سورة النحل | الآية ١١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة﴾، نزلت في جبر غلام ابن الحضرمي، أُكْرِه على الكفر بعد إسلامه وقلبه مطمئن بالإيمان، يقول: راضٍ بالإيمان، فعمد النبي ﷺ فاشتراه، وحل وثاقه، وتاب من الكفر، وزوَّجه مولاة لبني عبد الدار؛ فأنزل الله عز وجل فيه: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٤٢٥): «وقوله: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء﴾ إشارة إلى الكفار الذين افتروا على الله، وفعلوا الأفاعيل المذكورة، فهم إذا تابوا من كفرهم بالإيمان وأصلحوا من أعمال الإسلام غفر الله لهم، وتناولت هذه الآية بعد ذلك كل واقع تحت لفظها مِن كافر وعاصٍ».

تفسير

٨ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: يعمل الذنب ولا يعلم أنّه ذنب، فإذا أُخبِر أنّه ذَنبٌ تركه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٩٦.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كل ذنب أتاه عبدٌ فهو بجهالة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٩٦.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة﴾، يعني: الشرك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٩٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة﴾، فكل ذنب مِن المؤمن فهو جهل منه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٢.
٥
قال يحيى بن سلّام: وكل ذنب عمِله العبد فهو بجهالة، وذلك منه جَهل١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٤٢٥): ""والجهالة عندي في هذا الموضع ليست ضد العلم، بل هي تعدي الطور وركوب الرأس، ومنه قول النبي ﷺ: «أو أجهل، أو يُجْهَل عَلَيَّ». وهي التي في قول الشاعر:ألا لا يجهلن أحد علينا... فنجهل فوق جهل الجاهليناوالجهالة التي هي ضد العلم تصحب هذه الأخرى كثيرًا، ولكن يخرج منها المتعمد، وهو الأكثر، وقلما يوجد في العصاة من لم يتقدم له علم بخطر المعصية التي تُواقع"".
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم تابوا من بعد ذلك﴾ السوء، ﴿وأصلحوا﴾ العمل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٢.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك من بعدها﴾ يعني: مِن بعد الفتنة ﴿لغفور﴾ لِما سَلَف مِن ذنوبهم، ﴿رحيم﴾ بهم فيما بقي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٢.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن ربك من بعدها﴾ مِن بعد تلك الجهالة إذا تابوا منها ﴿لغفور رحيم﴾١