سورة المائدة | الآية ١١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقفات مع سور وآيات
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ هنا يجب أن نتوقف قبل أن نتخطى حدودنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
صلوا على من تلا قول الله { إن تعذبهم فإنهم عبادك ... } فقال : يارب أمتي أمتي .. وبكى .. حتى قال له الله : إنا سنرضيك في أمتك .. ولا نسوءك !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
مما يعينك على تدبر القرآن: ترديد الآية حتى لو بقيت تردد آية واحدة في تلاوتك.. فإنه ﷺ قام ليلة بآية ﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك ﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قام نبيك - صلى الله عليه وسلم - ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح، وهي: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ،( أخرجه النسائي ح(١٠١٠)، ابن ماجه ح (١٣٥٠).) لذا قال ابن القيم: «فإذا مر بآية -وهو محتاج إليها في شفاء قلبه- كررها ولو مئة مرة، ولو ليلة! فقراءة آية بتفكر وتفهم، خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان، وذوق حلاوة القرآن».
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
إذا انفتح قلبك فقف! والمراد: أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر بآية، وانفتح لها، فقف وكررها كثيرًا، فقد بقي نبيك يردد آية ليلة كاملة حتى أصبح، هي خواتيم سورة المائدة: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ).
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
التأمل في الأسماء الحسنى التي تختم بها الآيات الكريمة من مفاتيح فهم القرآن وتدبره، ومثاله: قوله تعـالى: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، فلم تختم الآية بقوله: (الغفور الرحيم)؛ لأن المقام مقام غضب وانتقام ممن اتخذ إلها مع الله، فناسب ذكر العزة والحكمة، وصار أولى من ذكر الرحمة.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
برنامج قرانا عجبا سورة المائدة آية 118
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
لقد قام الرسول ﷺ ليلته بآيه واحده حتي أصبح {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } تمعن هذا جيدًا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
اللهم إن عبادك صاموا فرضك على تقصير وخلل وأمّلوا فضلك على حسن ظن وأمل ، اللهم ف﴿إِن تُعَذِّبهُم فَإِنَّهُم عِبادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
عبدالله السكاكر
بلاغة القرآن
آية (١١٨) : (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) *لمَ قدّم العذاب؟ لأن العذاب هو الأصل، فالأصل في المشرك بالله سبحانه وتعالى أن يعذب، واحتمال المغفرة استثناء، فقدّم ما هو أصل ثم ثنّى بما هو إستثناء على الأصل وربطه بالعزة والحكمة وليس بالغفران. * استعمل القرآن الكريم كلمة عبادك حتى يشير إلى أنهم عبدة الله عز وجل، هم عبدوا الله تعالى لكن أشركوا به ما لم ينزل به سلطانا، فإن وقع العذاب منك عليهم فهو عذاب على عبادك والسيّد حُرٌ فيما يفعله بعبيده أو عباده. وما استعمل كلمة عبيد (بمعنى مجرد المملوكين) وإنما عباد. من هنا نستشف نوعاً من التوسّط لكن توسط على خجل يعني شفاعة فيها نوع من التردد فكأنما يطمع لهم بالمغفرة لكن لا يستطيع أن يصرّح، ليس كشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يشفع لأمته. * لو ذكر المغفرة لكان نوعاً من ترشيح الغفران لهم، وهو لا يستطيع ذلك لأن جرمهم عظيم وهو الإشراك بالله تعالى. * (فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ) أنت: ضمير فصل فيه معنى التأكيد والحصر أي أنت وليس سواك، أنت دون غيرك. * دلالة (الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) وليس الغفور الرحيم لأنه موطن شرك لم ترد الغفور الرحيم في مواطن الشِرك، فلما قال عيسى عليه السلام (وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ) هناك مجال للمغفرة، لكن من الذي يغفر لهؤلاء؟ يغفر لهم من يملك العزة والحكمة، لأن الجرم عظيم لكن عزّتك لا يُنقِصها هذا الجُرم. وأنت حكيم لك الحكمة فيما تفعله بهؤلاء.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ) الفرق بين كلمتي العباد والعبيد . (العبيد) هم المقهورون على العبادة، فالكل عبيد له ، أما (العباد) فهم الذين اختاروا عبادته باختيارهم وإرادتهم، أما لماذا وصفهم بالآخرة أنهم (عباد) وليسوا عبيد( أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء) ذلك لأن الآخرة قد تبين فيها الحق، فليس لأحد اختيار آخر، وأيضاً فلا قهر فيها على أحد، لأن الكل اختار توحيد الله، والعبودية له عزو جل .(في المطبوع 6/3477)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
في سورة المائدة (وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر