سورة البقرة | الآية ١١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

تفسير

٣١ قولًا
١
عن أبي مالك، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٤.
٢
قال عطاء: مطيعون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٦٤، وتفسير البغوي ١‏/‏١٤١.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد ومعمر- ﴿كل له قانتون﴾، أي: مُطِيعٌ مُقِرٌّ بأنّ الله ربه وخالقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٨٤، وأخرجه أيضًا ٢‏/‏٤٦٢ من طريق معمر عن قتادة بلفظ: مطيعون.
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿كل له قانتون﴾، يقول: كُلٌّ له مطيعون يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٢.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿كل له قانتون﴾، قال: كُلٌّ له قائم يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿قانتون﴾، يعني: مُقِرُّون بالعبودية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٣. وذكر الثعلبي ١‏/‏٢٦٤، والبغوي ١‏/‏١٤١ مثله، وعزواه إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابن جرير (٢/٤٦٣ بتصرف) بالسياق أنّ المراد بالقنوت: الطاعة والإقرار لله بالعبودية، فقال: «وأَوْلى معاني القنوت في قوله: ﴿كل له قانتون﴾ الطاعة والإقرار لله بالعبودية، بشهادة أجسامهم بما فيها من آثار الصنعة، والدلالة على وحدانية الله، وأنّ الله بارئها وخالقها، وذلك أنّ الله أكْذَبَ الذين زعموا أن لله ولدًا بقوله: ﴿بل له ما في السموات والأرض﴾ مِلْكًا وخَلْقًا، ثم أخبر عن جميع ما في السموات والأرض أنها مُقِرَّةٌ بدلالتها على ربها وخالقها، وأنّ الله بارئها وصانعها، مُذْعِنَةً له بالطاعة، بشهادتها له بآثار الصنعة التي فيها بذلك، وأنّ المسيح أحدهم، فأنّى يكون لله ولدًا وهذه صفته؟!». وقريب منه قول ابن تيمية (١/٣٢٠-٣٢٦)، وابن كثير (٢/٣٧).
٧
عن ميمون بن مِهْران -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيّ- أنه سُئِل عن: سبحان الله. فقال: اسم يُعَظَّم الله به، ويُحاشى من السوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٨١.
٨
عن عبد الله بن عباس: في قوله عز وجل: ﴿كل له قانتون﴾، قال: هو راجع إلى أهل طاعته دون سائر الناس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٦٤، وتفسير البغوي ١‏/‏١٤١.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله عز وجل: ﴿كل له قانتون﴾، قال: مطيعون. قال: طاعة الكافر في سجوده؛ سجود ظِلِّه وهو كاره١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص١١٢، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابن كثير (٢/٣٧) على قول مجاهد هذا بقوله: «وهذا القول عن مجاهد -وهو اختيار ابن جرير- يجمع الأقوالَ كلها، وهو أنّ القنوت: هو الطاعة والاستكانة إلى الله، وذلك شرعيٌّ وقدريٌّ، كما قال تعالى: ﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدو والآصال﴾ [الرعد:١٥]».
١٠
عن الحسن البصري: كُلٌّ له قائمٌ بالشهادة بأنّه عبد لله١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٧٣-.
١١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿كل له قانتون﴾، يقول: كُلٌّ له مطيعون يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٢.
١٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿كل له قانتون﴾، قال: كُلٌّ له قائم يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٤.
١٣
قال مقاتل بن سليمان:... فأكذبهم الله سبحانه، وعظَّم نفسه تعالى عما يقولون، فقال: ﴿بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون﴾. يعني: لله، يعني: من فيهما، يعني: عيسى ﷺ وغيره عبيده وفي ملكه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٣. وفي تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٦٤، وتفسير البغوي ١‏/‏١٤١ عن مقاتل -دون تعيينه- قال: هو راجع إلى عزير والمسيح والملائكة.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابن جرير (٢/٤٦٤ بتصرف) قولَ مَن زعم أن هذه الآية: ﴿كل له قانتون﴾ خاصَّةٌ لأهل الطاعة، وليست بعامة بدلالةِ السّياق، وعدم وجود حجة تدلّ على التّخصيص، فقال: «قد زَعَمَ بعضُ من قَصُرَت معرفته عن توجيه الكلام وجهته أنّ قوله: ﴿كل له قانتون﴾ خاصة لأهل الطاعة وليست بعامة، وغير جائز ادِّعاءُ خصوصٍ في آيةٍ عامٍّ ظاهرُها، إلا بحجةٍ يجب التسليم لها، وهذا خبرٌ من الله عن أنّ المسيح -الذي زعمت النصارى أنه ابن الله- مكذبهم هو والسموات والأرض وما فيهما؛ إما باللسان، وإما بالدلالة، وذلك أنّ الله أخبر عن جميعهم بطاعتهم إياه، وإقرارهم له بالعبودة، عَقِيب قوله: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا﴾، فدل ذلك على صحة ما قلنا».
١٤
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ، قال: «كلُّ حرفٍ في القرآن يُذْكَر فيه القنوت فهو الطاعة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٨‏/‏٢٣٩ (١١٧١١)، وابن حبان ٢‏/‏٧ (٣٠٩)، وابن جرير ٤‏/‏٣٧٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣ (١١٢٨)، ٢‏/‏٦٤٨ (٣٤٩٢). قال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٣٩٨: «ولكن هذا الإسناد ضعيف لا يُعْتَمَد عليه، ورفعُ هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابي أو من دونه، والله أعلم، وكثيرًا ما يأتي بهذا الإسناد تفاسير فيها نكارة، فلا يغتر بها، فإن السند ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٣٢٠ (١٠٨٦٨): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، في إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد يُحَسَّن حديثه، وفي رجال الأوسط رِشْدِين بن سعد، وهو ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير ٥‏/‏١٨ (٦٢٩٧): «فيه أيضا دَرّاج عن أبي الهيثم، وقد سبق أن أبا حاتم وغيره ضَعَّفوه، وأنّ أحمد قال: أحاديثه مناكير». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏١٠٦ (٤١٠٥): «ضعيف».
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿قانتون﴾، قال: مُطِيعُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿كل له قانتون﴾. قال: مُقِرُّون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عَدِيِّ بن زيد: قانتًا لله يرجو عفوه يوم لا يُكْفَرُ عبدٌ ما ادَّخَر١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨١-.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: قانتين: مُصَلِّين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابن تيمية (١/٣٢٥) على هذا القول بقوله: «هذا من جنس وصفها بالسجود له والتسبيح، قال تعالى: ﴿ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ [النور:٤١]، لكن قد يُقال: فالصلاة صلاة المخلوقات والمؤمنين، ولم يُرِد أنّ الكافرين يُصَلُّون؛ فتكون الآية خاصَّة، ولهذا حُكِي عن ابن عباس أنه قال: هي خاصة».
١٨
عن سعيد [بن جبير] -من طريق سالم- ﴿كل له قانتون﴾، يقول: الإخلاص١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابن تيمية (١/٣٢٦) على هذا القول بقوله: «هذا إن أراد به اعترافهم بأنه ربهم، وأنهم إذا اضطُرُّوا دَعَوُا اللهَ مخلصين له الدين، فهو من جنس قول عكرمة، وإلا فالإخلاص الذي أُمِروا به -وهو أن يعبدوا الله مخلصين له الدين- إنّما قام به المؤمنون، وهذا إنما يكون على قول من يزعم أن الآية خاصة، ولم يذكر ابن أبي حاتم هذا صريحًا عن أحد من السلف إلا أن يُتَأَوَّل على ذلك قول ابن عباس أو قول سعيد».
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله عز وجل: ﴿كل له قانتون﴾، قال: مطيعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿كل له قانتون﴾، قال: مطيعون، كن إنسانًا. فكان، وقال: كن حمارًا. فكان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيي بن سعيد، عمَّن ذكره- ﴿كل له قانتون﴾، قال: الطاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٢.
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿كل له قانتون﴾، قال: كُلٌّ له مُقِرٌّ بالعبودية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٤.
٢٣
عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسول الله، قول الله: ﴿سبحان الله﴾ [المؤمنون:٩١]؟ قال: «تَنزِيهُ الله من السوء»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٢٨، والطبراني في الدعاء ص٤٩٨ (١٧٥٢) عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي ﷺ بنحوه. وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٢٨، والطبراني في الدعاء ص٤٩٨ (١٧٥٣) من طريق موسى بن طلحة، عن النبي ﷺ مرسلًا بنحوه. قال الدارقطني في العلل ٤‏/‏٢٠٨: «والمرسل أصح». وأخرجه البزار ٣‏/‏١٦٤ (٩٥٠)، والحاكم ١‏/‏٦٨٠ (١٨٤٨)، والطبراني في الدعاء ص٤٩٨ (١٧٥١)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١‏/‏١٠٤ (٥٨)، وابن جرير ١٢‏/‏١٢٨ من طريق يحيى بن طلحة، عن أبيه مرفوعًا بنحوه. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة متصلًا إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». فتَعَقَّبه الذهبيُّ بقوله: «بل لم يصح! فإنّ طلحة منكر الحديث، قاله البخاري، وحفص واهي الحديث، وعبد الرحمن قال أبو حاتم: منكر الحديث». وقال ابن حبان في المجروحين ٢‏/‏٦٠: «عبد الرحمن بن حماد الطلحي، من ولد طلحة بن عبيد الله، يروي عن طلحة بن يحيى بنسخة موضوعة». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٩٥ (١٦٨٨٠): «رواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن حماد الطلحي، وهو ضعيف بسبب هذا وغيره».
٢٤
عن موسى بن طلحة، عن النبي ﷺ: أنّه سُئِل عن التسبيح؛ أن يقول الإنسان: سبحان الله. قال: «براءة الله من السوء»، وفي لفظ: «إنزاهُه عن السوء»١
التخريج
  1. ١ينظر: تخريج الحديث السابق.
٢٥
عن طلحة بن عبيد الله، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن تفسير: سبحان الله. قال: «هو تَنزِيهُ الله من كل سوء»١
التخريج
  1. ١ينظر: تخريج الحديث السابق.
٢٦
عن عبد الله بن عبيد الله بن موهب -من طريق سفيان الثوري- أنّه سمع طلحة قال: سُئِلَ رسول الله ﷺ عن: سبحان الله. فقال: «تنزيه الله عن كل سوء»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٧
عن ابن عباس: أنّ ابن الكَوّاء سأل عليًّا عن قوله: سبحان الله. فقال علي: كلمةٌ رَضِيَها اللهُ لنفسه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- في قوله: سبحان الله. قال: تَنزِيه الله نفسَه عن السوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦١، والمحاملي (٤٣٩).
٢٩
عن يزيد الأصم، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عباس، فقال: «لا إله إلا الله» نَعْرِفُها أنّه لا إله غيره، و«الحمد لله» نَعْرِفُها أنّ النعمة كلها منه وهو المحمود عليها، و«الله أكبر» نَعْرِفُها أنّه لا شيءَ أكبر منه، فما «سبحان الله»؟ فقال ابن عباس: وما تنكر منها؟! هي كلمةٌ رَضِيَها الله لنفسه، وأمر بها ملائكتَه، وفَزِع إليها الأخيارُ من خلقه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٠
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: سبحان. يقول: سبحان: عجب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣.
٣١
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: سبحان الله: اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٨١.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن غالِب بن عَجْرَد، قال: حَدَّثني رجل من أهل الشام، قال: بَلَغَنِي: أنّ الله لَمّا خلق الأرض، وخلق ما فيها من الشجر؛ لم يكن في الأرض شجرةٌ يأتيها بنو آدم إلا أصابوا منها منفعة، حتى تَكَلَّم فَجَرةُ بني آدم بتلك الكلمة العظيمة؛ قولهم: ﴿اتخذ الله ولدًا﴾. فلما تكلموا بها اقْشَعَرَّت الأرض، وشاكَ الشَّجَرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏٤٨٩ (١٧٠١٢)، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «قال الله تعالى: كَذَّبَنِي ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك؛ فأما تكذيبه إيّاي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إيّاي فقوله: لي ولد. فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٩ (٤٤٨٢).
٣
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله: كَذَّبني ابنُ آدم ولم ينبغِ له أن يُكَذِّبَني، وشتمني ولم ينبغِ له أن يشتمني؛ أما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون عَلَيَّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا. وأنا الله الأحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٠٦ (٣١٩٣)، ٦‏/‏١٨٠ (٤٩٧٤).
٤
عن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله ﷺ، قال: «لا أحدَ أصبرُ على أذًى يسمعه من الله؛ إنهم يجعلون له ولدًا، ويُشْرَك به، وهو يرزقهم ويعافيهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏٢٥ (٦٠٩٩)، ٩‏/‏١١٥ (٧٣٧٨)، ومسلم ٤‏/‏٢١٦٠ (٢٨٠٤).

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه﴾، إنما نزلت في نصارى نجران؛ السَّيِّد والعاقِب ومن معهما من الوفد، قدموا على النبي ﷺ بالمدينة، فقالوا: عيسى ابن الله. فأَكْذَبَهم الله سبحانه، وعَظَّم نفسه تعالى عما يقولون، فقال: ﴿بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٣. قال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب ١‏/‏٣٦٦: «قال الواحدي: نزلت في اليهود، قالوا: عزير ابن الله. وفي نصارى نجران، قالوا: المسيح ابن الله. وفي مشركي العرب، قالوا: الملائكة بنات الله. قلت: وكذا ذكره الثعلبي بغير سند، وتبعه ابن ظفر، والكواشي وغيرهما».

تفسير الآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-، في قوله: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه﴾، قال: إذا قالوا عليه البهتان سَبَّح نفسَه١