سورة المؤمنون | الآية ١١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

تفسير

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الكفار لله تعالى أو لغيره: ﴿فاسأل العادين﴾. يقول: فسل الحُسّاب، يعني: مَلَك الموت وأعوانه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بـ﴿العادّين﴾ في الآية على قولين: أحدهما: أنهم الملائكة الذين يحفظون أعمال بني آدم، ويُحْصُون عليهم ساعاتهم. والآخر: أنهم الحُسّاب. وذَهَبَ ابنُ جرير (١٧/١٣٢)، وكذا ابنُ عطية (٦/٣٢٦) إلى عدم التعيين؛ لصوابهما، وعدم الدليل على أحدهما دون الآخر، فقال ابنُ جرير: «أولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال كما قال الله -جلّ ثناؤه-: ﴿فاسْأَلِ العادِّينَ﴾. وهم الذين يَعُدّون عدد الشهور والسنين وغير ذلك، وجائز أن يكونوا الملائكة، وجائز أن يكونوا بني آدم وغيرهم، ولا حجة بأيِّ ذلك مِن أيٍّ ثبتتْ صحتها، فغير جائز توجيه معنى ذلك إلى بعض العادّين دون بعض». وقال ابنُ عطية ٦/٣٢٦): «ظاهر اللفظة أنهم أرادوا مَن يتصف بهذه الصفة، ولم يعينوا ملائكة ولا غيرها؛ لأن النائم والميت لا يعدّ الحركة فيقدَّر له الزمان».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿فاسأل العادين﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤١١ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٢ من طريق ابن أبي نجيح. وعلقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٤١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن الربيع بن أنس، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٢.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق زيد النحوي- ﴿فاسأل العادين﴾، قال: الذين يحسبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١١ (١٤٠٦٢).
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فاسأل العادين﴾، قال: الحُسّاب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٩، وابن جرير ١٧‏/‏١٣٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: الحُسّاب الذين كانوا يحسبون آجالنا. مثل قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ [مريم:٨٤] الأنفاس، وهي آجالهم١