سورة طه | الآية ١١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير الآية

٩ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: كان النبيُّ عليه السلام إذا نزل عليه الوحي يقرأه، ويُدْئِبُ فيه نفسَه مخافةَ أن ينسى؛ فأنزل الله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة:١٦] نحن نحفظه عليك فلا تنسى. قال الله: ﴿إلا ما شاء الله﴾، وهو قوله: ﴿سنقرئك فلا تنسى (٦) إلا ما شاء الله﴾ [الأعلى:٦-٧]، وهو قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ [البقرة:١٠٦] يُنسِها نبيَّه. قال: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرءانه﴾ [القيامة:١٨] فرائضه، وحدوده، والعمل به١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٣.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا نزل عليه جبريلُ بالقرآن أتْعَبَ نفسَه في حفظه حتى يَشُقَّ على نفسه؛ يتخوف أن يصعد جبريل ولم يحفظه؛ فينسى ما علَّمَه، فقال الله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾. وقال: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة:١٦]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾، يقول: لا تعجل حتى نُبَيِّنه لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولا تعجل بالقرآن﴾، قال: لا تَتْلُهُ على أحد حتى نُتِمَّه لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال مجاهد بن جبر، وقتادة بن دِعامة: معناه: لا تُقْرِئه أصحابَك، ولا تُمْلِه عليهم حتى يتبين لك معانيه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦/ ٢٦٢، وتفسير البغوي ٥/ ٢٩٧.
٦
قال الحسن البصري: فرائضه، وحدوده، وأحكامه، وحلاله، وحرامه١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٣.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾، قال: تِبيانه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٠، وابن جرير ١٦‏/‏١٨١، ويحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٢ من طريق سعيد بلفظ: بيانه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾، يعني: لا تعجل بالقرآن مِن قبل أن ينزل إليك جبريلُ بالوحي١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ وذلك أنّ جبريل عليه السلام كان إذا أخبر النبيَّ ﷺ بالوحى لم يفرغ جبريل عليه السلام من آخر الكلامِ حتى يتكلم النبيُّ ﷺ بأوله؛ فقال الله عز وجل: ﴿ولا تعجل﴾ بقراءة القرآن ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ يقول: مِن قبل أن يُتِمَّه لك جبريل عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣.

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل رب زدني علما﴾، يعني: قرآنًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتعالى الله﴾ يعني: ارتفع الله ﴿الملك الحق﴾ لأنّ غيرَه عز وجل وما سواه مِن الآلهة باطل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فتعالى الله﴾ مِن باب العُلُوِّ: ارتفع ﴿الملك الحق﴾ والحقُّ اسم من أسماء الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٢.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ، انفعني بما علَّمْتَني، وعلِّمني ما ينفعني، وزِدْني عِلْمًا، والحمدُ لله على كل حال»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٦‏/‏١٩٠-١٩١ (٣٩١٦)، وابن ماجه ١‏/‏١٦٨-١٦٩ (٢٥١)، ٥‏/‏٩ (٣٨٣٣). قال الترمذي: «هذا حديث غريب مِن هذا الوجه». وقال البغوي في شرح السنة ٥‏/‏١٧٣ (١٣٧٢): «هذا حديث غريب». وقال المناوي في فيض القدير ٢‏/‏١٣٤ (١٥٠٦): «وفيه موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن الزهري، وموسى ضعّفه النسائيُّ وغيرُه، ومحمد بن ثابت لم يروه عنه غير موسى، قال الذهبي: مجهول». وقال ابن حجر في بلوغ المرام ٢‏/‏٢٣١ (١٥٦٦): «وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٤٢٩: «وهذا إسناد ضعيف؛ موسى بن عُبيدة ضعّفه الجمهور».
٢
عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يدعو: اللَّهُمَّ، زِدني إيمانًا، وفِقْهًا، ويقينًا، وعِلْمًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.

قراءات

قول واحد
١
عن الحسن البصري أنه قرأ: ‹مِن قَبْلِ أن نَّقْضِيَ إلَيْكَ وحْيَهُ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿مِن قَبْلِ أن يُقْضى إلَيْكَ وحْيُهُ﴾ بالياء مضمومة في ﴿يقضى﴾ ورفع ﴿وحيه﴾. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٢، والإتحاف ص٣٨٩.

نزول الآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري، قال: لطَم رجلٌ امرأتَه، فجاءتْ إلى النبيِّ ﷺ تطلب قصاصًا، فجعل النبي ﷺ بينهما القصاص؛ فأنزل الله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما﴾. فوقف النبي ﷺ حتى نزلت: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ الآية [النساء:٣٤]١