سورة الشعراء | الآية ١١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما كنتُ أدري ما قوله: ﴿افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾ [الأعراف:٨٩]، حتى سمعت ابن ذي يزن يقول: تعالي أُفاتحك. يعني: تعال أُخاصمك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٩٠.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾، قال: اقضِ بيني وبينهم قضاءً١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٤، وابن جرير ١٧‏/‏٦٠٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٩٠ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن أبي صالح [باذام]، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٩٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ يقول: اقض بيني وبينهم قضاءً، يعني: العذاب، ﴿ونجني ومن معي من المؤمنين﴾ مِن الغرق، فنجّاه الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٢.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾، قال: اقضِ بيني وبينهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٠٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٩٠.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿ونجني ومن معي من المؤمنين﴾، والفتح: القضاء. وإذا قضى الله بين النبيِّ وقومه هلكوا، وهذا حيثُ أمر بالدعاء عليهم، فاستجيب له، فأهلكهم الله، ونجّاه ومَن معه من المؤمنين١