نزول الآية
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾ نزلت في الحارث بن قيس السهمي؛ أحد المستهزئين١
ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﱴ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾ نزلت في الحارث بن قيس السهمي؛ أحد المستهزئين١
قال يحيى بن سلّام: قول ابن عباس، والحسن [البصري]: قوله في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا حُجَّة له، وقول قتادة: في القرآن كله: ﴿لا برهان له﴾: لا بينة له١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج، والقاسم بن أبي بزة- ﴿لا برهان له﴾، قال: لا حُجَّة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا برهان له﴾، قال: لا بَيِّنة١
عن قتادة بن دعامة، ﴿لا برهان له﴾ قال: لا بيِّنة ﴿له به﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يدع مع الله﴾ يعني: ومَن يَصِفُ مع الله ﴿إلها آخر لا برهان له به﴾ يعني: لا حُجَّة له بالكفر، ولا عُذْرَ يوم القيامة١
عن الحسن البصري أنّه قرأ: (أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ) بنصب الألف في (أنَّهُ)١٢
عن قتادة بن دعامة، ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾، قال: ذاك حِسابُ الكافر عند الله أنّه لا يُفلِحْ١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ﴾، يعني: فإنّما جزاؤه على ربه١
عن عاصم أنه قرأ: ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ بكسر الألف في ﴿إنه﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ يقول: جزاء الكافرين أنّه لا يفلح، يعني: لا يسعد في الآخرة عند ربه عز وجل١
قال يحيى بن سلّام: فإنّما حسابُ ذلك الذي يدعو مع الله إلهًا آخر (أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ). وهي تُقْرَأ على وجه آخر: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ أن يدخله النار، ثم قال: ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ﴾ كلام مستقبل١