سورة هود | الآية ١١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق سليمان التيمي- ﴿ولا يزالون مختلفين﴾، قال: في الرِّزق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- ﴿ولا يزالون مختلفين﴾، أي: اليهود، والنصارى، والمجوس، والحنيفية، وهم الذين رحِم ربُّك؛ الحنيفية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٩٠ (٢٠٥)، وابن جرير ١٢‏/‏٦٣٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أهلُ رحمة اللهِ أهلُ الجماعة، وإن تَفَرَّقَت ديارُهم وأبدانُهم، وأهلُ معصيةٍ أهلُ فُرْقَةٍ، وإن اجتمعت ديارُهم وأبدانهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾، قال: مَن جعله على الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾، يقول: لا يزال أهلُ الأديان مختلفين في الدِّين، غير دين الإسلام، ثم استثنى بعضَهم: ﴿إلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ﴾: أهل التوحيد، لا يختلفون في الدِّين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠١-٣٠٢.
٦
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- ﴿ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ﴾: الذين رَحِمَهم لم يختلِفوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١٣٤ (٢٦٥).
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى الاختلاف الذي وصف الله الناسَ أنّهم لا يزالون به على أقوال: الأول: هو الاختلاف في الأديان، والمعنى: ولا يزال الناس مختلفين على أديانٍ شتى، مِن بين يهوديٍّ، ونصرانيٍّ، ومجوسيٍّ، وغير ذلك، وقالوا: استثنى الله من ذلك مَن رحمهم، وهم أهل الإيمان. الثاني: هو الاختلاف في الرزق، فهذا فقير وهذا غنيّ. الثالث: هو الاختلاف في المغفرة والرحمة. ورجَّح ابنُ جرير (١٢/٦٣٦-٦٣٧) مستندًا إلى دلالة السياق القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله -جلَّ ثناؤه- أتْبَع ذلك قوله: ﴿وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجَنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ﴾، ففي ذلك دليلٌ واضِحٌ أنّ الذي قَبْلَه مِن ذِكْرِ خَبَرِهِ عن اختلاف الناس، إنّما هو خبرٌ عن اختلافٍ مذمومٍ يُوجِب لهم النار، ولو كان خبرًا عن اختلافهم في الرِّزق لم يُعَقِّب ذلك بالخبر عن عقابهم وعذابهم». ونقل ابنُ عطية (٥/٣٣) عن فرقة أنّ المعنى: «لا يزالون مختلفين في السعادة والشقاوة». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قريب المعنى مِن الأول، إذ هي ثمرة الأديان والاختلاف فيها، ويكون الاختلاف -على هذا التأويل- يدخل فيه المؤمنون إذ هم مخالفون للكفرة». وانتقد القول الثاني قائلًا: «وهذا قول بعيدٌ معناه مِن معنى الآية». ورجَّح ابنُ كثير (٧/٤٨٩) القول الأول، فقال: «والمشهور الصحيح الأول». ولم يذكر مستندًا.
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿أمة واحدة﴾، يعني: مِلَّة الإسلام وحدها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٣.
٨
عن الضحاك بن مُزاحِم، ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾، قال: أهل دين واحد؛ أهل ضلالة، أو أهل هُدى١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٣.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾، يقول: لَجعلهم مسلمين كلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٢.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً﴾، يعني: على مِلَّة الإسلام وحدها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠١.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة- ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ قال: أهل الحَقِّ وأهل الباطل، ﴿إلا من رحم ربك﴾ قال: أهل الحَقِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٣ من طريق الضحاك.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر، عن عكرمة- ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾، قال: إلا أهل رحمتِه؛ فإنّهم لا يختلفون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سماك، عن عكرمة- في الآية، قال: ولا يزالون مختلفين في الهوى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٣.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وليث- ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ قال: أهل الباطل، ﴿إلا من رحم ربك﴾ قال: أهل الحق ليس فيهم اختلاف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٣-٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن مجاهد بن جبر، ﴿إلا من رحم ربك﴾، قال: أهل الإسلام١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٤.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾، قال: لا يزالون مختلفين في الهَوى١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏٣٦٨ (١١٠٧)، وابن جرير ١٢‏/‏٦٣٥.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: ﴿ولا يزالون مختلفين﴾، ثُمَّ استثنى مِن الاختلاف مَن رَحِم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٤.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ قال: اليهود، والنصارى، ﴿إلا من رحم ربك﴾ قال: أهل القِبْلَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ لفظ: اختلاف الملل.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في الآية، قال: النّاس مختلفون على أديان شَتّى، ﴿إلا من رحم ربك﴾ غير مختلفين١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٩٢-، وابن جرير ١٢‏/‏٦٣٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٩٣-٢٠٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك١