قال يحيى بن سلّام: ﴿لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ﴾ على الله. وبعضُهم يقرؤها: (الكريمُ) بالرفع، يقول: اللهُ الكريم. مثل هذا الحرف: ‹ذُو العَرْشِ المْجِيدِ› [البروج:١٥]، أي: الكريم على الله، على مقرأ مَن قرأها بالجر. ومَن قرأها بالرفع يقول: الله المجيد، أي: الكريم١
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: ﴿الكَرِيمِ﴾: يعني: الحَسَن١
٣
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: (الكَرِيمُ) بالرفع، يعني: الله -تبارك وتعالى- يتجاوز ويصفح١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم وحَّد الربُّ نفسَه -تبارك وتعالى-، فقال: ﴿لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ﴾١
تفسير
٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿تعالى الله﴾، قال: هو الإنكاف، أنكَفَ نفسه، يقول: عَظَّم نفسه، وأنكفته الملائكةُ وما سَبَّح له١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتعالى الله﴾ يعني: ارتفع الله عز وجل ﴿الملك الحق﴾ أن يكون خَلَق شيئًا عبثًا، ما خَلَق شيئًا إلا لشيء يكون، لقولهم: إنّ معه إلهًا١
٣
عن علي بن صالح -من طريق إسماعيل- قوله: ﴿الحق﴾، قال: الحقُّ هو الله١
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فتعالى الله﴾: مِن قِبَل العُلُوِّ ﴿الملك الحق﴾ اسمان من أسماء الله١