سورة آل عمران | الآية ١١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: بردٌ١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٨٠.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿ريح فيها صر﴾، قال: صِرٌّ باردةٌ أهلكتْ حرثَهم. قال: والعربُ تدعوها: الضَّريب. تأتي الريحُ باردةً فتُصبِح ضريبًا؛ قد أحرق الزرع. تقول: ضُرِبَ الليلة: أصابه ضريبٌ، تلك الصِرُّ التي أصابته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٦.
٣
قال يحيى بن سلام: ﴿ريح فيها صر﴾: بَرْدٌ. وقال بعضهم: رِيحٌ باردة ﴿أصابت﴾ الريح ﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٥٤.
٤
عن مجاهد بن جبر، قال: يعني: نفقات الكفار، لا يكون لهم في الآخرة منها ثواب، وتذهب كما يذهب هذا الزرعُ الذي أصابته الريحُ فأهلكته١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣١٤-.
٥
عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصري عن قوله: ﴿أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾. قال: فحلقَتْه، وأحرقَتْه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أصابت﴾ الريحُ الباردةُ ﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾ فلم يبق منه شيئًا، كما أهلكت الريحُ الباردةُ حرث الظلمة، فلم ينفعهم حرثُهم، فكذلك أهلك الله نفقات سفلة اليهود -ومنهم كفار مكة- التي أرادوا بها الآخرة، فلم تنفعهم نفقاتُهم، فذلك قوله عز وجل: ﴿وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٢/٣٢٩) أن قوله تعالى: ﴿ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ «تأوَّله جمهور المفسرين بأنه ظلم بمعاصي الله، فعلى هذا وقع التشبيه بحرث من هذه صفته». ثم نقل عن بعض الناس ونحا إليه المهدوي أن المعنى: «زرعوا في غير أوان الزراعة». ثم علَّق عليه بقوله: «وينبغي أن يقال في هذا: ظلموا أنفسهم بأن وضعوا أفعال الفلاحة غير موضعها من وقت أو هيئة عمل، ويُخَصّ هؤلاء بالذكر لأن الحرق فيما جرى هذا المجرى أوعب وأشدَّ تمكُّنًا».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما ظلمهم الله﴾ حين أهلك نفقاتِهم؛ فلم تُقْبل منهم، ﴿ولكن أنفسهم يظلمون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفرج- يقول: ثُمَّ اعتذر إلى خلقه، فقال: ﴿وما ظلمهم الله﴾ مِمّا ذكره لك مِن عذابِ مَن عذَّبْناه مِن الأمم، ولكن ظلموا أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٢.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في الآية، يقول: مَثَلُ ما ينفق المشركون -ولا يُتَقَبَّلُ منهم- كمَثَلِ هذا الزرع إذا زرعه القوم الظالمون، فأصابه رِيحٌ فيها صِرٌّ فأهلَكَتْهُ، فكذلك أنفقوا فأهلكهم شِرْكُهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٥، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن جرير (٥/٧٠٣-٧٠٥) اختلافًا في معنى النفقة؛ فمِن قائل: هي النفقة المعروفة بَيْن الناس. وهو قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح. ومِن قائل بأنّ معنى النفقة: ما يقوله الكافر بلسانه ولا يُصَدِّقه قلبُه. وهو قول السدي من طريق أسباط. ثُمَّ رجَّح مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية المعنى الأول. وانتَقَد ابنُ عطية (٢/٣٢٩) قولَ السدي من طريق أسباط، مستندًا إلى مخالفة السياق، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأنّه يقتضي أنّ الآية في المنافقين، والآية إنّما هي في كُفّارٍ يُعلِنون مثل ما يُبطِنون».
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذكر نفقة سَفِلَة اليهود مِن الطعام والثمار على رؤوس اليهود؛ كَعْبِ بن الأشرف وأصحابه، يريدون بها الآخرة، فضرب الله عز وجل مثلًا لنفقاتهم، فقال: ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا﴾ وهم كفار، يعني: سَفِلَة اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- ﴿فيها صر﴾، قال: بَرْدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٢ - تفسير)، وابن جرير ٥‏/‏٧٠٦، وابن المنذر (٨٣٧)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١ من طريق هارون بن عنترة عن أبيه. كما أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٦ من طريق علي بن أبي طلحة والعوفي. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
١٢
وعن الحسن البصري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
١٣
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فيها صر﴾. قال: برد. قال: فهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قولَ نابغة بني ذبيان: لا يَبْرَمون إذا ما الأرضُ جَلَّلها صِرُّ الشتاء مِن الإمحال كالأَدَمِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠٤-.
١٤
عن عبد الله بن عباس: أنّها السَّمُوم الحارَّةُ التي تَقْتُل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٣٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٩٤.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حميد الرُّؤاسِيِّ، عن عنترة- في قوله: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: فيها نار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
١٦
وعن مجاهد بن جبر -في إحدى الروايات-، نحو ذلك١٢
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٧٠٥-٧٠٧) في معنى الصِّرّ بأنّه: شدة البرد، سوى قول ابن عباس من طرق، وعكرمة من طريق عثمان، وقتادة من طريق سعيد، والربيع من طريق أبي جعفر، والسدي من طريق أسباط، وابن زيد من طريق ابن وهب، والضحاك من طريق جويبر. ووجَّه ابنُ كثير (٣/١٦٣) قولَ ابن عباس من طريق هارون بن عنترة عن أبيه، ومجاهد أنّ معنى ﴿فِيها صِرٌّ﴾ أي: نار، فقال: «وهو يرجع إلى الأول [أي: إلى معنى البرد شديد]؛ فإنّ البرد الشديد -لا سيّما الجليد- يحرق الزُّروع والثِّمار، كما يحرق الشيء بالنار». وذكر ابنُ القيم (١/٢٣٩) المعنيين السابقين -البرد الشديد، والنار-، وذكر قولًا ثالثًا، وهو: الصوت الذي يصحب الريح من شدة هبوبها، ثم جمعَ بينها، فقال: «والأقوال الثلاثة متلازمة، فهو برْدٌ شديدٌ مُحرِقٌ بيُبْسِه للحَرْثِ كما تَحْرِقه النارُ، وفيه صوت شديد».
١٧
عن سعيد بن جبير -من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن سالم- في قوله: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: فيها بَرْدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٤٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٥٢.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق لُوَيْنٍ، عن شريك، عن سالم- في قوله: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: حَرٌّ، وبَرْدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤‏/‏١٣٢٩ (٨٣٠).
١٩
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿ريح فيها صر﴾، قال: ريح فيها برد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٧. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٣٤٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
٢٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غِياث- يقول: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: بردٌ شديدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٥٢، وابن جرير ٥‏/‏٧٠٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
٢١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿كمثل ريح فيها صر﴾، أي: برد شديد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٥٢، وابن جرير ٥‏/‏٧٠٦. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٣٤٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
٢٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
٢٣
عن شرحبيل بن سعد -من طريق الحَكَم بن الصَّلْت- أنّه سأله عن قوله عز وجل: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: ما الصِرُّ، يا أبا سعد؟ قال: هي الريح تجيء ببرد شديد؛ تُهْلِكُ الزَّرعَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٤٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
٢٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: الصِرُّ: البرد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١.
٢٥
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- قال: وأما ﴿ريح فيها صر﴾ فريح فيها بَرْدٌ وجَلِيدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٢ -تفسير عطاء الخراساني- من طريق يونس بن يزيد.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كمثل ريح فيها صر﴾، يعني: بردًا شديدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
٢٧
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا﴾، قال: مَثَلُ نفقةِ الكافر في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٤، وابن المنذر (٨٣٦)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
وعن الحسن البصري، نحو ذلك١