ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ ﱵ
الفرق بين دعاء عيسى في سورة المائدة، ودعاء إبراهيم عليهما السلام في سورة إبراهيم
في سورة المائدة يقول سيدنا عيسى لله سبحانه وتعالى : ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، وفي سورة إبراهيم يقول سيدنا إبراهيم لله سبحانه وتعالي : ( رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ، فلماذا قال سيدنا عيسى وهو مستحضر العبودية والذل والضعف أمام الله فإنك العزيز الحكيم ، ولم يقل فإنك غفور رحيم مثل سيدنا إبراهيم الذي قالها ـ وهو مستحضر الرجاء في الله ـ وقال فإنك غفور رحيم ؟ ولماذا دعا سيدنا إبراهيم بهذا الدعاء ، مع أن سياق الآيات مع الذين آمنوا والذين كفروا ، فلماذا قال فإنك غفور رحيم مع الكفار ؟
س:﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] هنا عيسى عليه السلام يرجو رحمة الله وعفوه عن قومه المشركين. كيف لنبي الله أن يرجو ذلك وهو يعلم أن الشرك لا يغفر؟
س:﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] هنا عيسى عليه السلام يرجو رحمة الله وعفوه عن قومه المشركين. كيف لنبي الله أن يرجو ذلك وهو يعلم أن الشرك لا يغفر؟