سورة هود | الآية ١١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، قال: يعني: الرُّكون إلى الشِّرْك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٠٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ولا تركنوا﴾، قال: لا تَمِيلوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٧/٤٧٦) على قول ابن عباس بقوله: «وهذا القول حسن، أي: لا تستعينوا بالظَّلمة؛ فتكونوا كأنّكم قد رضيتم بباقي صنيعهم».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولا تركنوا﴾، قال: لا تُدْهِنُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾، يقول: ولا تَذْهَبُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٠٠.
٥
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، قال: لا تَرْضَوا أعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٠٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾: أن تُطِيعوهم، أو تَوَدُّوهم، أو تَصْطَنِعوهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾، يقول: لا تَلْحَقوا بالشِّرك، وهو الذي خرجتم منه، وليستْ -واللهِ- كما تَأَوَّلَها أهلُ الشُّبُهاتِ والبِدَع والفراية على الله وعلى كتابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٠، وأخرج أوله ابن جرير ١٢‏/‏٦٠١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٢-.
٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ولا تُداهِنُوا الظَّلَمَة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٠٤.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَرْكَنُوا إلى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يعني: ولا تميلوا إلى أهل الشِّرك، يقول: ولا تلحقوا بهم فتمسكم النار، يعني: ﴿فَتَمَسَّكُمُ النّارُ وما لَكُمْ مِن دُونِ اللَّهِ مِن أوْلِياءَ﴾ يعني: مِن أقرباء يمنعونكم. يقول: لا يمنعونكم مِن النار، ﴿ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٠.
١٠
عن محمد بن أبي الحواري، قال: سألتُ فُضَيل بن عياض عن قول الله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾. قال: مِمَّن كانوا، وحيثُ كانوا، ومَن كانوا، وفي أيِّ زمان كانوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٠.
١١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾، قال: الركون: الإدْهان. وقرأ: ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ [القلم:٩]. قال: تَرْكَن إليهم، ولا تُنكِر عليهم الذي قالوا، وقد قالوا العظيمَ مِن كفرهم بالله وكتابه ورسله. قال: وإنّما هذا لأهل الكفر وأهل الشرك، وليس لأهل الإسلام، أمّا أهلُ الذُّنُوبِ مِن أهل الإسلام فاللهُ أعلمُ بذنوبهم وأعمالهم، ما ينبغي لأحدٍ أن يُصالَح على شيء مِن معاصي الله، ولا يُرْكَن إليه فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٠١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٠ من طريق أصبغ.
١٢
عن محمد بن أبي عمر العدني، قال: سُئِل سفيان [بن عيينة] عن قوله: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾ قال: لا تدنوا منهم. ثم قرأ: ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ [الإسراء:٧٤]١