سورة المؤمنون | الآية ١١٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ ﱲ

وقفات مع سور وآيات
إذا ضعفت همتك وفترت عزيمتك وشغلتك دنياك وأنستك أخراك فتذكر قوله ﷻ ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ . .
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم (عبثاً) وأنكم إلينا لا تُرجعون ﴾ يفسّرها قول : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلّا (ليعبدون) ﴾ ؛ سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (أم نجعل المتقين كالفجار)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
وقفات فى (الرد علي أهل الإلحاد)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة المؤمنون (115) الرد على أهل الإلحاد
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة المؤمنون آية (115)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) دليلك إلى استقامتك على الصراط أن تجعل لحياتك هدفا وان تتذكر أن لك مرجعا للحساب
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
إذا ضعفت همتك وفترت عزيمتك وشغلتك دنياك وأنستك أخراك فتذكر قوله ﷻ ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) منهج حياة: من علم أنه خُلق لهدف وأن مرجعه إلى الله استقام وأفلح
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تأمل قوله سبحانه:﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ لترفع همتك وتشد عزيمتك وتعمل جاهدا لآخرتك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
افتتحت سورة المؤمنون بأطوار خلق الإنسان (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) وختمت (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا) سبحانك ما خلقت هذا باطلا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
الهمة العالية تجعل لحياتك قيمة اكبر ومن يعش بغير هدف فلا قيمة ولا معني لحياته
صورة توضيحية
نبيل العوضي
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115] ( يعني: ماذا كنتم تظنون في خَلْقنا لكم؟ كما قال في موضع آخر: {أَحَسِبَ الناس أَن يتركوا أَن يقولوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 2] وكلمة {عَبَثاً. .} العَبَث هو الفعل الذي لا غايةَ له ولا فائدةَ منه، كما تقول: فيم تعبث؟ لمن يفعل فِعْلاً لا جدوى منه، وغير العبث نقول: الجد. فنفي أن يكون الخَلْق أوجدوا عبثاً بلا غاية؛ لأن الله تعالى خلق الخَلْق لغاية مرسومة، ووضع لها منهجاً يحدد هذه الغاية، ولا يضع المنهج للخَلْق إلا الخالق. إن الصانع الذي صنع هذا الميكروفون لم يصنعه ثم طلب منا أن نبحث له عن مهمة، إنما قبْل أنْ يصنعه حدد له مهمته والغاية منه، وهي أن ينقل الصوت لمسافات بعيدة، إذن: فالغاية مرسومة بدايةً وقبل العمل. فالذي يحدد الغاية هو الصانع المبدع للشيء، وهو أيضاً الذي يحدد صلاح الصنعة لغايتها، ويحدد قانون صيانتها لتؤدي مهمتها على أكمل وجه، وأنت أيها الإنسان صنعة الله فَدَعْهُ يحدد لك غايتك، ويضع لك منهج حياتك وقانون صيانتك، بافعل كذا ولا تفعل كذا. وكيف تظن أن الله تعالى خلقك عَبثاً، وهو الذي استدعاك للوجود وأعدَّ لك مُقوِّمات حياتك وضرورياتها، وحثَّك بإعمال عقلك في هذه المقومات لتستطيع أن تُرفِّه بالطاقة والقدرة المخلوقة لله تعالى لتُسعِدَ نفسك وتُرفِّه حياتك. عليك أن تتأمل في نِعم خالقك عَزَّ وَجَلَّ، وما وهبك من مقومات الحياة، لتعلم أن هذا الخَلْق لا يمكن أن يكون عبثاً، ولا بد أن له غاية رسمها الخالق سبحانه، وأنت في ذاتك تحاول أن تضع لك غاية في جزئية ما من الغاية الكبرى التي خلقك الله لها. أَلاَ ترى الولد الصغير كيف تعتني به وتُعلِّمه وتنفق عليه مرحلة بعد الأخرى، حتى يصل إلى الجامعة، وتتعلق أنت بأمل كبير في أن يكون لولدك هذا مكانة في المجتمع ومنزلة بين الناس؟ هذه العملية في حد ذاتها غاية، لكن بعد أن يحصل على الوظيفة المرموقة والمكانة والمنزلة ينتهي الأمر بالموت. إذن: لا بُدَّ من وجود غاية أخرى أعظم من هذه، غاية لا يدركها الفناء، وليس لها بعد، هذه الغاية الكبرى هي لقاء الله وملاقاة الجزاء، إما إلى الجنة وإما إلى النار. وعلينا أن نأخذ كل مسائل الحياة وجزئياتها في ضوء هذه الحقيقة، أننا لم نُخلَق عَبثاً، بل لغاية مراده لله، ولها أسباب توصل إليها). تفسير الشعراوي باختصار
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
آية (115) : * ورتل القرآن ترتيلاً : (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115)) تأمل هذا الاستفهام فكم يحمل في طياته من التوبيخ والتحقير والتقريع. فهم لا يقولون بأن الإنسان خُلِق عبثاً ولكن يلزم من إنكارهم البعث أن يكون خلْق الناس مشتملاً على عبث، فنزلوا منزلة من حسب ذلك فوبِّخوا بما يلازم اعتقادهم.
برنامج ورتل القران ترتيلا