سورة المؤمنون | الآية ١١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ ﱲ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾: لا، واللهِ، ما خلق شيئًا عبثًا، ولا ترك شيئًا سُدًى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٢ (١٤٠٦٨).
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق سليمان بن عامر- في قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: ما خلقتكم لَعِبًا، ولكن خلقتكم للعبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٢ (١٤٠٦٧).
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ يعني: لَعِبًا وباطلًا لغير شيء؛ أن لا تُعَذَّبوا إذا كفرتم، ﴿و﴾حسبتم ﴿أنكم إلينا لا ترجعون﴾ في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٨.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: باطِلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣٣.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ لغير بَعْث ولا حساب، ﴿وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ وهو على الاستفهام، أي: قد حسبتم ذلك، ولم نخلقكم عبثًا، إنما خلقناكم للبعث والحساب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٢٠.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود أنّه قرأ في أُذُن مصاب: ﴿أفحسبتم انما خلقناكم عبثا﴾، حتى ختم السورة، فبرأ، فقال رسول الله ﷺ: «بماذا قرأت في أُذُنه؟». فأخبره. فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لو أنّ رجلًا مُوقِنًا قرأها على جبلٍ لَزال»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى ٨‏/‏٤٥٨ (٥٠٤٥)، والطبراني في الدعاء ص٣٣١ (١٠٨١)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٣ (١٤٠٧٠)، والثعلبي ٧‏/‏٦١. قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣‏/‏٢١١: «قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: هذا حديث موضوع كذب، حديث الكذابين». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤‏/‏٤٦٢-٤٦٣ (٣٩٣٩) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٢١١ (٢١٨٩): «ضعيف».
٢
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ، وأمرنا أن نقول إذا نحن أمسينا وأصبحنا: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون﴾. فقرأناها، فغَنِمنا، وسَلِمْنا١