سورة طه | الآية ١١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال الحسن البصري: لم نجد له صبرًا عما نُهِي عنه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٩٧.
٢
عن عطية العوفي -من طريق ابن إدريس عن أبيه وعمرو بن قيس- ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا لِما أُمِر به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٣ من طرق. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن عطية العوفي، ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: رَأْيًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٦٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: صَبْرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٣، وابن جرير ١٦‏/‏١٨٣ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم نجد له عزما﴾، يعني: صَبْرًا عن أكلِها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣.
٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فنسي ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٧.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: العزم: المحافظة على ما أمر اللهُ عز وجل، والتَّمَسُّكُ به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: «العزم»؛ فقيل: معناه: الصبر. وقيل: معناه: الحفظ. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/١٨٥) مستندًا إلى لغة العرب أنّ كِلا القولين يَصْدُق عليه لفظ «العزم»، فقال مبيِّنًا ذلك: «وأصل العزم: اعتقاد القلب على الشيء، يُقال مِنه: عزم فلانٌ على كذا: إذا اعتَقَد عليه ونواه. ومِن اعتقاد القلب: حفظُ الشيء، ومنه: الصبرُ على الشيء؛ لأنه لا يَجْزَع جازعٌ إلا مِن خَوَرِ قلبه وضعفه. فإذ كان ذلك كذلك فلا معنى لذلك أبلغ مما بيَّنه الله -تعالى ذِكْره-، وهو قوله: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، فيكون تأويله: ولم نجد له عزم قلبٍ على الصبر على الوفاء لله بعهده، ولا على حفظ ما عهد إليه». وعلَّق ابنُ عطية (٦/١٣٨) على هذين القولين بقوله: «وعبَّر بعضُ المفسرين عن العزم هنا بالصبر والحفظ وغير ذلك مما هو أعمُّ مِن حقيقة العزم».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: إنّما سمي: الإنسان؛ لأنّه عُهِد إليه فنسي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩، وابن جرير ١٦‏/‏١٨٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣١٣-، والطبراني في الصغير ٢‏/‏٥٥، وابن منده في التوحيد ١‏/‏٢١٠، وفي الرد على الجهمية (١٨)، والحاكم ٢‏/‏٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد عهدنا إلى آدم﴾ قال: ألا يقرب الشجرة، ﴿فنسي﴾ فترك عهدي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الغني بن سعيد في تفسيره.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فنسي﴾، قال: فترك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله تعالى: ﴿فنسي﴾، قال: تَرَك أمرَ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٠، وابن جرير ١٦‏/‏١٨٢.
١٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فنسي﴾، قال: ترك ما قَدمَ إليه، ولو كان منه نسيانٌ ما كان عليه شيء؛ لأنّ الله قد وضع عن المؤمنين النسيان والخطأ، ولكن آدم ترك ما قَدمَ إليه مِن أكل الشجرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة]، عن هشام أو غيره، عن الحسن [البصري]، قال: حَلَف الحسنُ ما مال إليها أحد -يعني: الدنيا-؛ أصحابُ النبيِّ ﷺ فمَن سواهـ[ـم] إلا سقطوا، ونسوا العهد. ثم قرأ سفيان: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٨.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل﴾ محمد ﷺ ألّا يأكلَ مِن الشجرة، ﴿فنسي﴾ يقول: فترك آدمُ العهد. كقوله: ﴿وإله موسى فنسي﴾ [طه:٨٨]، يقول: ترك، وكقوله سبحانه: ﴿إنا نسيناكم﴾ [السجدة:١٤]، يقول: تركناكم، وكقوله: ﴿فنسوا حظا﴾ [المائدة:١٤]، يعني: تركوا. فلمّا نسِي العهدَ سُمي: الإنسان، فأكل منها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما﴾، قال: قال له: ﴿يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾، وقرأ حتى بلغ: ﴿وملك لا يبلى﴾، قال: فنسي ما عَهِد إليه في ذلك. قال: وهذا عَهْد الله إليه. قال: ولو كان له عَزْمٌ ما أطاع عَدُوَّه الذي حَسَدَه، وأبى أن يسجد له مَعَ من سجد له؛ إبليس، وعصى اللهَ الذي كَرَّمه وشَرَّفه، وأمر ملائكته فسجدوا له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٢.
١٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي﴾، يعني: فترك العهد. يقول: فترك ما أمر به ألا يأكل من الشجرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٣.
١٧
عن عبد الله بن عباس: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، يريد: صبرًا على أكل الشجرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن منده في الرد على الجهمية (٢١) من طريق عبد الغني بن سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد الغني بن سعيد في تفسيره.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، يقول: لم نجعل له عزمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٤، وابن منده في الرد على الجهمية (٢٠).
٢٠
عن أبي أُمامة الباهلي -من طريق لقمان بن عامر- قال: لو أنّ أحلام بني آدم جُمِعَتْ منذ يوم خُلِق آدم إلى أن تقوم الساعة، فوُضِعت في كفة، وحلم آدم في كفة؛ لرجح حلمه بأحلامهم، قال الله: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، قال: حِفظًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٨٥، وابن عساكر ٧‏/‏٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٢١
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: عزيمة الصَّبْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧‏/‏٤٠٠-٤٠١.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٩.
٢٣
قال الضَّحّاك بن مزاحم: ﴿ولم نجد له عزما﴾: صَرِيمة أمره١
التخريج
  1. ١كذا في طبعتي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٦٣، ١٨‏/‏٦٨، وفي تفسير القرطبي ١١‏/‏٢٥٢: عزيمة أمر.

آثار متعلقة بالآية

٦ أقوال
١
عن ابن عباس أنّه قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، مِمَّ يَذْكُرُ الرجلُ، ومِمَّ ينسى؟ فقال: إن علا القلبَ طَخاءةٌ كطَخاءةِ القمر١، فإذا تَغَشَّتِ القلبَ نسي ابنُ آدم ما كان يذكر، فإذا تَجَلَّت ذكر ما نسي٢
التخريج
  1. ١طَخاءة القمر: هي كلُّ قطعةٍ مستدِيرةٍ تَسُدُّ ضوءَ القمر وتُغَطِّي نُورَهُ. اللسان (طخا).
  2. ٢أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏١٦٩.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: سألت عمر بن الخطاب عن قول الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم﴾ [المائدة:١٠١]. قال: كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شيء، فقالوا يومًا: واللهِ، لوددنا أنّ الله أنزل قرآنًا في نسبنا. فأنزل الله ما قرأت. ثم قال لي: إن صاحبكم هذا -يعني: علي بن أبي طالب- إن وُلِّيَ زَهِدَ، ولكني أخشى عُجْبَه بنفسه أن يذهب به. قلت: يا أمير المؤمنين، إنّ صاحبنا مَن قد علِمت، واللهِ، ما نقول: إنه غيَّر ولا بدَّل، ولا أسخط رسولَ الله ﷺ أيام صحبته. فقال: ولا في بنت أبي جهل، وهو يريد أن يَخْطُبَها على فاطمة؟! قلت: قال الله في معصية آدم: ﴿ولم نجد له عزما﴾، وصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله ﷺ، ولكنه الخواطر التي لم يقدر على دفعها عن نفسه، وربما كانت مِن الفقيه في دين الله العالم بأمر الله، فإذا نُبِّه عليها رجع وأناب. فقال: يا ابن عباس، مَن ظن أنه يَرِدُ بحورَكم فيغوص فيها حتى يبلغ قَعْرَها فقد ظن عجزًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار في الموفقيات.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن مُزاحِم- قال: لا تأكلوا بشمائلكم، ولا تشربوا بشمائلكم؛ فإنّ آدم أكل بشماله فنسي، فأورثه ذلك النسيان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏١٠٤.
٤
عن عُبيد بن عُمير، قال: لم يكن آدمُ مِن أُولِي العَزْم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- قال: كان عقل آدم مثل عقل جميع ولده، قال الله: ﴿فنسي ولم نجد له عزما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٠٣٢).
٦
عن محمد بن كعب، قال: لو وُزِن حِلْمُ آدم بحِلْمِ العالمين لَوَزَنَه١