عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان السحرةُ بضعةً وثلاثينَ ألفًا، ليس منهم رجلٌ إلا معه حبلٌ أو عصًا، فلمّا ألقَوا سحَروا أعيُنَ الناس واستَرْهبُوهم١
٦
عن محمد بن المنكدر -من طريق موسى بن عبيدة- قال: كان السحرة ثمانين ألفًا١
٧
عن أبي ثُمامة [الحنّاط] -من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: سحرة فرعون سبعة عشر ألفًا. وفي لفظٍ: تسعةَ عشر ألفًا١
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: كان الذين يُعلِّمونهم رجلين مجوسيين من أهل نينوى، وكانوا سبعين غير رئيسهم١
٩
قال مقاتل: كانوا اثنين وسبعين؛ اثنان من القبط، وهما رأسا القوم، وسبعون من بني إسرائيل١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: جُمِع له خمسة عشر ألف ساحرٍ١٢
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قال فرعون: لا نُغالِبه -يعني: موسى- إلا بمن هو منه. فأعَدَّ غِلمانًا مِن بني إسرائيل، فبعث بهم إلى قرية بمصر يقال لها: الفَرَما١، يُعَلِّمونهم السحر، كما يُعَلَّم الصبيان الكِتاب في الكُتّاب. قال: فعلموهم سحرًا كثيرًا. قال: وواعد موسى فرعون موعدًا، فلمّا كان في ذلك الموعد بعث فرعونُ إلى السحرة، فجاء بهم، وجاء بمعلمهم معهم، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: قد علمتهم من السحر سحرًا لا يُطِيقه سحرُ أهل الأرض، إلا أن يكون أمرًا من السماء، فإنّه لا طاقة لهم به، فأمّا سحر أهل الأرض فإنه لن يغلبهم. فلما جاءت السحرة قالوا لفرعون: ﴿إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين﴾ [الشعراء:٤١-٤٢]٢
١٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قالوا إن لنا لأجرا﴾، أي: أئِنَّ لنا لَعطاءً وفضيلةً١
١٦
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: فأرسل فرعون في المدائن حاشرين، فحشروا عليه السحرة، فلما جاء السحرة فرعون ﴿قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين﴾ يقول: عَطِيَّة تُعطينا ﴿إن كنا نحن الغالبين * قال نعم وإنكم لمن المقربين﴾١
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا﴾ يعنى: جُعْلًا؛ ﴿إن كنا نحن الغالبين﴾ لموسى١
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- قال: كان السحرةُ سبعين رجلًا، أصبحوا سَحَرةً، وأمسَوا شهداء. وفي لفظٍ: كانوا سحرة في أول النهار، وشهداءَ آخر النهار حين قُتلوا١
١٩
قال عبد الله بن عباس: كانوا اثنين وسبعين ساحرًا، مع كل واحد منهم حبلٌ وعصًا١.
٢٠
عن كعب الأحبار -من طريق جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة، عن أبي سودة- قال: كان سَحرةُ فرعون اثني عشر ألفًا١
٢١
عن كعب الأحبار -من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة- قال: كانت السحرة سبعة عشر ألفا١.
٢٢
عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سودة- قال: كانت سَحَرَةُ فرعون تسعة عشر ألفًا١