد الله في هذه الآيات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٢-١٨٩٣.
٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾، قال: الذين لم يغزُوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠، وابن جرير ١٢‏/‏١٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٣ وزاد في آخره: من الفقراء. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤٢٢) أنّ في قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾ قولين: أحدهما: أنها عامة. والآخر: أنها خاصة بمن لم يغزُ. ثم علَّق بقوله: «أي: لَمّا تقدم في الآية وعدُ المجاهدين وفضلُهم أُمِر أن يُبَشِّر سائر الناس مِمَّن لم يغزُ بأنّ الإيمان مُخَلِّصٌ مِن النار».
٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل-: ﴿وبشر المؤمنين﴾ الذين أيضًا لا يُجاهِدُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾، قال: الغازِين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾، يعني: الصّادقين بهذا الشرط بالجنَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٨-١٩٩.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿السّائِحُونَ﴾ يعني: الصائمين١. (ز)
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩٨، ١٩٩.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: هم المهاجرون، ليس في أُمَّة محمد ﷺ سياحةٌ إلا الهجرة، وكانت سياحتهم الهجرةَ حين هاجروا إلى المدينة، ليس في أُمَّةِ محمد ﷺ تَرَهُّبٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠.
١٤
عن سفيان بن عيينة، قال: إنّما سُمِّي الصائم: السّائح؛ لأنّه تارِكٌ لِلذّات الدنيا كلها؛ من المطعم، والمشرب، والمنكح، فهو تاركٌ للدنيا بمنزلة السائح١٢٣
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١٢‏/‏١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤١٩) أنّ هناك من قال بأنّ السائحين: هم الجائلون بأفكارهم في قدرة الله ومَلَكوته. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا قول حسن، وهي مِن أفضل العبادات، ومنه قول معاذ بن جبل رضي الله عنهما: اقعد بنا نؤمن ساعة».
  2. ٣اختُلِف في تفسير قوله: ﴿السائحون﴾ على أقوال: الأول: الصيام. والثاني: طلب العلم. والثالث: دوام الطاعة، والرابع: الجهاد. ورجَّح ابنُ القيم (٢/٢٤) مستندًا إلى القرآن، ودلالة العقل، وجمع بين الأقوال بقوله: «والتحقيق فيها أنها: سياحة القلب في ذكر الله ومحبته والإنابة إليه والشوق إلى لقائه. ويترتب عليها كل ما ذكر من الأفعال؛ ولذلك وصف الله سبحانه نساء النبي ﷺ اللاتي لو طلَّق أزواجه بدلّه بهن بأنهنَّ سائحات، وليست سياحتهن جهادًا، ولا سفرًا في طلب علم، ولا إدامة صيام، وإنما هي سياحة قلوبهن في محبة الله تعالى، وخشيته والإنابة إليه وذكره، وتأمَّل كيف جعل الله سبحانه التوبة والعبادة قرينتين: هذه ترك ما يكره، وهذه فعل ما يحب. والحمد والسياحة قرينتين: هذا الثناء عليه بأوصاف كماله، وسياحة اللسان في أفضل ذكره، وهذه سياحة القلب في حبه وذكره وإجلاله، كما جعل سبحانه العبادة والسياحة قرينتين في صفة الأزواج: فهذه عبادة البدن، وهذه عبادة القلب».
١٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الراكعون﴾، يعني: في الصلوات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠-١٨٩١.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿الراكعون الساجدون﴾، قال: في الصلوات المفروضات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠، وابن جرير ١٢‏/‏١٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿الساجدون﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ أقرب ما يكون العبدُ إلى الله في سجوده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩١.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الرّاكِعُونَ السّاجِدُونَ﴾ في الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٨-١٩٩.
١٩
عن عبد الله بن عباس: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ قال: بلا إله إلا الله، ﴿والناهون عن المنكر﴾ قال: الشرك بالله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال: كُلُّ ما ذَكَر اللهُ في القرآن مِن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فالأمر بالمعروف: دعاءٌ من الشرك إلى الإسلام، والنهي عن المنكر: نهيٌ عن عبادة الأوثان والشياطين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٤/٤٢٠) على هذا القول بقوله: «ولا شكَّ أنّه يتناول هذا، وهو أحرى أن يتناول ما دونه؛ فتعميم اللفظ أوْلى».
٢١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ يعني: بالتوحيد، ﴿والناهون عن المنكر﴾ يعني: عن الشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩١.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ قال: أما إنّهم لم يأمروا الناسَ حتى كانوا مِن أهلها، ﴿والناهون عن المنكر﴾ قال: أما إنّهم لم يَنْهَوْا عن المنكر حتى انتَهَوْا عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠ بنحوه، وابن جرير ١٢‏/‏١٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿الآمرون بالمعروف﴾ لا إله إلا الله، ﴿والناهون عن المنكر﴾ عن الشِّرْك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩١.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الآمِرُونَ بِالمَعْرُوفِ﴾ يعني: بالإيمان بتوحيد الله، ﴿والنّاهُونَ عَنِ المُنْكَرِ﴾ يعني: عن الشرك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٨-١٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١٢/١٦-١٧) العمومَ في تفسير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال -بعد أن بيَّن أنّ الأمر بالمعروف هو: كُلُّ ما أمر الله به عبادَه أو رسوله ﷺ، والنهي عن المنكر هو: كلُّ ما نهى الله عنه عباده أو رسوله-: «وإذا كان كذلك ولم يكن في الآية دلالةٌ على أنّها عُني بها خصوص دون عموم، ولا خبر عن الرسول، ولا في فِطْرَة عقل؛ فالعموم بها أولى». وبنحوه قال ابنُ عطية (٤/٤٢٠).
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾، يعني: بالجنة. ثم قال: ﴿التائبون﴾ إلى قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، يعني: القائمين على طاعة الله، وهو شرطٌ اشْتَرَطَهُ الله على أهل الجهاد؛ إذا وفَوْا لله بِشَرْطِه وفى لهم بِشَرْطِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: القائمون بأمر الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠، وابن جرير ١٢‏/‏١٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٧
قال الحسن البصري: أهلُ الوفاءِ ببيعة الله١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٩٩.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩-١٨٩٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ، والطبراني.
٢٩
عن أبي عمرو العبدي -من طريق ابن أبي الهذيل- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمُون الذين يُدِيمون الصيامَ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ كثير (٧/٢٩٣) تفسير السائحين بالصائمين، فقال: «وهذا أصحُّ الأقوال، وأشهرها».
٣٠
عن أبي عبد الرحمن [السلمي] -من طريق أبي إسحاق- قال: السياحة: الصيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠.
٣١
عن أبي فاختةَ مولى جَعدةَ بن هُبيرة: أنّ عثمان بن مظعون أراد أن ينظر أيَسْتَطِيع السِّياحة. قال: كانوا يَعُدُّون السياحةَ: قيام الليل، وصيام النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠.
٣٢
عن سعيد بن جبير -من طريق أشْعَث- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٢.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: هم الصّائِمون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٧٤، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٤
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩‏/‏٤٤، وابن جرير ١٢‏/‏١٣.
٣٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي خالد، عن جُوَيْبِر- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠.
٣٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي أسامة، عن جُوَيْبِر- قال: كُلُّ شيء في القرآن ﴿السائحون﴾ فإنّه الصائمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠.
٣٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن نافع- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: طَلَبَة العلم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (٧/٢٩٤) قول عكرمة، ثم علَّق بقوله: «وليس المراد من السياحة ما قد يفهمه بعض من يتعبد بمجرد السياحة في الأرض، والتفرد في شواهق الجبال والكهوف والبراري، فإنّ هذا ليس بمشروع إلا في أيام الفتن والزلازل في الدين».
٣٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمون شهرَ رمضان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٤.
٣٩
قال الحسن البصري: ﴿السائحون﴾: الذين صاموا عن الحلال، وأمسكوا عن الحرام، وهاهنا -واللهِ- أقوامٌ رأيناهم يصومون عن الحلال، ولا يُمْسِكون عن الحرام، فاللهُ ساخِط عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٩٨.
٤٠
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك- قال: ﴿السائحون﴾: الصّائِمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٩٠.
٤١
قال عطاء: ﴿السائحون﴾: الغُزاة المُجاهِدون في سبيل الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٩٨، وتفسير البغوي ٤‏/‏٩٩.
٤٢
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عمرو-: كانت السِّياحة في بني إسرائيل، وكان الرجل إذا ساح أربعين سنة رأى ما كان يرى السائحون قبله، فساح ولْدُ بَغِيٍّ أربعين سنة، فلم ير شيئًا، فقال: أيْ ربِّ، أرأيتَ إن أساء أبَوايَ وأحسنتُ أنا؟ قال: فأُرِي ما أُرِي السائحون قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٤-١٥.
٤٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿السائحون﴾، قال: قومٌ أخذوا مِن أبدانهم صومًا لله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤٤
عن الربيع بن أنس، وأبي عياض، أنّهم قالوا: الصائمون١
التخريج
  1. ١علَّق ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٩ - ١٨٩٠ نحوه.
٤٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: العابدون لله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤٦
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: عبدوا الله في أحايينِهم كلِّها، أما -واللهِ- ما هو بشهر ولا شهرين، ولا سنة ولا سنتين، ولكن كما قال العبد الصالح: ﴿وأوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا﴾ [مريم:٣١]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠، وابن جرير ١٢‏/‏٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٨-١٨٨٩ كلاهما بلفظ: عبدوا الله على أحايينهم كلها في السراء والضراء. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤٧
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿العابدون﴾، قال: الصلاة. يعني: طولها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٨.
٤٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿العابدون﴾، قال: قومٌ أخذوا مِن أبدانهم في ليلهم ونهارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿العابِدُونَ﴾ يعني: الموحِّدين١. (ز)
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩٨، ١٩٩.
٥٠
عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة- في قوله: ﴿الحامدون﴾، قال: يحمدون الله على كل حال؛ في السرّاء والضرّاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠، وابن جرير ١٢‏/‏١٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥١
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿الحامدون﴾، قال: الحامِدون على الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩ من طريق كثير.
٥٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الحامدون﴾، قال: قومٌ يَحْمَدون الله على كل حال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥٣
عن ابن مسعود، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن السائحين. فقال: «الصّائِمون»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥٤
عن أبي هريرة -من طريق عبيد بن عمير- قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن السائحين. فقال: «هم الصّائمون»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٦٥ (٣٢٨٨). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، على أنّه مِمّا أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة، ولم يذكروا أبا هريرة في إسناده». وقال البيهقي في الشعب ٥‏/‏٢٠٠ (٣٣٠٣): «هكذا روي بهذا الإسناد موصولًا، والمحفوظ عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عبيد بن عمير، عن النبي ﷺ مرسلًا». وقال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏٢٠٧ (٣٧٢٩): «ضعيف».
٥٥
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: قال رسول الله ﷺ: «السائحون هم الصائمون»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المقرئ في معجمه ص١٨٧ (٥٧٤)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ١‏/‏١٣١ (١٨٥١)، وابن جرير ١٢‏/‏١١. وأورده الثعلبي ٥‏/‏٩٨. قال ابن كثير في تفسيره ٤‏/‏٢٢٠ بعد ذكره للحديث مرفوعًا وموقوفًا: «وهذا الموقوف أصح».
٥٦
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: ﴿السّائِحون﴾: الصّائمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩-١٨٩٠.
٥٧
عن عبيد بن عمير، قال: سُئِل النبيُّ ﷺ عن السائحين. قال: «هُمُ الصّائِمون»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن معين -كما في الجزء الثاني من حديثه رواية أبي بكر المروزي ص٢٣٤ (١٨٧)-، والبيهقي في الكبرى ٤‏/‏٥٠٣ (٨٥١٤)، وابن جرير ١٢‏/‏١٠-١١. قال ابن كثير ٤‏/‏٢٢٠: «هذا مرسل جيد». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٣‏/‏٦١-٦٢ (٢١٨٢): «رواه مُسَدَّد مرسلًا، بسند الصحيح». وقال ابن حجر في المطالب العالية ١٤‏/‏٦٩٥ (٣٦٢١): «هذا مرسل، صحيح الإسناد».
٥٨
عن أبي أمامة: أنّ رجلًا استأذن رسولَ الله ﷺ في السِّياحة، فقال: «إنّ سياحة أُمَّتِي الجهاد في سبيل الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٤‏/‏١٤٣ (٢٤٨٦)، والحاكم ٢‏/‏٨٣ (٢٣٩٨)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩ (١٠٠٢٧). وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وقال النووي في رياض الصالحين ص٣٨١ (١٣٤٥): «رواه أبو داود بإسناد جيد». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص: ٩٢١ عن رواية أبي داود: «وإسناده جيد». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧‏/‏٢٤٨ (٢٢٤٧): «حديث حسن- أو صحيح».
٥٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- قال: ﴿السّائحون﴾: الصّائمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩، والطبراني (٩٠٩٥). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦٠
عن عائشة -من طريق الوليد بن عبد الله- قالتْ: سِياحةُ هذه الأُمَّةِ الصيامُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٥.
٦١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: كلُّ ما ذَكَر الله في القرآن السياحة هم الصائمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿التائبون﴾، قال: مِن الشرك، والذنوب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٤/٤١٨): «و﴿التّائِبُونَ﴾ لفظ يَعُمُّ الرجوعَ مِن الشر إلى الخير، كان ذلك مِن كفر أو معصية، والرجوع مِن حالة إلى ما هي أحسن منها، وإن لم تكن الأولى شرًّا بل خيرًا، وهكذا توبة النبي ﷺ واستغفاره سبعين مرة في اليوم».
٦٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: ﴿التائبون﴾، قال: تابوا من الشرك، وبَرِئوا مِن النِّفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠، وابن جرير ١٢‏/‏٨-٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦٤
عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿التائبون﴾. قال: الذين تابوا من الشرك، ولم ينافقوا في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢/ ٩، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم.
٦٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿التّائِبُونَ﴾ من الذنوب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩٨، ١٩٩.
٦٦
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- ﴿التائبون﴾، قال: الَّذين تابوا مِن الذنوب ثم لم يعودوا فيها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤١٨) أنّ فرقة قالت: إنّ رفع ﴿التائبون﴾ إنّما هو على الابتداء وما بعده صفة، إلا قوله: ﴿الآمِرُونَ﴾ فإنّه خبر الابتداء، كأنه قال: هم الآمرون. وانتقده مستندًا للسياق، فقال: «وهذا حسن، إلا أنّ معنى الآية ينفصل مِن معنى التي قبلها، وذلك قلق. فتأمَّله».
٦٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿العابدون﴾، قال: الَّذين يُقِيمون الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿العابدون﴾، يعني: المُوَحِّدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٩.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أتاه الأَمْرُ يَسُرُّه قال: «الحمدُ لله الذي بنعمته تَتِمُّ الصالحات». وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: «الحمد لله على كُلِّ حال»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٤‏/‏٧١٣ (٣٨٠٣)، والحاكم ١‏/‏٦٧٧ (١٨٤٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال النووي في الأذكار ص٣٢٠ (٩٧٢): «إسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏١٣١ (١٣٣١): «هذا إسناد صحيح». وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص٥٩ (٥٩): «صَحَّ». وقال تعقيبًا على كلام الحاكم: «اعترضه الذهبي بأنّ زهير له مناكير. وقال ابن معين: ضعيف. فأنّى له بالصحة؟!». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٥٣٠ (٢٦٥).
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أوَّلُ مَن يُدْعى إلى الجنة الحمّادون؛ الذين يحمدون اللهَ على السَّرّاء والضَّرّاء»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٦٨١ (١٨٥١)، والطبراني في الكبير ١٢‏/‏١٩ (١٢٣٤٥) واللفظ له. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٤٢٢: «وفيه قيس بن الربيع، ضعَّفه الجمهور». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٩٥ (١٦٨٨٣): «رواه الطبراني في الثلاثة بأسانيد، وفي أحدها قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة والثوري وغيرهما، وضعَّفه يحيى القطان وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه البزار بنحوه، وإسناده حسن». وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص٢٤: «هذا حديث غريب، تَفَرَّد به نصر بن حماد، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٩٣ (٦٣٢): «ضعيف».
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: إنّ أوَّل مَن يُدْعى إلى الجَنَّة الذين يحمدون الله على كل حال. أو قال: في السَّرّاء والضَّرّاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٠٦).

نزول الآية

قول واحد
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: نزلت هذه الآية في المؤمنين الذين لم يَغْزُوا، والآيةُ التى قبلها في مَن غزا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: الشهيد مَن لو مات على فراشه دخل الجنَّة، قال: وقال عبد الله بن عباس: مَن مات وفيه تِسعٌ فهو شهيد: ﴿التائبون العابدون﴾ إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: مَن مات على هذه التِّسع فهو في سبيل الله: ﴿التائبون العابدون﴾ إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: الشَّهيد مَن كان فيه التِّسْعُ خِصال: ﴿التائبون العابدون﴾ إلى قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن طفيل العبسي- وسأله رجلٌ عن قوله: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾ الآية. قال الرجل: ألا أحْمِلُ على المشركين فأُقاتِل حتى أُقْتَل؟ قال: ويلك أين الشَّرْط؟ ﴿التائبون العابدون﴾الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٧.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾ حتى ختم الآية، قال: هم الذين وفَوْا ببيعتهم. ﴿التائبون العابدون الحامدون﴾ حتى ختم الآية، فقال: هذا عملهم وسيرهم في الرَّخاء، ثم لقوا العدوَّ فصَدَقُوا ما عاهدوا الله عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٨.
٦
عن الربيع، في هذه الآية، قال: هذه قال فيها أصحاب النبي ﷺ: إنّ الله قَضى على نفسه في التوراة والإنجيل والقرآن لهذه الأُمَّة أنّه مَن قُتِل منهم على هذه الأعمال كان عند الله شهيدًا، ومَن مات منهم عليها فقد وجَب أجرُه على الله١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ عطية (٤/٤١٧-٤١٨) أنّ أقوال غالب المفسرين تقتضي أنّ هذه الآية مستقلة بنفسها، وأنه يقع تحت تلك المبايعة كل مُوَحِّد قاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا، وإن لم يَتَّصف بالصِّفات التي في الآية الثانية أو بأكثرها. ثم ذكر قول الضحاك الذي يقول بأن الأوصاف الواردة في الآية التالية جاءت على جهة الشرط، والآيتان مرتبطتان فلا يدخل في المبايعة إلا المؤمنون الذين هم على هذه الأوصاف، ويبذلون أنفسهم في سبيل الله. وانتقده (٤/٤٨٦)، ورجَّح أنّ الآية الأولى مُسْتَقِلَّة مستندًا إلى المعنى، فقال: «وهذا القول تحريج وتضييق، والله أعلم، والأول أصْوَب».
٧
عن شِمْرِ بن عطية -من طريق حفص- قال: ما مِن مِسلم إلا ولله تعالى في عُنُقِه بيعة، وفى بها أو مات عليها: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين﴾ الآية، ثم حلّاهم، فقال: ﴿التّائِبُونَ العابِدُونَ﴾ إلى ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾١