سورة النحل | الآية ١١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

٤ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما أهل لغير الله به﴾ ذبائح المشركين، ثم أحل ذبائح أهل الكتاب من المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٥. وختم تفسير الآية بقوله: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم﴾ وقد فسرنا ذلك في سورة البقرة، وسورة الأنعام.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنما حرم عليكم الميتة﴾ الآية، قال: إنّ الإسلام دين مُطَهَّرٌ، طهَّره الله من كلِّ سوء، وجعل لك فيه -يا ابن آدم- سَعَةً إذا اضطُررت إلى شيء من ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٨٨-٣٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن اضطر﴾ إلى شيء مما حرم الله عز وجل في هذه الآية ﴿غير باغ﴾ يستحلها في دينه، ﴿ولا عاد﴾ يعني: ولا مُعْتَدٍ لم يضطر إليه فأكله١؛ ﴿فإن الله غفور﴾ لما أصاب من الحرام، ﴿رحيم﴾ بهم حين أحل لهم عند الاضطرار٢٣
التخريج
  1. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩١.
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابنُ عطية (٥/٤٢٢): «وقوله: ﴿فمن اضطر﴾ قالت فرقة: معناه: أكره. وقال الجمهور: معناه: اضطره جوع واحتياج».
  2. ٣ذكر ابنُ عطية (٥/٤٢٢) في قوله: ﴿غير باغ ولا عاد﴾ ثلاثة أقوال: الأول: أن الباغي هو صاحب البغي على الإمام، أو في قطع الطريق، وبالجملة في سفر المعاصي، والعادي بمعناه في أنه ينوي المعصية. الثاني: أن قوله ﴿غير باغ﴾ معناه: غير مستعمل لهذه المحرمات مع وجود غيرها، وقوله: ﴿ولا عاد﴾ أي: لا يعدو حدود الله في هذا. الثالث: أن معناه: باغٍ وعادٍ في الشبع والتزود. ورجّح القولَ الثاني لعمومه بقوله: «وهذا القول أرجح وأعم في الرخصة».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم بين ما حرَّم، قال عز وجل: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل﴾ يعني: وما ذُبِح ﴿لغير الله به﴾ من الآلهة١