سورة الأعراف | الآية ١١٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وقفات مع سور وآيات
"قالوا يا موسى إما أن تلقيٓ وإمّا أن نكون نحن الملقين" تأدب السحرة مع موسى كانت سابقة خير لهم قادتهم للهداية..
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين} وفي طه {إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى} راعى في السورتين أو أخر الآية ومثله {فألقي السحرة ساجدين} في السورتين وفي طه {سجدا} وفي السورتين أيضا {آمنا برب العالمين} وليس في طه {رب العالمين} وفي السورتين {رب موسى وهارون} وفي هذه {فسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي الشعراء {فلسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي طه {فلأقطعن} وفي السورتين {لأصلبنكم أجمعين} وفي طه {ولأصلبنكم في جذوع النخل} وهذا كله مراعاة لفواصل الآية لأنها مرعية تنبنى عليها مسائل كثيرة.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية لضمائر الفصل في القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
* في الأعراف (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥)) وفى طه (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (٦٥)) : - لا يلزم من الآية أن كلام السحرة هذا كان فى موطن واحد بل لعله كان فى موطنين أو لعله قد تكرر منهم وإن كان فى موطن واحد أو لعل بعضهم قال هذا وقال بعضهم هذا أو لعل المعنى الذي حكى عنهم تعطيه العبارتان وهذا أقرب شئ لما بين اللغات من اختلاف المقاصد. - أن كل واحدة من الآيتين جرت على وفق فواصل تلك السورة فالعكس لا يناسب، فوجب اختصاص كل سورة بما فيها.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى : ) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ] الأعراف : ۱۱۵]. أكد السحرة جملة الكلام المعبرة عنهم، فقالوا: ونكون نحن الملقين ، فأتوا بضمير الفصل (نحن)، وجعلوا خبر كونه اسما معرفا ب (أل): و الملقين ، ولم يؤكدوا الضمير الراجع إلى موسى عليه السلام، فقالوا: وإما أن تلقيه ولم يقولوا: (إما أن تلقي أنت)، والسر في ذلك . والله أعلم- أن السحرة أحبوا التقدم عليه بإلقاء سحرهم؛ لظنهم أنهم سيأتون بشيء عظيم يسيطرون به على أذهان الحاضرين، ويملكون به عقولهم، مما يتعذر به على موسى. عليه السلام. أن يرفع أثره عنهم، قال الزمخشري: «وقد سوغ لهم موسی عليه السلام ما تراغبوا فيه ازدراء لشأنهم وقلة مبالاة بهم، وثقة بما كانوا بصدده من التأييد السماوي، وأن المعجزة لن يغلبها سحر أبدا. }سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ } [الأعراف: ۱۱6]، أروها بالحيل والشعوذة، | و خيلوا إليها ما الحقيقة بخلافه، كقوله تعالى : يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى } [طه: 66]» والله أعلم .
صالح العايد
بلاغة القرآن
{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين } - { قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى } : قولان للسحرة صدرا منهما في موقف واحد ، آية طه : على سبيل الإخبار ابتداءً ، وآية الأعراف : جاءت على سبيل التوكيد من السحرة حيث ضمّ قولهم { نحن } وهو ضمير فصل للتوكيد ، علاوة على ما سبق تلاءمت كل آية مع أواخر الآيات في كل سورة فآية الأعراف انسجمت فاصلتها { نحن الملقين } مع الجو العام للسورة وفاصلة آية طه {أول من ألقى} انسجمت هي الأخرى مع الجو العام للسورة وبهذا راعى القرآن الكريم المعنى واللفظ في آنٍ واحد !
صالح التركي / من لطائف القرآن