عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿في الفلك المشحون﴾، قال: المحمَّل١
٢
عن قتادة بن دعامة: ﴿في الفلك المشحون﴾، كُنّا نُحَدَّث: أنّه الموقر١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون﴾، يعني: الموقر مِن الناس والطير والحيوان كلها، من كل صنف ذكر وأنثى١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون﴾، والمشحون: الموقر بحمله مما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين، ومَن معه من المؤمنين، كان معه امرأته وثلاثة بنين له: سام، وحام، ويافث، ونساؤهم، فجميعهم ثمانية١
٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- ﴿في الفلك المشحون﴾، قال: سفينة حمل فيها مِن كل زوجين اثنين١
٦
عن أبي صالح [باذام]، ﴿في الفلك المشحون﴾، قال: سفينة نوح١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿الفلك المشحون﴾. قال: السفينة المُوقَرة١ الممتلئة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عبيد بن الأبرص: شَحَنّا أرضهم بالخيل حتى تركناهم أذلَّ من الصِّراطِ؟٢
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الفلك المشحون﴾، قال: المُمْتَلِئ١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- أنّه قال: تدرون ما المشحون؟ قلنا: لا. قال: هو المُوقَر١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المُثْقَل١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: ﴿الفلك المشحون﴾، قال: المملوء المفروغ منه تحميلًا١
١٣
عن عامر الشعبي، ﴿في الفلك المشحون﴾، قال: المُثْقَل١
١٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- في قوله: ﴿الفلك المشحون﴾، قال: المستدير١