سورة المؤمنون | الآية ١١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقفات مع سور وآيات
ابتدأت السورة ( قد أفلح المؤمنون ) واختتمت ( إنه لا يفلح الكافرون ) شتان بين الفاتحة والخاتمة
الزمخشري
وقفات مع سور وآيات
ابتدأت السورة بتحقق فلاح المؤمنين ( قد أفلح المؤمنون ) وانتهت السورة بنفي فلاح الكافرين ( إنه لا يفلح الكافرون ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
وقفات مع سور وآيات
رسالة المؤمنون: الإيمان سبيل الفلاح (قد أفلح المؤمنون) والكفر سبيل الخسران (إنه لا يفلح الكافرون)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
. ابتدأت السورة ( قد أفلح المؤمنون ) واختتمت ( إنه لا يفلح الكافرون ) شتان بين الفاتحة والخاتمة
الزمخشري
بلاغة القرآن
تناسب فواتح السور مع خواتيمها
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
*في الآية (وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) المؤمنون) المعروف أن لعبودية لله تعالى ما الحكمة من (لا برهان له به)؟ هذا من أساليب البلاغة رب العالمين يعرف أنه ليس هناك من يجعل مع الله إلهاً آخر فكل من يجعل مع الله إلهاً آخر لا برهان له فرب يقول هذا الذي يجعل مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *(وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) المؤمنون) ما معنى البرهان هنا؟(د.فاضل السامرائي) هذه الجملة صفة (لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ) وفيها وجه إعرابي آخر قد تكون جملة معترضة أو تكون صفة. والصفة في اللغة لها أغراض من جملتها التوكيد مثل (أمس الدابر لا يعود) كل أمسٍ دابر، (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) الحاقة) هي النفخة واحدة، (وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ (51) النحل) فإذن نحن عندنا الصفة قد تفيد التوكيد مؤكدة لا تؤسس معنى جديداً وصفاً آخر وإنما تؤكد مضمون ما قبلها إذن هذه الصفة بموجب هذا الإعراب ستؤكد أن مضمون ما قبلها صفة لازمة ثابتة تفيد التوكيد (لا برهان له به) هذه دلالة. قسم يضيف لها وجه آخر يقول هي جملة اعتراضية (وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ) يعترض، الداعي ليس له برهان فيؤكد المعنى الآخر الأساسي. هم يضربون مثلاً "من أحسن إلى زيد لا أحق منه بالإحسان فالله مثيبه"، يؤكدون المعنى الأول. في الحالتين سواء جعلناها مؤكدة أو اعتراضية فهي مؤكدة للمعنى الأول وليست مؤسسة، لا إله آخر مع الله.
فاضل السامرائي