عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لتكونن من المرجومين﴾، قال: بالحجارة١
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿لتكونن من المرجومين﴾، قال: بالشتيمة١
٧
قال [أبو حمزة] الثمالي: كل شيء في القرآن مِن ذكر المرجومين فإنّه يعني بذلك: القتل؛ إلا التي في سورة مريم [٤٦]: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، فإنّه يعني: لأشتمنَّك١
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: مِن المقتولين بالحجارة١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا لئن لم تنته﴾ يعني: لئن لم تسكت ﴿يا نوح﴾ عنّا؛ ﴿لتكونن من المرجومين﴾ يعني: مِن المقتولين١
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا لئن لم تنته يا نوح﴾ عما تدعونا إليه، وعن ذمِّ آلهتنا وشتمها. ﴿لتكونن من المرجومين﴾ قال قتادة: بالحجارة، فلنقتلنَّك بها١٢