سورة الشعراء | الآية ١١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لتكونن من المرجومين﴾، قال: مِن المقتولين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٣.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿لتكونن من المرجومين﴾، قال: مِن المشتومين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٢١. وتصحَّفت في تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٣ إلى: المشؤومين.
٣
عن الحسن البصري -من طريق النضر أبي محمد- ﴿لتكونن من المرجومين﴾، قال: تواعدوه بالقتل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٩.
٤
عن زيد بن أسلم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٩.
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لتكونن من المرجومين﴾، قال: بالحجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٩. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿لتكونن من المرجومين﴾، قال: بالشتيمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٩.
٧
قال [أبو حمزة] الثمالي: كل شيء في القرآن مِن ذكر المرجومين فإنّه يعني بذلك: القتل؛ إلا التي في سورة مريم [٤٦]: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، فإنّه يعني: لأشتمنَّك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٣.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: مِن المقتولين بالحجارة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٢١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا لئن لم تنته﴾ يعني: لئن لم تسكت ﴿يا نوح﴾ عنّا؛ ﴿لتكونن من المرجومين﴾ يعني: مِن المقتولين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٢. وآخره في تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٢١ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا لئن لم تنته يا نوح﴾ عما تدعونا إليه، وعن ذمِّ آلهتنا وشتمها. ﴿لتكونن من المرجومين﴾ قال قتادة: بالحجارة، فلنقتلنَّك بها١٢