سورة هود | الآية ١١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقفات مع سور وآيات
تأمل في الجملة الأخيرة( وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) ولم يقل: صالحون؛ لأن الصلاح الشخصي المنزوي بعيدًا، لا يأسى لضعف الإيمان، ولا يبالي بهزيمة الخير، فكن صالحًا مصلحًا، وراشدًا مرشدًا.
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
{وما كان ربُّكَ لِيُهْلكَ القُرَى بظُلْمٍ وأهلُها مُصْلحون} الإيمان و(الصَلاح) من غير (إصْلاح) سلبية لا تمنع الإهلاك
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
برنامج تدبر أية سورة هود أية 117
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سور هود آية 113
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
{وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} موانع العذاب: - الاستغفار - الأمر بالمعروف والنهي عن النكر
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾ المصلحون صمام أمان الأمم
ماجد الجاسر
وقفات مع سور وآيات
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ } وجود أهل الحسبة في المجتمع صلاح له وإصلاح، ومانع من وقوع العذاب الإلهي.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} وفي القصص {مهلك القرى} لأن الله تعالى نفى الظلم عن نفسه بأبلغ لفظ يستعمل في النفي لأن هذه اللام لام الجحود وتظهر بعدها أن ولا يقع بعدها المصدر وتختص بكان معناه ما فعلت فيما مضى ولا أفعل في الحال ولا أفعل في المستقبل فكان الغاية في النفي وما في القصص لم يكن صريح ظلم فاكتفى بذكر اسم الفاعل وهو أحد الأزمنة غير معين ثم نفاه.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها غافلون) . وقال في هود: (مصلحون) ؟ . جوابه: أن آية الأنعام تقدمها قوله تعالى: (ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم) أي – يوقظونكم بالآيات من غفلاتكم، لأن الإنذار الإيقاظ من الغفلات عن المنذر به، فناسب قوله: (غافلون) وفى هود: تقدم (فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض) ، فناسب الختم بقوله: (مصلحون) ، لأن ذلك ضد الفساد المقابل له
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
( وأهلها غافلون ) ، ( وأهلها مصلحون ) : - ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ) الغافل من معانيه هو الذي لم ينذر، وهذه الآية جاءت عقب التبليغ والإنذار، فناسب ( غافلون ) - ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ) بعد أن ذكر الله تعالى الناهين عن الفساد في الأرض ناسب بعدها ( مصلحون ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأهْلُهَا مُصْلِحُونَ) . قاله هنا بصيغة " لِيُهْلِكَ " لأنه لمَّا ذكر قولَه " بِظُلْمٍ " نفى الظُّلم عن نفسه، بأبلغ لفظٍ يُستعمل في النفي، لأنَّ اللام فيه لام الجحود، والمضارعُ يُفيد الاستمرار، فمعناه: ما فعلتُ الظُّلمَ فيما مضى، ولا أفعله في الحال، ولا في المستقبل، فكان غايةً في النفي. وقاله في القصص، بدون ذكر " بظلمٍ "، فاكتفى بذكر اسم الفاعل، المفيد للحال فقط، وإن كان يُستعمل في الماضي، والمستقبل مجازاً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
﴿ مهلك القرى﴾ ﴿ ليهلك القرى ﴾
صالح التركي / من لطائف القرآن