سورة الأعراف | الآية ١١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾، قال: فأوحى الله إليه: أن ألق العصا. فلما ألقاها صارت ثعبانًا عظيمًا فاغرة فاها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾. فألقى عصاه، فتحولتْ حيَّةً، فأكلتْ سحرَهم كلَّه، وعِصِيَّهم، وحبالَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٣٤، وابن جرير ١٠‏/‏٣٥٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾، قال: أوحى الله إلى موسى أن: ألْقِ ما في يمينك. فألْقى عصاه، فأكَلتْ كلَّ حيَّة لهم، فلما رأوا ذلك سَجَدوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٩، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَوْحَيْنا إلى مُوسى أنْ ألْقِ عَصاكَ﴾، فصارت حيَّةً١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤.

قراءات

قول واحد
١
عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ:(فَإذا هِيَ تَلْقَمُ ما يَأْفِكُونَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٩٠. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن النخعي، وأبي حيوة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٥٠.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿تلقف ما يأفكون﴾، قال: يَكْذِبون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٥٩-٣٦٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في قوله: ﴿تلقف ما يأفكون﴾، قال: تَسْتَرِطُ١ حبالهم، وعِصيَّهم٢
التخريج
  1. ١استرطه: ابتلعه من غير مضغ. تاج العروس (سرط).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٦٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ يعني: تلقم ﴿ما يَأْفِكُونَ﴾ يعني: ما جاءوا به من الكَذِب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أوحى اللهُ إليه: أنْ ألق ما في يمينك. فألقى عصاه من يده، فاستعرضت ما ألقوا من حبالهم وعصيهم -وهي حيّات في عين فرعون وأعين الناس تسعى-، فجعلت تلقفها: تبتلعها حيَّة حيَّة، حتى ما يُرى بالوادي قليلٌ ولا كثيرٌ مِمّا ألقوه، ثم أخذها موسى، فإذا هي عصاه في يده كما كانت، ووقع السحرة سُجَّدًا، قالوا: ﴿آمنا برب العالمين رب موسى وهارون﴾، لو كان هذا سحرًا ما غَلَبَنا١