سورة طه | الآية ١١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وقفات مع سور وآيات
[ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ] هموم الدنيا والابتلاء بها وغمومها وأحزانها ما هو إلا شقاء ورثناه من أبونا ادم عندما استزله الشيطان .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
" فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى " يخرجان معا ويشقى آدم شهامة الرجال من القدم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
- (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) لم يقل فتشقيا!،وفي هذا إشارة واضحة من الله أن الرجل هو الذي يسعى على العيال!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
‏﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ كل حياة دون الجنة شقاء . اللهم إنا نسألك سعادة لا نشقى بعدها أبدا.
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
- هل وعدك الشيطان بالسعادة في المعصية ؟ كيف صدقته ؟! وقد وعد أبيك آدم بالسعادة من قبل فجلب له الشقاء ﴿ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ﴾ .
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
(فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) أسند الشَّقاءَ إلى آدم دون حواء؛ لوجهين: أ- أنَّ في ضمن شقاء الرجل شقاء أهله، كما أن في سعادته سعادتهم؛ لأنه القيِّم عليهم. ب- من الشقاء التعب في طلب القوت، وذلك على الرجل دون المرأة؛ لأن الرجل هو الساعي على زوجته. وفي هذه لفتة لمن يدعو إلى خروج المرأة من منزلها إلى ميادين العمل بإطلاق، وكأن ذلك هو الأصل!
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ} ﴿١١٧﴾ كان السياق أن يقول ( فتشقيا) لأن المخاطب هما آدم وحواء ،لكنه خص آدم بالذكر "فتشقى" لأن الأساس أن الرجل هو الذي يعمل ويتحرك ،ويتعرض للشقاء، والمرأة لا يطلب منها العمل أو الحركة، إنما هي سكن للرجل {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ} ﴿١٨٩﴾ سورة الأعراف " (في المطبوع 15/9428)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة طه آية 117
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
﴿َ فَلا يُخرِجَنَّكُما مِنَ الجَنَّةِ فَتَشقى ﴾ ولم يقل : تشقيان لأن الأصل أن الذكر هو الذي يشتغل بالكسب والمعاش، وأما المرأة فهي في خدرها.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
بلاغة القرآن
آية (١١٧) : (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) * استعمال اسم الإشارة (هَذَا) ألا ترى أن الإنسان إذا أحب شخصًا ناداه بأحب الأسماء له ولا تقول له : يا هذا إلا إذا كنت غاضبًا منه، وفي قوله (إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ) لم يقل (إن الشيطان عدو لك) .ليطبع في الأذهان صورة تحقيره وإذلاله فهو أدنى من أن يذكر اسمه . * قال (فَتَشْقَى) ولم يقل (فتشقيان) فأسند ترقب الشقاء إلى آدم خاصة دون زوجه إيجازًا، لأن في شقاء أحد الزوجين شقاء للآخر لتلازمهما في الحياة في كل شيء، وفيه إيحاء أيضًا إلى أن شقاء الذكر أصل شقاء زوجه، فضلًا عما في قوله (فَتَشْقَى) من مراعاة للفاصلة القرآنية. * في قوله (فَتَشْقَى) هو الذي يكدح ولم يقل فتشقيا.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117)) تعالى أخي لنستجلي البعد في استعمال اسم الإشارة (هَذَا) في الآية. ألا ترى أن الإنسان إذا أحب شخصاً ناداه بأحب الأسماء له ، فتقول لولدك: يا محمد . يا خالد ولا تقول له : يا هذا إلا إذا كنت غاضباً منه . وهذا ما نلحظه في قوله (إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ) فلم يقل (إن الشيطان عدو لك) .ليطبع في الأذهان صورة تحقيره وإذلاله . فهو أدنى ون أن يذكر اسمه . (فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) نهى الله آدم وزوجه من الوقوع في مكائد الشيطان لئلا يخرجان من الجنة. فكيف نسب الشقاء إن خرجا من الجنة لآدم وحده دون زوجه. فقال (فَتَشْقَى) ولم يقل (فتشقيان) ؟ أسند ربنا ترقب الشقاء إلى آدم خاصة دون زوجه إيجازاً ، لأن في شقاء أحد الزوجين شقاء للآخر لتلازمهما في الحياة في كل شيء. وفيه إيحاء أيضاً إلى أن شقاء الذكر أصل شقاء زوجه، فضلاً عما في قوله(فَتَشْقَى) من مراعاة للفاصلة القرآنية.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
حذر الله تعالى آدم وحواء من الشيطان فقال(فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى)لم يقل سبحانه [فتشقيا]ما الحكمة
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * خاطب تعالى آدم لوحده ومرة خاطب آدم وحواء والخطاب كان مرة واحدة بصيغ متعددة فكيف نفهم الصيغ المتعددة في الخطاب؟ (د.فاضل السامرائي) من الذي قال أن الخطاب مرة واحدة؟. ربنا قال في القرآن (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ (35) البقرة) (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) طه) هذا الخطاب غير ذاك الخطاب. (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا (123) طه) (قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً (38) البقرة) من أدراه أن الخطاب كان واحداً؟ لما قال (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا (19) الأعراف) غير (أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ (22) الأعراف) هذا وقت متغير.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى) . إن قلتَ: الخطابُ لآدم وحواء، فكيف قال: " فَتْشقَى " دون فَتشَقيا؟ قلتُ: قال ذلك لأن الرجل قيِّمُ امرأته، فشقاؤه يتضمَّن شقاءها، كما أن سعادته تتضمن سعادتها. أو قاله رعايةً للفواصل، أو لأنه أراد بالشَّقاءِ: الشَّقاءَ في طلب القوت، وإصلاح المعاش، وذلك وظيفةُ الرجل دون المرأة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
استعذ بالله من الشيطان الرجيم، وعوّذ أهلك وأولادك منه, ﴿ فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ ﴾
القرآن تدبر وعمل