سورة آل عمران | الآية ١١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تخفي صدورهم﴾ يعني: ما تُسِرُّ قلوبهم مِن الغِشُّ ﴿أكبر﴾ مِمّا [بَدا] بألسنتهم، ﴿قد بينا لكم الآيات﴾ يقول: ففي هذا بيان لكم منهم، ﴿إن كنتم تعقلون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
٢
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿لا يألونكم خبالا﴾، قال: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٤٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شيبان- قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾، قال: نهى اللهُ تعالى المؤمنين أن يَسْتَدْخِلوا المنافقين، وأن يُؤاخوهم، وأن يتولوهم دون المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾، قال: أمّا البِطانة فهم المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا تتخذوا بطانة﴾، يقول: لا تستدخلوا المنافقين؛ فتولوهم دون المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة﴾ يعني: اليهود ﴿من دونكم﴾ يعني: مِن دون المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
٧
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: أنّهم المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾ الآية، قال: لا يَسْتَدْخِلُ المؤمنُ المنافقَ دون أخيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١١.
٩
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿لا يألونكم خبالا﴾، يقول: يُضِلُّونكم كما ضَلُّوا، فنهاهم أن يَسْتَدْخِلُوا المنافقين دون المؤمنين، أو يتخذوهم أولياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يألونكم خبالا﴾، يعني: غَيًّا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ودوا ما عنتم﴾، يقول: ما ضللتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودوا ما عنتم﴾، يعني: ما أثِمْتُم لدينكم في دينكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
١٣
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿ودوا ما عنتم﴾، يقول: ودَّ المنافقون ما عَنِتَ المؤمنون في دينهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٤.
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ودوا ما عنتم﴾، يقول: في دينكم، يعني: أنهم يَوَدُّون أن تَعْنَتُوا في دينكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١١، وابن المنذر ١‏/‏٣٤٦ من طريق ابن ثور.
١٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾، يقول: مِن أفواه المنافقين إلى إخوانهم من الكفار؛ مِن غِشِّهم للإسلام وأهلِه، وبُغضِهم إيّاهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٥/٧١٣-٧١٤) مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية قولَ قتادة، فقال: «وهذا القول الذي ذكرناه عن قتادة قولٌ لا معنى له؛ وذلك أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- إنّما نهى المؤمنين أن يتَّخِذوا بِطانَةً مِمَّن قد عَرَفوه بالغِشِّ والبغضاء للإسلام وأهله، إمّا بأدلةٍ ظاهرة، وإمّا بإظهار الموصوفين بذلك العداوة والشَّنآن والمناصبة لهم، فأمّا مَن لم يَتَثَبَّتوا مِن معرفتهم بذلك فغيرُ جائز أن يكونوا نُهوا عن مخالَّتهم ومصادقتهم إلا بعد تعريفهم إيّاهم، إمّا بأعيانهم وأسمائهم، وإمّا بصفاتٍ قد عرفوهم بها. وإذ كان ذلك كذلك، وكان ما يُبْدِيه المنافقون مِن بُغضٍ للمؤمنين إلى إخوانهم مِن الكفار غير مُدْرِك به المؤمنون، علاوةً على إظهار المنافقين الإيمان بألسنتهم، والتَّوَدُّد للمؤمنين؛ كان بيِّنًا أنّ الذين نهى الله المؤمنين عن اتخاذهم بِطانةً هم الذين قد ظهرت لهم بغضاؤُهم بألسنتهم، وأنهم هم الذين وصفهم -تعالى ذِكْرُه- بأنهم أصحاب النار هم فيها خالدون مِمَّن كان له ذِمَّةٌ وعهدٌ مِن رسول الله ﷺ وأصحابه، مِن أهل الكتاب؛ وكانوا بَيْن أظهر المؤمنين أيّام رسول الله ﷺ؛ لأنهم لو كانوا المنافقين لكان الأمر فيهم على ما قد بيَّنّا، ولو كانوا الكفار ممن قد ناصب المؤمنين الحرْب لم يتّخذْهم المؤمنون بطانةً مع اختلاف بلادهم وافتراق أمصارهم».
١٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾، يقول: مِن أفواه المنافقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٤.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد بدت البغضاء﴾ يعني: ظهرت البغضاء ﴿من أفواههم﴾ يعني: قد ظهرت العداوة بألسنتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
١٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾، يقول: ما تُكِنُّ صدورُهم أكبرُ مِمّا قد أبْدَوْا بألسنتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٣، ٧١٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾، يقول: ما تُكِنُّ صدورُهم أكبرُ مِمّا قد أبْدَوْا بألسنتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٥، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٤.
٢٠
عن حميد بن مهران المالكي الخيّاط، قال: سألتُ أبا غالبٍ عن قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾ الآية. قال: حدَّثني أبو أُمامة، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «هم الخوارج»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٢ (٤٠٣٢)، والطبراني في الكبير ٨‏/‏٢٧١ (٨٠٤٧). قال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٢٣٣ (١٠٤٣٢): «رجاله ثقات». وفي موضع آخر ٦‏/‏٣٢٧ (١٠٩٠٠): «إسناده جيد». وقال السيوطي: «سند جيد».
٢١
عن أبي دِهْقانَة، قال: قيل لعمر بن الخطاب: إنّ هاهنا غلامًا مِن أهل الحِيرة حافِظًا كاتِبًا؛ فلَوِ اتَّخَذْتَه كاتِبًا. قال: قد اتخذتُ إذن بِطانةً مِن دون المؤمنين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٤٧٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٢/١٠٧) على هذا الأثر بقوله: «ففي هذا الأثر مع هذه الآية دليلٌ على أنّ أهل الذمة لا يجوز استعمالهم في الكتابة التي فيها استطالة على المسلمين، واطِّلاع على دواخل أمورهم التي يُخْشى أن يُفْشوها إلى الأعداء مِن أهل الحرب؛ ولهذا قال تعالى: ﴿لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا ودُّوا ما عَنِتُّمْ﴾».
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾، قال: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧١٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٢.
٢٣
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «لا تَنقُشوا في خواتيمكم عربِيًّا، ولا تستضيئوا بنار المشركين». فذكروا ذلك للحسن، فقال: نعم، لا تنقشوا في خواتيمكم محمدًا، ولا تستشيروا المشركين في شيء من أموركم. قال الحسن: وتصديق ذلك من كتاب الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٩‏/‏١٨ (١١٩٥٤)، والنسائي ٨‏/‏١٧٦ (٥٢٠٩)، والبيهقي ١٠‏/‏٢١٦ (٢٠٤٠٨) واللفظ له، والضياء المقدسي في المختارة ٤‏/‏٣٧٩ (١٥٤٦)، وابن جرير ٥‏/‏٧١٠، وابن المنذر ١‏/‏٣٤٤ (٨٤١)، والثعلبي ٣‏/‏١٣٥ من طريق هشيم، عن العوام بن حوشب، عن الأزهر بن راشد، عن أنس بن مالك به. قال الذهبي في معجم الشيوخ ١‏/‏٣٢: «هذا حديث غريب، تفرَّد به هشيم، أخرجه النسائي، وقد ليَّن ابنُ معين الأزهرَ هذا، وعِدادُه في الكوفيين». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤‏/‏٥٢٦ (٤٠٧٤): «إسناد ضعيف؛ لجهالة أزهر بن راشد». وقال أيضًا ٥‏/‏٤٠٠ (٤٩٠٧): «مدار إسناد حديث أنس هذا على أزهر بن راشد، وهو مجهول». وقال الرباعي في فتح الغفار ٤‏/‏١٧٥٠ (٥١٥٠): «في إسناده أزهر بن راشد، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٠‏/‏٣٢٢ (٤٧٨١): «ضعيف». وقال الشيخ أحمد شاكر في حاشية تفسير الطبري ٧‏/‏١٤٢: «الأزهر بن راشد البصري ثقة... وهناك راوٍ آخر اسمه: الأزهر بن راشد الكاهلي، وهو كوفي، وهو غير البصري، ومتأخر عنه، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم أيضًا. فإنّ البصري يروى عنه العوام بن حوشب المتوفي سنة ١٤٨، والكوفي الكاهلي يروي عنه مروان بن معاوية الفزاري المتوفي سنة ١٩٣، ومروان بن معاوية من شيوخ أحمد، والعوام بن حوشب من شيوخ شيوخه؛ فشتان بين هذا وهذا، ومع هذا الفرق الواضح أخطأ الحافظ المزي، فذكر في التهذيب الكبير أنّ أبا حاتم قال في البصري: مجهول. وتبعه الحافظ في تهذيب التهذيب، والذهبي في الميزان، وزاد الأمر تخليطًا، فذكر أنّه ضعَّفه ابن معين، وابن معين وأبو حاتم إنما قالا ذلك في الكاهلي الكوفي... ولم يحقق الحافظ ابن حجر، واشتبه عليه الكلام في الترجمتين، فقال في ترجمة الكاهلي -بعد ترجمة البصري-: أخشى أن يكونا واحدًا! لكن فرَّق بينهما ابنُ معين. والفرق بينهما كالشمس». وكون الأزهر بن راشد اثنين؛ كوفي وبصري؛ أرجح من أن يكونا واحدًا، كما بيَّن الشيخ أحمد شاكر، وقبْله ابن معين، ولكن الشيخ أحمد شاكر قال: «الأزهر بن راشد البصري ثقة» ولم يذكر مَن وثَّقه، ولم نجد من وثَّقه. ووقعت في التاريخ الكبير للبخاري متابعة له دون ذكر الآية حيث قال البخاري ٤‏/‏١٦: وقال أحمد: أخبرنا [طاهر] بن خالد [بن نزار]، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا سفيان [بن عيينة]، عن عبد الله، عن سليمان بن أبي سليمان مولى لبني هاشم، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله على وسلم، قال: «لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيًا». فلم أدر حتى دخلت على الحسن فقال: نهى النبي ﷺ أن يستعان بالمشركين على شيء، وأن ينقش في خاتمه اسم محمد. ولكن سليمان لا يعرف، فمتابعته لا يتقوى بها الحديث، ولاسيما أنها لمن لم يثبت أنه ثقة. والله أعلم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير عن الحافظ أبي يعلى بسنده، عن الأزهر بن راشد، قال: كانوا يأتون أنسًا، فإذا حدَّثهم بحديث لا يدرون ما هو أتوا الحسن -يعني: البصري- فيفسره لهم. وقد انتَقَدَ ابنُ كثير (٣/١٦٧) المعنى الذي فسَّر به الحسنُ حديثَ أنس، فقال: «وهذا التفسير فيه نظر». ثُمَّ بيَّن (٣/١٦٧-١٦٨) المعنى الذي يراه صوابًا مستندًا إلى السُّنَّة، فقال: «ومعناه ظاهر: «لا تَنقُشوا في خواتيمكم عربيًّا». أي: بخطٍّ عربيٍّ؛ لِئَلّا يُشابِه نَقْشَ خاتم النبي ﷺ، فإنّه كان نَقْشُه: محمد رسول الله. ولهذا جاء في الحديث الصحيح: أنّه نهى أن يَنقُش أحدٌ على نَقْشِه. وأمّا الاستضاءة بنار المشركين فمعناه: لا تُقارِبُوهم في المنازل بحيث تكونون معهم في بلادهم، بل تَباعَدوا منهم، وهاجِروا مِن بلادهم؛ ولهذا روى أبو داود: «لا تتراءى ناراهما». وفي الحديث الآخر: «مَن جامَعَ المشركَ أو سَكَن معه فهو مِثْلُه»».

نزول الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: كان رجال مِن المسلمين يُواصِلون رجالًا مِن يهود؛ لِما كان بينهم مِن الجِوار والحِلْفِ في الجاهلية؛ فأنزل الله فيهم ينهاهم عن مُباطَنَتِهم تَخَوُّفَ الفتنةِ عليهم منهم: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٥٨-، وابن جرير ٥‏/‏٧٠٩. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن محمد بن أبي محمد -من طريق ابن إسحاق-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٣.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٤٥.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في الآية، قال: نزلت في المنافقين مِن أهل المدينة، نهى المؤمنين أن يتولوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٧٠٩، وابن المنذر (٨٤٤)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾، يعني: المنافقين؛ عبد الله بن أُبي، ومالك بن دَخْشَمٍ الأنصاري وأصحابه، دعاهم اليهود إلى دينهم، منهم: أصْبَغ ورافع ابْنَيْ حَرْمَلَة، وهما رؤوس اليهود، فزَيَّنوا لهما تركَ الإسلام، حتى أرادوا أن يُظهِروا الكفر؛ فأنزل الله عز وجل يُحَذِّرُهما ولاية اليهود: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٧.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾ الآية، قال: هؤلاء المنافقون. وقرأ قوله: ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾ الآية١