سورة المائدة | الآية ١١٨

عرض السورة
الفتاوى

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

الفرق بين دعاء عيسى في سورة المائدة، ودعاء إبراهيم عليهما السلام في سورة إبراهيم

موقع الإسلام سؤال وجواب

في سورة المائدة يقول سيدنا عيسى لله سبحانه وتعالى : ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، وفي سورة إبراهيم يقول سيدنا إبراهيم لله سبحانه وتعالي : ( رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ، فلماذا قال سيدنا عيسى وهو مستحضر العبودية والذل والضعف أمام الله فإنك العزيز الحكيم ، ولم يقل فإنك غفور رحيم مثل سيدنا إبراهيم الذي قالها ـ وهو مستحضر الرجاء في الله ـ وقال فإنك غفور رحيم ؟ ولماذا دعا سيدنا إبراهيم بهذا الدعاء ، مع أن سياق الآيات مع الذين آمنوا والذين كفروا ، فلماذا قال فإنك غفور رحيم مع الكفار ؟

س:﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] هنا عيسى عليه السلام يرجو رحمة الله وعفوه عن قومه المشركين. كيف لنبي الله أن يرجو ذلك وهو يعلم أن الشرك لا يغفر؟

محسن المطيرى

س:﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] هنا عيسى عليه السلام يرجو رحمة الله وعفوه عن قومه المشركين. كيف لنبي الله أن يرجو ذلك وهو يعلم أن الشرك لا يغفر؟