سورة الأعراف | الآية ١١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قال: السَّحَرة كانوا سبعين. قال أبو جعفر: أحسبه أنا قال: ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٥ والشكُّ منه.
٢
عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق هشام الدستوائي- قال: سحرة فرعون كانوا سبعين ألف ساحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: كانَتِ السحرةُ الذين تَوفّاهم الله مسلمين ثمانين ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٤، ٨‏/‏٢٧٦٥.
٤
عن محمد بن المنكدر، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٦٥.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان السحرةُ بضعةً وثلاثينَ ألفًا، ليس منهم رجلٌ إلا معه حبلٌ أو عصًا، فلمّا ألقَوا سحَروا أعيُنَ الناس واستَرْهبُوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٥، ٦‏/‏٢٧٦٤، ٨‏/‏٢٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن محمد بن المنكدر -من طريق موسى بن عبيدة- قال: كان السحرة ثمانين ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٥.
٧
عن أبي ثُمامة [الحنّاط] -من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: سحرة فرعون سبعة عشر ألفًا. وفي لفظٍ: تسعةَ عشر ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: كان الذين يُعلِّمونهم رجلين مجوسيين من أهل نينوى، وكانوا سبعين غير رئيسهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٩، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٦٤.
٩
قال مقاتل: كانوا اثنين وسبعين؛ اثنان من القبط، وهما رأسا القوم، وسبعون من بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٨، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٦٤.
١٠
قال مقاتل: كان رئيس السحرة شمعون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٢٦٤.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: السحرةُ ثلاثُمائة مِن فيُّومَ، ثلاثمائة من العريش، ويشكُّون في ثلاثمائة من الإسْكَندرِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال عبد الملك ابن جُرَيْج: رئيس السحرة يوحنا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٢٦٤.
١٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: جُمِع له خمسة عشر ألف ساحرٍ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/١٣) قول محمد بن إسحاق في عدد السحرة الذين أتي بهم إلى فرعون، وقول ابن جريج، وقول محمد بن المنكدر، وقول السدي، ثم عَلَّق عليها جميعًا بقوله: «وهذه الأقوال ليس لها سند يوقف عنده».
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قال فرعون: لا نُغالِبه -يعني: موسى- إلا بمن هو منه. فأعَدَّ غِلمانًا مِن بني إسرائيل، فبعث بهم إلى قرية بمصر يقال لها: الفَرَما١، يُعَلِّمونهم السحر، كما يُعَلَّم الصبيان الكِتاب في الكُتّاب. قال: فعلموهم سحرًا كثيرًا. قال: وواعد موسى فرعون موعدًا، فلمّا كان في ذلك الموعد بعث فرعونُ إلى السحرة، فجاء بهم، وجاء بمعلمهم معهم، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: قد علمتهم من السحر سحرًا لا يُطِيقه سحرُ أهل الأرض، إلا أن يكون أمرًا من السماء، فإنّه لا طاقة لهم به، فأمّا سحر أهل الأرض فإنه لن يغلبهم. فلما جاءت السحرة قالوا لفرعون: ﴿إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين﴾ [الشعراء:٤١-٤٢]٢
التخريج
  1. ١الفَرَما: مدينة بقرب مصر. لسان العرب (فرم).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٣.
١٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قالوا إن لنا لأجرا﴾، أي: أئِنَّ لنا لَعطاءً وفضيلةً١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٦
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: فأرسل فرعون في المدائن حاشرين، فحشروا عليه السحرة، فلما جاء السحرة فرعون ﴿قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين﴾ يقول: عَطِيَّة تُعطينا ﴿إن كنا نحن الغالبين * قال نعم وإنكم لمن المقربين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٤.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا﴾ يعنى: جُعْلًا؛ ﴿إن كنا نحن الغالبين﴾ لموسى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- قال: كان السحرةُ سبعين رجلًا، أصبحوا سَحَرةً، وأمسَوا شهداء. وفي لفظٍ: كانوا سحرة في أول النهار، وشهداءَ آخر النهار حين قُتلوا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٣٤، وابن جرير ١٠‏/‏٣٦٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٩
قال عبد الله بن عباس: كانوا اثنين وسبعين ساحرًا، مع كل واحد منهم حبلٌ وعصًا١.
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦/ ٢٤٩.
٢٠
عن كعب الأحبار -من طريق جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة، عن أبي سودة- قال: كان سَحرةُ فرعون اثني عشر ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٤، ٨‏/‏٢٧٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأبي الشيخ.
٢١
عن كعب الأحبار -من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة- قال: كانت السحرة سبعة عشر ألفا١.
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٥١٠ -.
٢٢
عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سودة- قال: كانت سَحَرَةُ فرعون تسعة عشر ألفًا١