سورة طه | الآية ١١٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

وقفات مع سور وآيات
كيف تحقق التقوى ؟ تدبر آيات الوعيد { وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون }.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ما وعظ الإنسان بشيء أنفع من القرآن !! { وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا }.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا " آهٍ على من جمّله الله بالعقل فما عقل .. وصرف له في الآفاق فما أفاق ولا امتثل .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) يقول أبو علي الجذامي: مَن لم يردعه القرآنُ والموتُ فلو تناطحتِ الجِبالُ بين يديه لم يرتدع!
أبو يعلى الحنبلي
بلاغة القرآن
(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113)) تأمل هذه الدقة البيانية والتعبير العميق في قوله تعالى (أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا). ألا ترى أن فيه إيماء إلى أن الذِكر لم يكن من شأن العرب قطّ قبل نزول القرآن. فالقرآن هو من أوجد فيهم ذِكراً لم يكن من قبل.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * يقول الله عز وجل (وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) طه) ما هو الذكر الذي أحدثه؟ (د.فاضل السامرائي) يعني تذكر أو عظة يؤدي إلى الاتقاء لأنه قال (لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) هذا هو الأصل. أو يحدث لهم ذكراً يؤدي إلى الإتّقاء يعني تذكر أو عظة يؤدي إلى أن تتقي. *لكن القرآن نفسه اسمه الذكر! هذا أمر آخر. *يعني ذكراً يذكّرهم للتقوى وليس يحدث لهم ذكراً يعني قرآناً؟ لا، أن يحدث لهم تذكر عظة اعتبار لعلهم يتقون هذا هو الأصل أو يحدث لهم ذكراً يؤدي إلى الإتقاء هناك أمور يعتبر وبها ويتعظ بها فيتقي
فاضل السامرائي