سورة التوبة | الآية ١١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

وقفات مع سور وآيات
إن إبراهيم..أواه)كثير التأوه حزنا(فلا تقل لهما أف)للتضجر (أواه)و(أف)حرفان لكن: إحداهما رفعت صاحبها والأخرى أسقطته (انتبه حتى لحروفك)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
-تأمل هذا الوصف البليغ في الولاء والبراء{ فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه }اللهم إنا نتبرأ من كل عدو لك ولدينك ولرسولك وللمؤمنين.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
كيف تجتمع صفة الحلم والغلظة فتكون كما لا تأمل وصف الله لإبراهيم{ فلما تبين له أنه عدو له تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(إن إبراهيم ﻷواه) كثير (التأوه والتحسر) ﻷنه رحيم. حتى (آه) يكتبها الله إن كانت لله
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ البراءة من المفسدين المنحرفين وعموم أعداء الدين من الأهل والأقربين هي منهج الأنبياء والمرسلين
عبدالله المقحم
وقفات مع سور وآيات
فلما تبين له أنه عدوّ لله تبرأ منه " لم يتشبه به ولم يحتفل معه بأعياده ولم يواله ، ولم يحبه !!
عبدالسلام الرسى
وقفات مع سور وآيات
فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ إبراهيم ﷺ يتبرأ من أبيه أحب الناس إليه لما علم عداوته لله فما حال المحتفلين مع أعداء الله؟
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
إن إبراهيم لأواه حليم"حليم: ذو رحمة بالخلق وصفح عما يصدر منهم إليه من الزلات ، لا يستفزه جهل الجاهلين و لا يقابل الجاني عليه بجرمه.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنهُ﴾ لا بد من التبين ، ثم أن تكون البراءة على قدر حظه من عدائه لله ، هذا عدل القرآن .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
الطريق إلى براءة تدبرات سورة التوبة آية 114
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
( فلما تبيّن له أنه عدو لله تبرأ منه ) لم يَنلْ لقب " خليل الله " عبثاً .. لم يتردد في ترك محبوباته لأجل الله .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه .. فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) قد ترى من صديقك شيئاً تُنكره ، أحْسِن الظن ، و بيّن له .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
"{فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ } أصل عظيم في منهجية اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام: التبين أولا ثم اتخاذ القرار.
محمد القحطاني
بلاغة القرآن
قوله {إن ربي قريب مجيب} وبعده {إن ربي رحيم ودود} لموافقة الفواصل ومثله {لحليم أواه منيب} وفي التوبة {لأواه حليم} للروي في السورتين.(
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
* دلالة التعبير بكلمة (موعدة) موعدة هو موعد لكن موعدة أبلغ على أوزان المرّة يمكن أن نقول استغفار واستغفارة، نأتي بالتاء ونضعها في نهاية المصدر فتدل على المرّة، هذا ممكن. لكن ربنا تعالى نهى الرسول والمؤمنين عن مثل هذا الموعد، هذه لا ينبغي أن تتكرر ولا ينبغي أن يفعلها مسلم أو نبيّ. كلمة وعد لا تعني بالضرورة مرة واحدة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* ما دلالة التعبير بكلمة (موعدة) في قوله تعالى (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) التوبة)؟(د.فاضل السامرائي) موعدة هو موعد لكن لماذا جاء بصيغة موعدة ولم يأت بصيغة الوعد أو الموعد الذي هو المشهور كما في قوله (ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) هود) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) الإسراء)؟ موعدة على أوزان المرّة لأن أحياناً المصدر الثلاثي إذا كان أكثر من ثلاثة أحرف لكن تأتي بالتاء ونجعله مرّة. يمكن أن نقول استغفار واستغفارة، الثلاثي وغير الثلاثي، أصلاً يكون على وزن فعلة (مرّة) نأتي بالتاء ونضعها في نهاية المصدر فتدل على المرّة، هذا ممكن. هذا موعد (فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ (58) طه) وموعدة كأن التاء وضعت بعد المصدر كأنها مرة لأنه وعد مرة لم يتكرر. ربنا تعالى نهى الرسول  ونهى المؤمنين عن مثل هذا الموعد (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) الممتحنة) يعني ليس لك حق أن تستغفر لأبيك الكافر، لا يجوز، هذا ليس لكم فيه أسوة. لقد كان لكم فيه أسوة إلا هذا، وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة فقط، هذه لا ينبغي أن تتكرر ولا ينبغي أن يفعلها مسلم أو نبيّ. موعدة قالها مرة واحدة لم تتكرر. كلمة وعد لا تعني بالضرورة مرة واحدة. الحدث مثل المشي ليس بالضرورة أن يكون مرة واحدة والمصادر التي هي حدث صح جمعها إن تعددت أنواعها لا تعني بالضرورة مرة واحدة. يصح أن نقول موعد لكن موعدة أبلغ، هذا قليل دلالة على قِلّة هذا الأمر ولا ينبغي أن يتكرر، هو مرة واحدة فقط وليس لكم أن تكرروها ولا أن تفعلوها ولا أن تقولوها. آيات القرآن الكريم تراعي سياق الحال الذي قيل فيه وهذه هي البلاغة التي هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( إن إبراهيم لأواه حليم ) التوبة ، ( إن إبراهيم لحليم أواه منيب ) هود : - الأواه : كثير التأوه والحزن ، والأصل أُه - الحليم : من يتأنى ويضبط نفسه عند العجلة - لما علم إبراهيم عليه السلام بعداوة أبيه لله تأوه وحزن - ولما علم بنزول العذاب على قوم لوط حاول رده وعدم العجلة في إيقاعه .
صالح التركي / من لطائف القرآن
موضوعات القرآن
ادع الله تعالى أن يرزقك الحلم, وعود نفسك عليه؛ حتى تكون متصفاً به، ﴿ إِنَّ إبراهيم لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ ﴾
القرآن تدبر وعمل